جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
بدأ الحراك الانتخابي في محافظة جرش استعدادا لخوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة في شهر أيلول القادم بعد حوالي مائة يوم في ظل سيطرة الضبابية على تشكيل الكتل الإنتخابية في المحافظة، حيث أبدى عدد من المرشحين رغبتهم في خوض الانتخابات بالاضافة الى ما يتردد عن نية عدد من النواب السابقين بالترشح مجددا.
ويتمثل الحراك الانتخابي في استمزاج القواعد الانتخابية والأصدقاء والمعارف من خلال رسائل نصية واستخدام وسائل الاتصال الحديثة عبر فيسبوك وتويتر وواتس اب بدعوى معرفة الاراء ومدى المؤازرة لهذا التوجه رغم ان المرشح يكون عقد العزم مسبقا على خوض التجربة سواء احرز نجاحا ام ان الحظ ليس حليفا له .
ويرى البعض ان الترشح بحد ذاته وجاهة تستحق الجهد والبذل وينتهز المرشحون اي مناسبة اجتماعية للمشاركة فيها وحضور اللقاءات لاعلان نية الترشح ومخاطبة القواعد الانتخابية بشكل مستمر ولا يخفي عدد من المرشحين انه في هذه الايام يمر بفترة بيات انتخابي على حد تعبيرهم لان شهر رمضان شهر العبادة والرحمة اكثر منه شهرا لشؤون الدنيا مهما كانت ولذلك ينتظرون بفارغ الصبر عطلة العيد للتحرك بكل ما يملكون من طاقة لتغطية كافة المناطق الانتخابية.
ومن اللافت ان الحراك الانتخابي في القطاع النسائي ما زال خجولا ولم تتبلور الاسماء المطروحة للتنافس على اساس الكوتا او خارجها كما حدث في الانتخابات السابقة.
وحتى هذه اللحظة يرى بعض المرشحون ان اختيار او تشكيل الكتلة الإنتخابية فيها نوعا من المغامرة وبعضهم الآخر يعد العدة وبدأ المشاورات في تشكيل كتلهم الإنتخابية في الخفاء دون الإعلان عن اسماء المرشحين داخل كتلهم الإنتخابية، ووصل الى موقع جرش نيوز بأن عدد من المرشحين اصبح له تصور واضح بما يخص تشكيل كتلته الانتخابية ويرى ان الوقت مازال مبكرا للاعلان عنها.
كما تنوي بعض العشائر في محافظة جرش الى القدوم الى الصندوق الداخلي او الإنتخابات الداخلية للخروج بمرشح للانتخابات النيابية المقبلة لفض النزاع بين مختلف أبناء العشيرة الواحدة على المرشح في ظل تعدد المرشحين من العشيرة الواحدة.، ويرى عدد من الناخبين ان هذه الطريقة قد لا تكون ناجحة دائما في اختيار المرشح الأكفأ والذي تتوفر فيه الشروط المناسبة ويكون قادرا على تحمل المسؤولية
ومن الممكن في الايام القادمة وضوح الرؤيا في تشكيل الكتل الانتخابية وخاصة بعد شهر رمضان المبارك
بدأ الحراك الانتخابي في محافظة جرش استعدادا لخوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة في شهر أيلول القادم بعد حوالي مائة يوم في ظل سيطرة الضبابية على تشكيل الكتل الإنتخابية في المحافظة، حيث أبدى عدد من المرشحين رغبتهم في خوض الانتخابات بالاضافة الى ما يتردد عن نية عدد من النواب السابقين بالترشح مجددا.
ويتمثل الحراك الانتخابي في استمزاج القواعد الانتخابية والأصدقاء والمعارف من خلال رسائل نصية واستخدام وسائل الاتصال الحديثة عبر فيسبوك وتويتر وواتس اب بدعوى معرفة الاراء ومدى المؤازرة لهذا التوجه رغم ان المرشح يكون عقد العزم مسبقا على خوض التجربة سواء احرز نجاحا ام ان الحظ ليس حليفا له .
ويرى البعض ان الترشح بحد ذاته وجاهة تستحق الجهد والبذل وينتهز المرشحون اي مناسبة اجتماعية للمشاركة فيها وحضور اللقاءات لاعلان نية الترشح ومخاطبة القواعد الانتخابية بشكل مستمر ولا يخفي عدد من المرشحين انه في هذه الايام يمر بفترة بيات انتخابي على حد تعبيرهم لان شهر رمضان شهر العبادة والرحمة اكثر منه شهرا لشؤون الدنيا مهما كانت ولذلك ينتظرون بفارغ الصبر عطلة العيد للتحرك بكل ما يملكون من طاقة لتغطية كافة المناطق الانتخابية.
ومن اللافت ان الحراك الانتخابي في القطاع النسائي ما زال خجولا ولم تتبلور الاسماء المطروحة للتنافس على اساس الكوتا او خارجها كما حدث في الانتخابات السابقة.
وحتى هذه اللحظة يرى بعض المرشحون ان اختيار او تشكيل الكتلة الإنتخابية فيها نوعا من المغامرة وبعضهم الآخر يعد العدة وبدأ المشاورات في تشكيل كتلهم الإنتخابية في الخفاء دون الإعلان عن اسماء المرشحين داخل كتلهم الإنتخابية، ووصل الى موقع جرش نيوز بأن عدد من المرشحين اصبح له تصور واضح بما يخص تشكيل كتلته الانتخابية ويرى ان الوقت مازال مبكرا للاعلان عنها.
كما تنوي بعض العشائر في محافظة جرش الى القدوم الى الصندوق الداخلي او الإنتخابات الداخلية للخروج بمرشح للانتخابات النيابية المقبلة لفض النزاع بين مختلف أبناء العشيرة الواحدة على المرشح في ظل تعدد المرشحين من العشيرة الواحدة.، ويرى عدد من الناخبين ان هذه الطريقة قد لا تكون ناجحة دائما في اختيار المرشح الأكفأ والذي تتوفر فيه الشروط المناسبة ويكون قادرا على تحمل المسؤولية
ومن الممكن في الايام القادمة وضوح الرؤيا في تشكيل الكتل الانتخابية وخاصة بعد شهر رمضان المبارك
تعليقات: 0
إرسال تعليق