�����

الإنتخابات في جرش ولادة عسيرة للقوائم والمرأة تتدلل

الإنتخابات في جرش ولادة عسيرة للقوائم والمرأة تتدلل
    جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
     بدأت ملامح القوائم الإنتخابية تتضح شيئاً فشيئاً في محافظة جرش ، فيما أنهى البعض من المترشحين تشكيل قوائمهم الإنتخابية، سواء التي تنطلق من تكتلات عشائرية، أو المنضوية تحت مظلات حزبية، اذ بدات بوادر التنافس تشتد. حيث شكلت الى الآن ثلاث قوائم انتخابية اثنتان مكتملتان واخرى نواة لتشكيل قائمة انتخابية.

     في المقابل الآخر على ما يبدو أن العديد من مترشحي العيار الثقيل، ما يزال في طور التشاور والتنسيق، لإختيار قوائمهم، فهي كما يرى البعض، لها حساباتها الدقيقة، فالجميع يبحث عن أشخاص لهم قواعد إنتخابية عريضة، أو ممن نالوا حظاً وفيراً من الإجماعات العشائرية هذا من جانب ومن الجانب الآخر عدم قدرة مرشحي العيار الثقيل على جلب مرشحين الى قوائمهم لتخوفهم بأن يكونوا حشوات قوائم انتخابية.

     لكن المتابع للمشهد الإنتخابي، يُدرك بأن ثمة تنافسا خفيا بين أصحاب النفوذ المالي، يتمحور حول ماهية الإختيار، وتحديد أعضاء القائمة، التي تضمن وصولهم للبرلمان الثامن عشر.

     اما المرأة المرشحة في محافظة جرش فهي المرشح المرغوب والمطلوب لدى كافة القوائم في محافظة جرش  وما يشجع المرشحين على استقطاب الكوتا لقائمته لما يشاع أن وجود  المرأة في القائمة يرفع من نسبة التصويت للقائمة ولا يؤثر سلبا على بقية أعضاء القائمة. . وهذا غير صحيح فالمرأة تدخل في احتساب أصوات القائمة ..وأيضا في احتساب مقعد الكوتا،  أي يمكن أن تحصل على المقعد المنافس اذا التزم الجميع بالتصويت للجميع. وهذا صعب لأن كل واحد يسعى للاسئثار بأصوات جماعته فيضمن اصواته كما يستفيد من الآخرين برفع نسبة القائمة وهنا تتدخل عوامل معينة في تحديد من سيفوز بالقائمة .

     واذا ما انتبهنا للمشهد الانتخابي بالنسبة للكوتا في محافظة جرش والقوائم المحتمل ان تتشكل في محافظة جرش نرى ان هناك مازال 6 قوائم لم تتشكل وان عدد النساء اللواتي لم يذهبن لقوائم  مرشحتان فقط وهما وفاء بني مصطفى  وهدى العتوم  اي بمعنى اخر ان من المحتمل ان تبقى اربعة قوائم بدون كوتا اذا ما ظهرت وجوه جديدة على صعيد الكوتا النسائية قبل موعد التسجيل للمرشحين.

     ومع بدء العد التنازلي لبدء مرحلة الترشح التي حددتها الهيئة المستقلة للإنتخاب في السادس عشر من آب الجاري، يتسارع ماراثون تشكيل القوائم، والبحث عن إئتلافات بين المرشحين، بشكل يضمن نجاح قائمة وليس نجاح أشخاص، كون هذه الفلسفة هي أساس قانون الإنتخاب 2016 الحالي،
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����