جرش نيوز
انتشار ظاهرة التسوّل في محافظة جرش يسيء لاهل المحافظة ووجهها الحضاري خاصة بعد ان تفاقمت في الاشهر الاخيره وأصبح يمارسها عدد ممن يحملون الجنسيات العربية.
ويقول خالد صالح أحد رواد مسجد الحميدي في وسط مدينة جرش لم يكن التسول منتشرا بهذا الحجم ولكن الظاهرة ازدادت فى الآونة الأخيرة، ربما لانتشار الفقر والقلاقل في الدول المجاورة .
واضاف ان إحدى السيدات ادعت أنها من جنسية عربية واصطنعت قصة بأنها كانت من الأثرياء ودار بها الزمن واعتادت المجيء إلى مدينة جرش على حد قولها، فتعاطف معها أهل الخير سيما وانها تحمل طفلها بين ذراعيها في حالة رثة مما يستدر عطف الناس مضيفا ان المشكلة ان بعضهن اصبح يتخذ من بعض المواقع السياحية الهامة في جرش مقرا لهن مثل: منطقة الجسر الروماني ومنطقة الحمامات الشرقية ومنطقة باب عمان وبالقرب من قوس هدريان؛ ما يعطي فكرة سيئة عن المدينة.
وتابع هناك متسولة لا تبدو عليها أعراض المرض، ولا يتعدى سنها الأربعين، تتواجد بصفة مستمرة أمام المسجد الحميدي مع اطفالها الثلاثة، ما يثير الشك والريبة بوجود ممارسات سيئة. وطالبت سلمى محمد المسئولين والأجهزة الأمنية بسرعة التدخل للقضاء على هذه الظاهرة قبل تفاقمها، لافتة إلى أن الموضوع لم يعد قاصرا على طفل أو سيدة تطلب مساعدة من الناس فحسب، بل تطور الأمر فأصبح الأطفال يدخلون المحلات التجارية بغرض السرقة، فضلا عن أن انتشار الظاهرة بالمدينة أصاب الأهالى بحالة من الرعب والقلق على أطفالهم.
وقالت اسلام محمد اخصائية نفسية إن تجاوب الناس مع المتسولين بطريقة عفوية هو نتاج ثقافة مجتمع، وثقافة دينية، وخجل من رد السائل، لكن لو تذكر الناس أن المتسول يسأل يوميا مئات الناس، وربما الآلاف غيرهم، وأن تجاوبهم معه حرم المجتمع من طاقة منتجة لتراجعت ظاهرة التسول.
وأضافت أن ظاهرة التسول مشكلة اجتماعية آخذة بالازدياد مع انتشار حالات البطالة والفقر والتشرد، ولكن ما يلفت الانتباة دخول العديد من الأطفال والنساء هذا المجال الذى يوشك أن يتحول إلى مهنة تدر على أصحابها الأموال الطائلة.
وأشارت إلى أن الانهيار المدمر الذى شهدته المجتمعات الإنسانية، أصبح اليوم بؤرة خطر تهدد المجتمعات بعد أن تحولت ظاهرة التسول إلى سلوك إجرامى، أخذ يجرف فى طريقه الضال فلذات الأكباد. وأرجعت أسباب التسول إلى الفقر والبطالة و الحقد الاجتماعى، الذى ترى أنه يلعب دورا كبيرا فى تفاقم الظاهرة ، معللة بأن المتسول يعتقد خطأ أنه يأخذ حقه من المواطنين الذين سلبوه حقه فى حياة كريمة، ويلجأ للتسول لأنه أفضل السبل لأخذ هذا الحق بدلا من اللجوء إلى السرقة أو النصب.
وقال غالب سالم ونبيل بني علي ان بعض المتسولين يتظاهرون بوجود اعاقة في احدى اطرافهم اضافة الى امتلاكهم لتقارير طبية مزورة لاستدرار عطف المواطنين ، مشيرا إلى أن هناك سيارات صغيرة تقوم بإنزال عدد من الفتيات والشباب في مناطق معينة من أجل التسول وفي ساعات المساء يتم جمعهم والحصول على ما جمعوه طوال اليوم .
ويشير احمد عياصره إلى أن سيدة في الخمسينات من عمرها تتنقل يوميا بين قرى المحافظة تدعي انها من جنسية عربية وتمضي طوال يومها في استجداء المواطنين ونيل عطفهم. ويؤكد رامي العتوم ان متسولات من جنسيات عربية يجبن شوارع مدينة جرش ويقفن امام البنوك والمساجد ويحملن اطفالا صغارا تم تشويه وجوههم للحصول على المساعدة دون عناء، اضافة الى تواجد عدد كبير منهن ومن الاحداث عند مجمعات السيارات وحتى عند بيوت العزاء وصالات الافراح للاستفادة من الاعداد الكبيرة التي تؤم هذه الأماكن.
الدستور
انتشار ظاهرة التسوّل في محافظة جرش يسيء لاهل المحافظة ووجهها الحضاري خاصة بعد ان تفاقمت في الاشهر الاخيره وأصبح يمارسها عدد ممن يحملون الجنسيات العربية.
ويقول خالد صالح أحد رواد مسجد الحميدي في وسط مدينة جرش لم يكن التسول منتشرا بهذا الحجم ولكن الظاهرة ازدادت فى الآونة الأخيرة، ربما لانتشار الفقر والقلاقل في الدول المجاورة .
واضاف ان إحدى السيدات ادعت أنها من جنسية عربية واصطنعت قصة بأنها كانت من الأثرياء ودار بها الزمن واعتادت المجيء إلى مدينة جرش على حد قولها، فتعاطف معها أهل الخير سيما وانها تحمل طفلها بين ذراعيها في حالة رثة مما يستدر عطف الناس مضيفا ان المشكلة ان بعضهن اصبح يتخذ من بعض المواقع السياحية الهامة في جرش مقرا لهن مثل: منطقة الجسر الروماني ومنطقة الحمامات الشرقية ومنطقة باب عمان وبالقرب من قوس هدريان؛ ما يعطي فكرة سيئة عن المدينة.
وتابع هناك متسولة لا تبدو عليها أعراض المرض، ولا يتعدى سنها الأربعين، تتواجد بصفة مستمرة أمام المسجد الحميدي مع اطفالها الثلاثة، ما يثير الشك والريبة بوجود ممارسات سيئة. وطالبت سلمى محمد المسئولين والأجهزة الأمنية بسرعة التدخل للقضاء على هذه الظاهرة قبل تفاقمها، لافتة إلى أن الموضوع لم يعد قاصرا على طفل أو سيدة تطلب مساعدة من الناس فحسب، بل تطور الأمر فأصبح الأطفال يدخلون المحلات التجارية بغرض السرقة، فضلا عن أن انتشار الظاهرة بالمدينة أصاب الأهالى بحالة من الرعب والقلق على أطفالهم.
وقالت اسلام محمد اخصائية نفسية إن تجاوب الناس مع المتسولين بطريقة عفوية هو نتاج ثقافة مجتمع، وثقافة دينية، وخجل من رد السائل، لكن لو تذكر الناس أن المتسول يسأل يوميا مئات الناس، وربما الآلاف غيرهم، وأن تجاوبهم معه حرم المجتمع من طاقة منتجة لتراجعت ظاهرة التسول.
وأضافت أن ظاهرة التسول مشكلة اجتماعية آخذة بالازدياد مع انتشار حالات البطالة والفقر والتشرد، ولكن ما يلفت الانتباة دخول العديد من الأطفال والنساء هذا المجال الذى يوشك أن يتحول إلى مهنة تدر على أصحابها الأموال الطائلة.
وأشارت إلى أن الانهيار المدمر الذى شهدته المجتمعات الإنسانية، أصبح اليوم بؤرة خطر تهدد المجتمعات بعد أن تحولت ظاهرة التسول إلى سلوك إجرامى، أخذ يجرف فى طريقه الضال فلذات الأكباد. وأرجعت أسباب التسول إلى الفقر والبطالة و الحقد الاجتماعى، الذى ترى أنه يلعب دورا كبيرا فى تفاقم الظاهرة ، معللة بأن المتسول يعتقد خطأ أنه يأخذ حقه من المواطنين الذين سلبوه حقه فى حياة كريمة، ويلجأ للتسول لأنه أفضل السبل لأخذ هذا الحق بدلا من اللجوء إلى السرقة أو النصب.
وقال غالب سالم ونبيل بني علي ان بعض المتسولين يتظاهرون بوجود اعاقة في احدى اطرافهم اضافة الى امتلاكهم لتقارير طبية مزورة لاستدرار عطف المواطنين ، مشيرا إلى أن هناك سيارات صغيرة تقوم بإنزال عدد من الفتيات والشباب في مناطق معينة من أجل التسول وفي ساعات المساء يتم جمعهم والحصول على ما جمعوه طوال اليوم .
ويشير احمد عياصره إلى أن سيدة في الخمسينات من عمرها تتنقل يوميا بين قرى المحافظة تدعي انها من جنسية عربية وتمضي طوال يومها في استجداء المواطنين ونيل عطفهم. ويؤكد رامي العتوم ان متسولات من جنسيات عربية يجبن شوارع مدينة جرش ويقفن امام البنوك والمساجد ويحملن اطفالا صغارا تم تشويه وجوههم للحصول على المساعدة دون عناء، اضافة الى تواجد عدد كبير منهن ومن الاحداث عند مجمعات السيارات وحتى عند بيوت العزاء وصالات الافراح للاستفادة من الاعداد الكبيرة التي تؤم هذه الأماكن.
الدستور
تعليقات: 0
إرسال تعليق