�����

المشاريع السياحية في جرش بين احلام الانجاز.وخسارة المواطنين

المشاريع السياحية في جرش بين احلام الانجاز.وخسارة المواطنين
    جرش نيوز
     تحظى جرش بمكانة اثرية وسياحية واقتصادية هامة على مستوى الاردن فهي الاكثر جذبا للسياح وتنوعا في الاثار، الا ان هذا الحال تغير بعض الشيء في السنوات الاخيرة فقد بدأت في المدينة مشاريع سياحية ادت الى نتائج سلبية بعكس ما هو مخطط له.
    ويؤكد مواطنون ان اغلاق الشوارع الرئيسة كليا او جزيئا واستملاك اراض من اصحابها من قبل البلدية دون تعويضهم واعادة الحفر مرات عديدة للشوارع من قبل البلدية بحجة وجود اخطاء في التنفيذ من قبل شركات نفذت مشاريعها تحت سمع وبصر البلدية كلها عوامل ادت الى التضيق على المواطنين خاصة التجار منهم الذين تكبدوا خسائر فادحة أدت ببعضهم الى اغلاق محالهم نهائيا او اغلاقها خلال فترة تنفيذ
    .

    ,واضافو" ان مشاريع التطوير السياحية المنفذه و المهملة والتي ازالت البلدية جزءا منها كانت تهدف حسب وزارة السياحة" الى الحفاظ على الطابع الحضري والهوية التاريخية للمدينة القديمة وتعزيز مكانتها على خارطة السياحة الوطنية والعالمية بما يعود بالنفع والفائدة على ابناء المدينة اقتصاديا وخدماتيا.
    وبينوا"ان المشروع الذي نفذ على ثلاث مراحل هدف الى تطوير شبكة الطرق والخدمات وتجميل الجانب الغربي من منطقة وادي الذهب وازالة بعض المباني القديمة وخلق ساحات للتنزه وصيانة بعض الساحات والجسورالاثرية التي اهمل غالبيتها من قبل البلدية وتحول بعضها الى كراجات للسيارت وسرقة موجودات الجزءالمتبقي واضاف تجار" ان الحفريات الملاصقة لمحلاتهم اعاقت وصول الزبائن الى المحلات وان الشارع حفر لاكثر من خمس مرات بسبب اخطاء في التنسيق بين الجهات المختلفة.
    وقامت الدستوربجولة في وسط المدينة "حيث يشاهد الغبار يغطي البضائع داخل المحلات بسبب الغبار والحفريات واكوام الاتربة والتعبيد امام المحلات ما ادى الى تخريب المنظر العام .
    واكد التاجر خالد صالح " (اننا في دولة اخرى ونحن نعيش على هامش الدولة) واضاف ان هذه الحفريات لو كانت في عمان لما بقيت اكثر من ساعات .
    واكمل " حديثه بغضب قائلا ان جرش تحولت الى مكب نفايات كبير على حد وصفه وان معاناتهم مستمرة منذ حوالي العامين ومن المفترض تعويضهم عن تلك الخسائر الفادحة التي روى لي بعضا منها خاصة لصغار التجار الذين خسروا مصدر عيشهم الوحيد واصبحوا دون عمل جراء اغلاق محالهم.
    واضاف ان ازالة البلدية للارصفة وتاخير التعبيد ادى الى ارباكات مرورية واختناقات ادت الى حوادث سير يومية على التقاطع المقابل لمحله وبين ان جرش بحاجة الى جسر في منطقة المتنزه وجسر اخر في منطقة باب عمان وجسر ثالث على دوار القيروان وليست بحاجة الى اشجار نخيل تعيش خارج بيئتها معظمها اصبح عباره عن عصا يابسة.
    ولم يختلف رأي مروان " وهو موظف في احدى المحال لبيع الالبان والمواد الغذائية حيث قال ان زبون جرش لم يعد يفضل الدخول الى قلب المدينة الملئ بالحفريات ما يؤدي الى اعطال في المركبات وبالتالي لم يعد هناك اقبال على الشراء خاصة ايام العطل التي كانت تشهد مبيعات كبيرة اضافة الى معاناتهم مع الغبار خاصة انه يبيع مواد غذائية لابد من حفظها بطرق خاصة.
    وقال " ان الشارع المقابل لمحله حفر ثلاث مرات بحجة وجود اخطاء بالحفرفي تنفيذ مشاريع سابقة سواء منقبل السياحة او البلدية واكد ان بعض المسؤولين عن الحفر كانوا يمنعون زبائنه من الوصول للمحل ما ادى الى حصول مناكفات بينه وبينهم غير مرة وطالب ا بتعويضات للتجار مشيرا الى ان بعضهم قدم شكاوى بهذا الخصوص.
    خلاصة الامر ان المشاريع السياحية في جرش لابد من ان تخدم كافة الجهات سواء المواطنين ام المسؤؤلين وان تدرس المشروعات بدقة متناهية مع الالتزام بمواعيد تسليمها والاخذ بعين الاعتبار بحاجات المواطنين ومراعاة شكواهم وتعويضهم ان امكن عن خسارتهم.
    وبعد هذا العرض المقضبب نؤكد ان التطوير مهم والمشاريع الضخمة المدروسة لابد منها الا ان هذه المشاريع لابد من دراستها بشكل جيد مع التأكيد على ان تكون الفائدة الاكبر لها للمواطن وان تكون له لا على حسابه.
    .
    ويؤكد المهندس محمد محمود :ان اهداف هذا المشروع كانت تحسين البنية التحتية السياحية والمرافق العامة للمدينة بهدف جذب الزوار اضافة الى متنفس لابناء المحافظة مع الحفاظ على التراث الحضاري لها. فهل تحقق ذلك

    ويؤكد " ان اغلاق الشوارع وتوسيع الرصيف على حساب الشوارع ادى الى وجود ارباكات مرورية داخل المدينة وذكر لنا ان العديد من الحوادث حدثت جراء هذا الوضع ومنها عندما نشب حريق لم تستطع سيارات الاطفاء الدخول الى المدينة بسبب ضيق الشوارع الجديدة وافتقار المشروع الىس وجود مواقف جانبية للسيارات.
    واضاف" ان الاهداف لم تتحقق من المشروع مثل تحسين البنية التحتية وانظمة تصريف مياه الامطار كماالمواطن لم يتفد
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����