جرش نيوز
ادى فيضان المجارى الى غرق العشرات من منازل والمزارع في بلدة الحدادة في جرش بمياه الصرف الصحي التي تمر من بين الأحياء السكنية وتسبب لهم مكاره صحية وأمراضا صدرية متكررة وسط غياب المسؤولين ورفضهم لحل المشكلة وتعرض بعض الأطفال للإصابة في مرض السحايا .
وبينما تعطلت ماتورات الشفط في محطة عين الديك منذ 14 يوم ولم يتم اصلاحها لعدم وجود قطع صيانة مما جعل المجاري سيول جارفة .
وقال المواطنين إن مياه الصرف الصحي تحولت إلى برك ومستنقعات أمام منازلهم تنبعث منها الروائح الكريهة وتتكاثر عليها الحشرات والقوارض وتسببت بمرض أسرهم وأطفالهم بأمراض تنفسية خطيرة وبشكل يومي ومتكرر ، إن هذه المياه العادمة تشكل خطرا على حياتهم وحياة أطفالهم الذين يصابون بأمراض متكررة في الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض، فضلا عن عدم قدرتهم على فتح النوافذ ومنهم من يهرب من منزله لساعات طويلة وقت هبوب الرياح الشديدة التي تزيد من شدة انبعاثات الروائح الكريهة وبين أنهم راجعوا بلدية المعراض وسلطة المياه عشرات المرات لغاية معالجة الفيضانات المتكررة في المناهل ولكن دون جدوى .
وقال مواطنين إن هذه المياه العادمة تشكل خطرا على حياتهم وحياة أطفالهم الذين يصابون بأمراض متكررة في الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض، فضلا عن عدم قدرتهم على فتح النوافذ ومنهم من يهرب من منزله لساعات طويلة وقت هبوب الرياح الشديدة التي تزيد من شدة انبعاثات الروائح الكريهة .
وقال مزارعون في وادي الحدادة وأهالي قرية الحدادة وجملا من قرى المعراض غرب جرش' لسرايا ' ان شبكة الصرف الصحي لمناطق المعراض لهذا المشروع والذي تمر قناته الرئيسة من واديهم لم يزدهم الا مزيدا من التردي البيئي نتيجة تسرب المياه العادمة من المناهل وانسيابها عبر واديهم ، مما أدى والى وضع بيئي لا يطاق على حد تعبير المزارعين وبعض القاطنين في المنطقة ، وإلحاق الأذى بالمزارع ناهيك عن المكرهة الصحية التي يحدثها تسرب المياه العادمة.
ويبدي اهالي المنطقة تخوفهم من استمرار هذا الوضع خلال فترة الصيف المقبل ، واوضح بعضهم ان وادي الحدادة يشكل سلة الفاكهة خلال موسم الصيف ففيه من جميع انواع الأشجار المثمرة وعلى راسها شجر المشمش واللوزيات والتفاحيات اضافة الى بساتين العنب والتي يذهب انتاجها جميعا للأسواق المحلية ، مؤكدا ان الوضع الذي آل اليه الوادي نتيجة تلوث المجرى والذي يشكل شريان الحياه لهذه البساتين ستكون اثاره ونتائجه وخيمة جدا على المزارعين من جهة وعلى القاطنين في القرى المجاورة له نتيجة انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات ، متمنيا على سلطة المياه ان يعملوا على اصلاح هذه الخطوط للتخلص من اثارها المزعجة.
وقالوا ان مخاطبات عديدة وجهت للمعنيين بهذا الشأن لكن وللاسف لم يتم اتخاذ أي اجراءات من شانها ان تحل المشكلة من اصلها ، مشيرا الى ان هذا الواقع يحدث في خطين للصرف الصحي في وادي الحدادة محذرا من وقوع مكاره صحية خلال اشهر الصيف في المنطقة اذا ما بقي الحال كما هو.
سرايا
ادى فيضان المجارى الى غرق العشرات من منازل والمزارع في بلدة الحدادة في جرش بمياه الصرف الصحي التي تمر من بين الأحياء السكنية وتسبب لهم مكاره صحية وأمراضا صدرية متكررة وسط غياب المسؤولين ورفضهم لحل المشكلة وتعرض بعض الأطفال للإصابة في مرض السحايا .
وبينما تعطلت ماتورات الشفط في محطة عين الديك منذ 14 يوم ولم يتم اصلاحها لعدم وجود قطع صيانة مما جعل المجاري سيول جارفة .
وقال المواطنين إن مياه الصرف الصحي تحولت إلى برك ومستنقعات أمام منازلهم تنبعث منها الروائح الكريهة وتتكاثر عليها الحشرات والقوارض وتسببت بمرض أسرهم وأطفالهم بأمراض تنفسية خطيرة وبشكل يومي ومتكرر ، إن هذه المياه العادمة تشكل خطرا على حياتهم وحياة أطفالهم الذين يصابون بأمراض متكررة في الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض، فضلا عن عدم قدرتهم على فتح النوافذ ومنهم من يهرب من منزله لساعات طويلة وقت هبوب الرياح الشديدة التي تزيد من شدة انبعاثات الروائح الكريهة وبين أنهم راجعوا بلدية المعراض وسلطة المياه عشرات المرات لغاية معالجة الفيضانات المتكررة في المناهل ولكن دون جدوى .
وقال مواطنين إن هذه المياه العادمة تشكل خطرا على حياتهم وحياة أطفالهم الذين يصابون بأمراض متكررة في الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض، فضلا عن عدم قدرتهم على فتح النوافذ ومنهم من يهرب من منزله لساعات طويلة وقت هبوب الرياح الشديدة التي تزيد من شدة انبعاثات الروائح الكريهة .
وقال مزارعون في وادي الحدادة وأهالي قرية الحدادة وجملا من قرى المعراض غرب جرش' لسرايا ' ان شبكة الصرف الصحي لمناطق المعراض لهذا المشروع والذي تمر قناته الرئيسة من واديهم لم يزدهم الا مزيدا من التردي البيئي نتيجة تسرب المياه العادمة من المناهل وانسيابها عبر واديهم ، مما أدى والى وضع بيئي لا يطاق على حد تعبير المزارعين وبعض القاطنين في المنطقة ، وإلحاق الأذى بالمزارع ناهيك عن المكرهة الصحية التي يحدثها تسرب المياه العادمة.
ويبدي اهالي المنطقة تخوفهم من استمرار هذا الوضع خلال فترة الصيف المقبل ، واوضح بعضهم ان وادي الحدادة يشكل سلة الفاكهة خلال موسم الصيف ففيه من جميع انواع الأشجار المثمرة وعلى راسها شجر المشمش واللوزيات والتفاحيات اضافة الى بساتين العنب والتي يذهب انتاجها جميعا للأسواق المحلية ، مؤكدا ان الوضع الذي آل اليه الوادي نتيجة تلوث المجرى والذي يشكل شريان الحياه لهذه البساتين ستكون اثاره ونتائجه وخيمة جدا على المزارعين من جهة وعلى القاطنين في القرى المجاورة له نتيجة انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات ، متمنيا على سلطة المياه ان يعملوا على اصلاح هذه الخطوط للتخلص من اثارها المزعجة.
وقالوا ان مخاطبات عديدة وجهت للمعنيين بهذا الشأن لكن وللاسف لم يتم اتخاذ أي اجراءات من شانها ان تحل المشكلة من اصلها ، مشيرا الى ان هذا الواقع يحدث في خطين للصرف الصحي في وادي الحدادة محذرا من وقوع مكاره صحية خلال اشهر الصيف في المنطقة اذا ما بقي الحال كما هو.
سرايا
تعليقات: 0
إرسال تعليق