جرش نيوز
شكا مواطنون من محافظة جرش من تاخر معاملت افراز الاراضي حيث تستمر لشهور دون مبرر و تخضع إلى إجراءات معقدة وتكاليف مالية باهظة ومشكلات قانونية لا حصر لها.
وبينوا ان افراز الاراضي يرتبط بحاجة أساسية من حاجات الإنسان مثل السكن، الذي هو حق لأي فرد في المجتمع و في أي دولة من الدول، ولا يمكن أن يقوم مسكن من دون أرض يشاد عليها، اومخطط التنظيمي،
وقال احد المواطنيين " سابقاً لم تكن هذه الإجراءات المعقدة لعملية الفرز التي نراها اليوم موجودة، ولم تكن المخططات التنظيمية للعمران بتلك الأهمية، فقد كان يكفي للإفراز أن يتقدم مالك العقار بطلب تقسيم بحسب رغبته للدوائر العقارية ليكلف الجانب الفني برفع حدود التقسيم أو الإفراز على الطبيعة وتنظيم مخطط وتوثيقه كمعاملة عقارية بشكل يسمح لكل قسم تم إفرازه أن يسجل في السجل العقاري حسب الأصول.
مضيفين ان الاجراءات الان اصبحت معقدة في دائرة الارضي بسبب الروتين البيروقراطي فيها وقلة عدد الموظفين وتعطل النظام كما يدعون بالاضافة الى ارتباط معاملات الافراز بدوائر أخرى مثل البلديات والوحدات الإدارية ومجالس المحافظات بعد أن كان من اختصاص دائرة الاراضي وتسائلوا قائلين " اين استفادة دائرة الاراضي والمساحة من التكنولوجيا ؟ ولماذا تاخذ اجراءات افراز الاراض كل هذا الوقت ؟واذا كان هناك نقص في مهندسي المساحة لماذا لاتقوم دارة الاراضي والمساحة بارسال بعثات دراسية لحل المشكلة؟
ويطالب المواطنون إن يتم العمل على إيجاد الحلول من خلال إيجاد أسلوب تشاركي بين الإدارة المحلية ممثله بدائرة الاراضي والمساحة في جرش والبلديات بدون اضطرار المواطن الى الذهاب الى عمان وما يتطله من جهد ووقت واجراءات بيروقراطية طويله من أجل تخفيف المسائل على المواطن ومن ثم يعرف متى تنتهي اجراءات افراز قطعة الارض التي تخصه
ويضيف: (ان هناك قطع اراضي بدات معاملات الافراز فيها منذ سنوات، ولم تنته منذ أكثر من «15» سنة، ولدى مراجعتنا للأسباب وجدنا جملة من الإجراءات التي تكاد تكون معقدة كانتخاب خبير
ان خصخصة دائرة الاراضي والمساحة له فوائد تتمثل بالسرعة في التنفيذ وتقصير المهل وإنجاز الأضابير الفنية بشكل صحيح ودقيق مما يؤدي إلى تحقق نقلة نوعية في هذا المجال،
وفي النتيجة ووفق أراء المختصين لا يمكن الجمع بين الهدف الأساسي وهو الحفاظ على المخططات التنظيمية والاسراع في افراز الاراضي دون احداث تطور كبير على عمل دائرة الاراضي والمساحة او خصخصتها للتعجيل باجراءات افراز الاراضي و تبسيط الإجراءات لعمليات الإفراز للمواطنين دون أن يتحمل المواطن عبء المراجعات المتكررة والانتظار مدد طويلة.
شكا مواطنون من محافظة جرش من تاخر معاملت افراز الاراضي حيث تستمر لشهور دون مبرر و تخضع إلى إجراءات معقدة وتكاليف مالية باهظة ومشكلات قانونية لا حصر لها.
وبينوا ان افراز الاراضي يرتبط بحاجة أساسية من حاجات الإنسان مثل السكن، الذي هو حق لأي فرد في المجتمع و في أي دولة من الدول، ولا يمكن أن يقوم مسكن من دون أرض يشاد عليها، اومخطط التنظيمي،
وقال احد المواطنيين " سابقاً لم تكن هذه الإجراءات المعقدة لعملية الفرز التي نراها اليوم موجودة، ولم تكن المخططات التنظيمية للعمران بتلك الأهمية، فقد كان يكفي للإفراز أن يتقدم مالك العقار بطلب تقسيم بحسب رغبته للدوائر العقارية ليكلف الجانب الفني برفع حدود التقسيم أو الإفراز على الطبيعة وتنظيم مخطط وتوثيقه كمعاملة عقارية بشكل يسمح لكل قسم تم إفرازه أن يسجل في السجل العقاري حسب الأصول.
مضيفين ان الاجراءات الان اصبحت معقدة في دائرة الارضي بسبب الروتين البيروقراطي فيها وقلة عدد الموظفين وتعطل النظام كما يدعون بالاضافة الى ارتباط معاملات الافراز بدوائر أخرى مثل البلديات والوحدات الإدارية ومجالس المحافظات بعد أن كان من اختصاص دائرة الاراضي وتسائلوا قائلين " اين استفادة دائرة الاراضي والمساحة من التكنولوجيا ؟ ولماذا تاخذ اجراءات افراز الاراض كل هذا الوقت ؟واذا كان هناك نقص في مهندسي المساحة لماذا لاتقوم دارة الاراضي والمساحة بارسال بعثات دراسية لحل المشكلة؟
ويطالب المواطنون إن يتم العمل على إيجاد الحلول من خلال إيجاد أسلوب تشاركي بين الإدارة المحلية ممثله بدائرة الاراضي والمساحة في جرش والبلديات بدون اضطرار المواطن الى الذهاب الى عمان وما يتطله من جهد ووقت واجراءات بيروقراطية طويله من أجل تخفيف المسائل على المواطن ومن ثم يعرف متى تنتهي اجراءات افراز قطعة الارض التي تخصه
ويضيف: (ان هناك قطع اراضي بدات معاملات الافراز فيها منذ سنوات، ولم تنته منذ أكثر من «15» سنة، ولدى مراجعتنا للأسباب وجدنا جملة من الإجراءات التي تكاد تكون معقدة كانتخاب خبير
ان خصخصة دائرة الاراضي والمساحة له فوائد تتمثل بالسرعة في التنفيذ وتقصير المهل وإنجاز الأضابير الفنية بشكل صحيح ودقيق مما يؤدي إلى تحقق نقلة نوعية في هذا المجال،
وفي النتيجة ووفق أراء المختصين لا يمكن الجمع بين الهدف الأساسي وهو الحفاظ على المخططات التنظيمية والاسراع في افراز الاراضي دون احداث تطور كبير على عمل دائرة الاراضي والمساحة او خصخصتها للتعجيل باجراءات افراز الاراضي و تبسيط الإجراءات لعمليات الإفراز للمواطنين دون أن يتحمل المواطن عبء المراجعات المتكررة والانتظار مدد طويلة.
تعليقات: 0
إرسال تعليق