�����

إجراءات أمنية ‘‘استثنائية‘‘ في جرش تلقى ارتياحا لدى زوار المهرجان

إجراءات أمنية ‘‘استثنائية‘‘ في جرش تلقى ارتياحا لدى زوار المهرجان
    جرش نيوز
     يلمس الزائر إلى مهرجان جرش للثقافة والفنون لهذا العام؛ إجراءات أمنية مشددة منها حواجز منتشرة في كثير من الزوايا والمنافذ التي تؤدي إلى داخل المدينة العتيقة.
    وتهدف هذه الإجراءات، وفق الناطق الإعلامي الرسمي باسم الأمن العام المقدم عامر السرطاوي إلى تأمين الحماية للأشخاص الموجودين في المدينة الأثرية، وتنظيم عملية الدخول إلى مواقع المهرجان والخروج منها بطريقة سلسة، وتأمين الحماية المطلوبة لجميع رواد الفعاليات.

    كما تهدف ايضا، إلى ردع مضايقات قد تخرج من أفراد هنا أو هناك، ما يصب في مصلحة المهرجان الذي يمثل عرسا وطنيا سنوياً يتحدث عن العالم أجمع، بحسب السرطاوي.

    وبين أن هذه الإجراءات الاستثنائية، مقارنة بسنوات سابقة؛ ترتبط بما يحدث بالمنطقة، والتهديدات الإرهابية التي تضرب أماكن عديدة، في الوقت الذي يقع الأردن في دائرة هذه التهديدات.

    ولأن اقامة المهرجان تعتبر تحديا كبيرا يتطلب جهودا أمنية، لذلك، تم حشد جميع الطاقات الأمنية لقطع الطريق على أي تهديد يمكن أن يحدث، وهو ما أثار اعجاب زوار المهرجان وارتياحهم الكبير.

    ولم تأت تلك الإجراءات من فراغ، بل سبقتها اجتماعات على مستوى عال ضمت مسؤولين وممثلين عن الجهات المختصة، لتأمين المهرجان، والمحافظة على أمن وسلامة كل من يدخل المدينة الأثرية.

    وجاءت هذه الإجراءات شاملة، بحسب السرطاوي، بالتنسيق بين مديرية الأمن العام، والمديرية العامة لقوات الدرك، وباشراف مباشر من قيادة إقليم أمن الشمال، اشترك فيها عدد من وحدات الأمن العام والدرك، من خلال مديرية شرطة محافظة جرش، ولواء الصحراء الخاص، والبحث الجنائي، وإدارة السير المركزية، والشرطة النسائية، ومجموعة فرسان الأمن العام، ووحدة "K9"، التابعة لإدارة المختبرات والأدلة الجرمية.

    ويشعر الزائر منذ لحظة الدخول إلى أروقة جرش، بالأمن والنظام اللذين يشيعهما حضور محطات تفتيش منتشرة من بوابة الدخول الرئيسية، وانتهاء بأماكن تقديم التذاكر للدخول للمسارح المخصصة.

    وتشمل الإجراءات الأمنية أيضا كل الأشخاص الذين يحملون "الباجات" الخاصة والمصرح لهم بالدخول للمهرجان، حيث يخضعون إلى تفتيش دقيق.

    ومع ابتسامة من الشرطة النسائية ورجال الأمن العام، تعتذر ضمنيا عن إجراءات التفتيش التي قد تمتد لوقت قصير، يسمع الزوار اعتذارا شفهيا مباشرا من المكلفين بالأمن، "نأسف إن أطلنا عليكم، فكل ذلك حفظا لسلامتكم".

    وقوبلت هذه الإجراءات والتعامل الإنساني، لـ"الأمن" بارتياح كبير من قبل القادمين للمهرجان سواء من الزوار المحليين، أو المقيمين في الخارج، ممن جاؤوا للأردن لقضاء العطلة هنا، والاستمتاع بالفعاليات الفنية والثقافية التي يقدمها المهرجان طوال 10 أيام.

    فلم يكن غريبا من كل فنان عربي يقف على المسرح الجنوبي، أن يصف اعجابه بهذا البلد الذي ينعم بالأمن والأمان، ولكل الأجهزة الأمنية التي تحرص على راحة المواطنين وضيوف البلد.

    كما ، لم تخف ديما جمال التي قررت الذهاب لحضور إحدى حفلات المسرح الجنوبي برفقة صديقاتها، ارتياحها من الانتشار الكبير لأفراد الأمن في كل مكان، لأنه يعكس حجم الأمان الذي يحظى به كل من يعيش على أرض الأردن.

    ورغم أن إجراءات التفتيش أخذت بعض الوقت، إلا أن ذلك اشعرها بالاهتمام الكبير، مبدية سعادتها من الأسلوب الايجابي من أفراد الأمن في التعامل والحرص على سلامة كل شخص. من جهته، ابدى عبدالرحمن، الذي يحمل الجنسية السعودية، الذي شاهد بعض فعاليات مهرجان جرش، ارتياحه بوجوده في "المملكة التي يحرص كل من فيها على سلامة أي شخص".

    وفي الوقت الذي يشهد فيه العديد من الدول المحيطة نزاعات وحروبا واقتتالا؛ اختار عبدالرحمن وعائلته الأردن لقضاء الاجازة ، لافتا إلى أن الوجود الأمني منحه شعورا بالأمان، خصوصا من التعامل الراقي لأفراد الأجهزة الأمنية والابتسامة التي لا تفارق وجوههم ضباطا وافرادا، وعدم وجود أي مضايقات أو حتى مشاكل صغيرة.

    جفرا
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����