�����

العكور "يرعى احتفالات مديربة تربية جرش بمئوية الثورة العربية الكبرى (مصور)

العكور "يرعى احتفالات مديربة تربية جرش بمئوية الثورة العربية الكبرى (مصور)
    جرش نيوز
     مندوبا عن وزير التربية والتعليم د. محمد الذنيبات، رعى امس، في مدرسة جرش الثانوية للبنات الامين العام للشؤون التعليمية محمد العكور فعاليات احتفال مديرية التربية والتعليم في محافظة جرش بالاعياد الوطنية ومئوية الثورة العربية الكبرى بحضور النائب وفاء بني مصطفى و مدير التربية والتعليم في محافظة جرش محمود شهاب  وجمع كبير من المواطنين.

     واكد مدير التربية والتعليم محمود شهاب " أن حفل اليوم يأتي في غمرة احتفالات المديرية بالأعياد الوطنية ومئوية الثورة العربية الكبرى مشددا "على أن الثورة العربية الكبرى كانت ولا تزال حاضرة في وجدان الأردنيين الذين شاركوا فيها فأظهروا البطولة والبسالة وهي تنبض في كل عرق من عروق أبناء الوطن بدماء الشهداء الذين ضرجت دماؤهم الزكية أرض الوطن المعطاء للوصول إلى العدالة والكرامة والعزة . واوضح شهاب " ان الثورة اخرجت العرب من ظلمات الجهل والقهر والتتريك إلى نور العلم. والبناء ،

    وقالت النائب وفاء بني مصطفى ،" إن مئوية الثورة هي مناسبة نستذكر فيها يقظة العقل، وفزعة الكبرياء، وهمة الأجداد؛ الذين حمونا من وحشية المحاولات المتكررة والمستمرة لهدم حضارة كاملة، وشعوب لم تستكن يوما للذل والهوان.

    ولفتت" الى ان الشريف الحسين بن علي علمنا أن ننهض من وعثاء الاختفاء، إلى منارات الحضور بعد نهضة التحرر، والبحث عن إثبات الوجود وأوضحت" أن بين الثورة، مسيرة سنوات طويلة من التحديات، التي واجهتها الأمة، فصحيح أننا لسنا في أحسن حال، ونعاني من آثار الانقسام والفرقة، ولكننا بفضل القيادة الهاشمية تحن اقوياء وبينت " أن الثورة العربية الكبرى صاغت أول معنى حديث لمفهوم كسر قيود الظلم، والحرب على المستبد، ونصرة الكبرياء الجمعي، لتكون الهوية العربية الممتدة، مصانة من محاولات الهدم والطمس والإلغاء، فكانت تلك الثورة ميلادا جديدا، لأمة تعلمت احداثيات مختلفة، في ربط الصمود مع الهدف، والقيادة مع التحدي.

    و اشتمل الحفل على فقرات فنية وشعرية واهازيج وطنية ورقصات فلكلورية ، كما وألقيت القصائد الشعرية التي تغنت بالمناسبة ، ومعارض علمية واكلات اردنية تراثية.


































    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����