�����

افتقار الموقع الاثري لدورات مياه عامة مشهد سلبي يؤرق الزائرين

افتقار الموقع الاثري لدورات مياه عامة مشهد سلبي يؤرق الزائرين
    جرش نيوز
     شكا زوار المنطقة الأثرية في مدينة جرش من عدم توفر دورات المياه والمظلات و المطاعم الشعبية وأماكن ابتياع المياه في المنطقة الأثرية مما يؤثر سلبا على توافد الزوار على المدينة ويحد من مدة إقامة السائح فيها ويحول الموقع الأثري إلى مكرهه صحية
    ويؤكد محمد محمود مواطن من عمان" انه اصطحب عائلته لمدينة جرش الأثرية للترفيه وقضاء يوم ممتع في المنطقة الأثرية ألا انه فوجئ بعدم وجود حمامات عامة في الموقع ويضيف انه حاول البحث عن مكان ما لقضاء حاجته فلم يجد مما اضطره لاتخاذ قرار المغادرة من الموقع ويضيف أن الأمر من ذلك عدم وجود حاويات لإلقاء النفايات ،مما يدفع الموطن لترك النفايات في الموقع مما يتسبب بمكرهه صحية ويعطي صورة غير حضارية عن المكان
    وقال خالد صلاح موظف في الموقع " ان الأفواج السياحيةتعاني في العثور على دورات مياه لقضاء الحاجة متسائلا عن الاسباب التي تحول دون توفير حمامات عامة ؟ ويشير الى توافد الرحلات المدرسية على الموقع سيما الطالبات حيث تشخص هذه المشكلة بشكل اكبر لان الكثير منهن يضطررن للذهاب للبيوت المجاورة للمواطنين لقضاء حاجتهن ويتابع أن المشكلة تتفاقم بسبب عدم توفر المظلات أيضا التي تمكن الزوار من الجلوس تحتها لاتقاء الشمس الحارقة في فصل الصيف واتقاء الأمطار في فصل الشتاء مستغربا عدم وجود مطاعم شعبية قريبه من الموقع تمكن الزائر من تناول وجبه وأفراد عائلته تتناسب ودخله بحيث لاتزيد عن عشرة دنانير مضيفا آن المتوفر حاليا مطاعم من طراز خمسة نجوم تكلف وجبة الإفطار لثلاثة أشخاص فيها ما يزيد على الأربعين دينارا مشددا على عدم توفر المياه ألا بعد قطع الزائر مسافة اثين كيلو مترا للحصول عليها ، مطالبا بضرورة توفير البنى التحتية الأساسية في الموقع الأثري في مدينة جرش وغيره من المواقع
    من جانبه يشكو خالد حامد صالح " من ارتفاع أسعار المواد التي تباع في السوق الحرفي والتي تزيد أثمانها عن أربعة أضعاف مما هو في السوق ويضيف أن معظم السلع الموجودة في السوق ليست تراثية وإنما منشئاها الصين أو ماليزيا وتباع على أنها منتجات تراثية مما يسيء للمنتجات التراثية الأردنية ويتابع أن الزوار يتعرضون للمضايقات من قبل بعض العاملين في السوق لان بعضهم له قيود جرميه معروفة ومع ذلك يسمح له بالعمل في السوق وممارسة البيع بحرية كاملة ويضيف أن عشرات الشكاوي التي تتعلق بالتحرش ومحاولات السرقة من الزوار الأجانب مسجلة وموثقه لدى الجهات المختصة مبينا أن الظاهرة الأكثر سوءا المتسولين المتواجدين بكثرة في الموقع والذين يسيئون للموقع الأثري خاصة من فئة الغجر الذين يلاحقون السائح ويستجدونه ليتبرع لهم ببعض النقود في ظاهرة غريبة عن عادات وتقاليد المجتمع الأردني سيما وان الغجريات يستعطفن فئة الزوار الأجانب من خلال عرض أطفالهن بمنظر يثير الشفقة وهم عاري الصدور ومجردون من جزء كبير من ملابسهم
    وفي ذات السياق يؤكد مواطنون " أن مشكلة دورات المياه مشكلة قائمة وان قرار فتحها يعود لادارة مهرجان جرش ويضيفوا" أن هناك دورات مياه بالقرب من المسرح الجنوبي مغلقة أمام الزوار ولا يسمح للزوار باستخدامها منذ سنوات مبينين آن هذه المشكلة جدية سيما وان الرحلات المدرسية للموقع تخلف ورائها مكارة صحية ومناظر غير مقبولة ويشددوا على ضرورة حل هذه ويطالبوا بنقل السوق الحرفي الحالي من أمام قوس النصر إلى منطقة السوق القديم لأنه الأفضل والأكثر قربا على المدينة ويشجع االسائح على الدخول إلى وسط المدينة وبالتالي يساعد في استفادة التاجر والمواطن الجرشي من
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����