جرش نيوز
بدأت كوادر بلدية جرش الكبرى أمس في تنفيذ مشروع توسعة الشوارع الحيوية في المدينة ضمن المرحلة الثانية من مشروع تنظيم الحركة المرورية داخل الوسط التجار.
يشمل تضييق الارصفة في الشارع المؤدي من دوار المتنزه مرورا بالمقبرة الاسلامية القديمة وصولا الى شارع سوق الذهب المتفرع عن شارع الملك عبدالله بالاضافة الى شارع الذهب حتى التقاطع مع الشارع المذكور.
ويتضمن المشروع تفعيل المواقف المخصصة على جانبي الشوارع الرئيسية وتحديدها بأوقات محددة تسهيلا للحركة المرورية للمركبات بحيث أصبح بمقدور التجار تحميل وتنزيل بضائعهم أمام المحال التجارية والمتسوقين الوقوف على جانب المسرب الرئيسي وذلك لفترة محددة.
ومنذ تنفيذ مشروع السياحة الثالث قبل ثلاث سنوات برزت شكاوى من ضيق الشوارع على حساب توسيع الأرصفة وأصبح من الصعب مرور المركبات الكبيرة وخاصة سيارات الاسعاف والاطفاء ما اربك حركة المرور في الوسط التجاري.
ويأمل المواطنون نجاح الخطة المرورية بعد تحسين الشوارع وسط المدينة مما يؤدي الى تنظيم الحركة المرورية وانسيابها داخل الوسط التجاري وتسهيل حركة للسياح عند ربط المدينة الأثرية مع المدينة الحضرية كما كان مقررا ضمن مخرجات مشروع السياحة الثالث.
بدأت كوادر بلدية جرش الكبرى أمس في تنفيذ مشروع توسعة الشوارع الحيوية في المدينة ضمن المرحلة الثانية من مشروع تنظيم الحركة المرورية داخل الوسط التجار.
يشمل تضييق الارصفة في الشارع المؤدي من دوار المتنزه مرورا بالمقبرة الاسلامية القديمة وصولا الى شارع سوق الذهب المتفرع عن شارع الملك عبدالله بالاضافة الى شارع الذهب حتى التقاطع مع الشارع المذكور.
ويتضمن المشروع تفعيل المواقف المخصصة على جانبي الشوارع الرئيسية وتحديدها بأوقات محددة تسهيلا للحركة المرورية للمركبات بحيث أصبح بمقدور التجار تحميل وتنزيل بضائعهم أمام المحال التجارية والمتسوقين الوقوف على جانب المسرب الرئيسي وذلك لفترة محددة.
ومنذ تنفيذ مشروع السياحة الثالث قبل ثلاث سنوات برزت شكاوى من ضيق الشوارع على حساب توسيع الأرصفة وأصبح من الصعب مرور المركبات الكبيرة وخاصة سيارات الاسعاف والاطفاء ما اربك حركة المرور في الوسط التجاري.
ويأمل المواطنون نجاح الخطة المرورية بعد تحسين الشوارع وسط المدينة مما يؤدي الى تنظيم الحركة المرورية وانسيابها داخل الوسط التجاري وتسهيل حركة للسياح عند ربط المدينة الأثرية مع المدينة الحضرية كما كان مقررا ضمن مخرجات مشروع السياحة الثالث.





تعليقات: 0
إرسال تعليق