جرش نيوز
أكد خبراء أردنيون أن 78 % من المواقع الأثرية في جرش مازالت مطمورة تحت الأرض، وان المكتشف منها لا يزيد عن 28% ، بالرغم من السنوات الطويلة من التنقيب وإنفاق ملايين الدنانير .
واكد المهندس خالد محمد الريحاني ، المتخصص في مجال الاثار ، ان اثار مدينة جرش مازال معظمها غير مكتشف وتحت الأنقاض ، ومن هذه الاثار بمنطقة الحمامات الشرقية المهملة، والكثير من المعابد ، وسور المدينة ، ومنطقة الجسر الروماني ، مبينا أن ما تم ترميمه لم يزد عن المناطق الظاهرة أصلا ، والتي لا تحتاج إلى بذل جهود كبيرة ، كما أن معظم عمليات التنقيب تمت من قبل بعثات أجنبية متطوعة، وطلاب من المعاهد الايطالية ، اضافة الى أن عمليات الترميم شبه متوقفة منذ أكثر من ثلاث سنوات .
وشددت فاطمة محمد ، متخصصة في عمليات الترميم ، على بطء عمليات الترميم في الموقع ، وخير مثال على ذلك ما حصل في عملية ترميم منطقة قوس النصر عندما بقيت الرافعة المخصصة لعمليات الترميم سنوات دون عمل ، علما أن الأحجار التي وضعت لإكمال النقص لم تزد عن العشرات .
اما المهندس محمد العتوم فقال ان أخطاء ارتكبت سابقا وما زالت لم تصحح مثل شق طريق عمان -جرش وسط الموقع الأثري ، الأمر الذي نتج عنه شطر الموقع الأثري إلى نصفين وعزل موقع الحمامات الشرقية عن جسم الموقع الأثري ، الا أن أمكانية تصحيح هذا الخطاء ممكنة من خلال تحويل الشارع إلى منطقة ظهر السرو ، وضم منطقة الحمامات الشرقية إلى جسم المنطقة الأثرية ، مبديا استغرابه من أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروع السياحة الثالث الذي يركز على تطوير وسط المدينة ، مبينا أن الحلول المقترحة لضم منطقة الحمامات الشرقية لجسم المنطقة الأثرية يشوه المنطقة الاثرية ويبقي الخلل على حاله من خلال انشاء جسر أسفل الجسر الروماني ، في حين بالإمكان تحويل الشارع بالكامل إلى منطقة ظهر السرو القريبة من مجمع الانطلاق الجديد .
وفي ذات السياق نوه خالد علي ، الى ان منطقة الحمامات الشرقية لم تشهد أية عمليات ترميم تذكر ، و انه قبل خمس سنوات تم جلب معدات وأخشاب وأعمدة وتم تركيبها لترميم الموقع ، ولكن بعد مرور أشهر عليها تم تفكيكها وأعلن في حينه أن ما جرى في الموقع ما هي الا عمليات تثبيت لمنع تساقط الحجارة في حين ان الجدران الآن آيلة للسقوط وتهدد حياة المواطنين ، علما أن موقع الحمامات الشرقية من أجمل المواقع حيث كان قديما مجرى لمياه نبع القيروان ، وما زالت الاقنية وقنوات المياه موجودة حتى الآن ، ولكن مع شديد الأسف تم التبليط فوقها واندثرت قيمتها الأثرية ، مشيرا إلى اخطاء أخرى ارتكبت في أطار هذه العملية تمثلت بخلع الحجارة من شارع الأعمدة بهدف وضع كيبلات لخطوط الكهرباء ، مما الحق أضرارا كبيرة بشارع الأعمدة .
ومن ناحية أخرى يلفت سليمان عبدا لله قوقزة النظر إلى خطأ أخر ارتكب بحق المنطقة الأثرية وتمثل بإقامة السوق الحرفي مقابل قوس هدريان على حساب جمال المنطقة الأثرية ، مطالبا الجهات المعنية بإزالة السوق لما يسببه من أضرار بجمالية الموقع ، كما اشار الى افتقار الموقع الأثري لدورات مياه رغم الاعداد الكبيرة التي تؤم الموقع.
أكد خبراء أردنيون أن 78 % من المواقع الأثرية في جرش مازالت مطمورة تحت الأرض، وان المكتشف منها لا يزيد عن 28% ، بالرغم من السنوات الطويلة من التنقيب وإنفاق ملايين الدنانير .
واكد المهندس خالد محمد الريحاني ، المتخصص في مجال الاثار ، ان اثار مدينة جرش مازال معظمها غير مكتشف وتحت الأنقاض ، ومن هذه الاثار بمنطقة الحمامات الشرقية المهملة، والكثير من المعابد ، وسور المدينة ، ومنطقة الجسر الروماني ، مبينا أن ما تم ترميمه لم يزد عن المناطق الظاهرة أصلا ، والتي لا تحتاج إلى بذل جهود كبيرة ، كما أن معظم عمليات التنقيب تمت من قبل بعثات أجنبية متطوعة، وطلاب من المعاهد الايطالية ، اضافة الى أن عمليات الترميم شبه متوقفة منذ أكثر من ثلاث سنوات .
وشددت فاطمة محمد ، متخصصة في عمليات الترميم ، على بطء عمليات الترميم في الموقع ، وخير مثال على ذلك ما حصل في عملية ترميم منطقة قوس النصر عندما بقيت الرافعة المخصصة لعمليات الترميم سنوات دون عمل ، علما أن الأحجار التي وضعت لإكمال النقص لم تزد عن العشرات .
اما المهندس محمد العتوم فقال ان أخطاء ارتكبت سابقا وما زالت لم تصحح مثل شق طريق عمان -جرش وسط الموقع الأثري ، الأمر الذي نتج عنه شطر الموقع الأثري إلى نصفين وعزل موقع الحمامات الشرقية عن جسم الموقع الأثري ، الا أن أمكانية تصحيح هذا الخطاء ممكنة من خلال تحويل الشارع إلى منطقة ظهر السرو ، وضم منطقة الحمامات الشرقية إلى جسم المنطقة الأثرية ، مبديا استغرابه من أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروع السياحة الثالث الذي يركز على تطوير وسط المدينة ، مبينا أن الحلول المقترحة لضم منطقة الحمامات الشرقية لجسم المنطقة الأثرية يشوه المنطقة الاثرية ويبقي الخلل على حاله من خلال انشاء جسر أسفل الجسر الروماني ، في حين بالإمكان تحويل الشارع بالكامل إلى منطقة ظهر السرو القريبة من مجمع الانطلاق الجديد .
وفي ذات السياق نوه خالد علي ، الى ان منطقة الحمامات الشرقية لم تشهد أية عمليات ترميم تذكر ، و انه قبل خمس سنوات تم جلب معدات وأخشاب وأعمدة وتم تركيبها لترميم الموقع ، ولكن بعد مرور أشهر عليها تم تفكيكها وأعلن في حينه أن ما جرى في الموقع ما هي الا عمليات تثبيت لمنع تساقط الحجارة في حين ان الجدران الآن آيلة للسقوط وتهدد حياة المواطنين ، علما أن موقع الحمامات الشرقية من أجمل المواقع حيث كان قديما مجرى لمياه نبع القيروان ، وما زالت الاقنية وقنوات المياه موجودة حتى الآن ، ولكن مع شديد الأسف تم التبليط فوقها واندثرت قيمتها الأثرية ، مشيرا إلى اخطاء أخرى ارتكبت في أطار هذه العملية تمثلت بخلع الحجارة من شارع الأعمدة بهدف وضع كيبلات لخطوط الكهرباء ، مما الحق أضرارا كبيرة بشارع الأعمدة .
ومن ناحية أخرى يلفت سليمان عبدا لله قوقزة النظر إلى خطأ أخر ارتكب بحق المنطقة الأثرية وتمثل بإقامة السوق الحرفي مقابل قوس هدريان على حساب جمال المنطقة الأثرية ، مطالبا الجهات المعنية بإزالة السوق لما يسببه من أضرار بجمالية الموقع ، كما اشار الى افتقار الموقع الأثري لدورات مياه رغم الاعداد الكبيرة التي تؤم الموقع.
تعليقات: 0
إرسال تعليق