جرش نيوز
شهدت محافظة جرش أول أمس هطولا كثيفا للأمطار في مختلف مناطقها الا أن الأمطار التي أعلنت بدء الموسم الشتوي كشفت عيوبا في البنية التحتية في مختلف شوارع محافظة جرش والتجمعات السكانية الكبرى فيها وخاصة في مجال تصريف مياه الأمطار حيث تفاوتت الاجراءات المتخذة من قبل البلديات بين الاستعداد الجيد الى دون المطلوب.
وأدى تراكم مياه الأمطار وانسيابها بكميات كبيرة على جسم الطريق الرئيس مدخل مخيم جرش الى اعاقة حركة مرور السيارات والمشاة وزاد من عمق المطبات الموجودة اساسا نظرا لتجمع كميات المياه على جوانب هذه المطبات محملة بالأتربة والنفايات الصلبة مع انعدام قنوات تصريف مياه الأمطار الامر الذي أدى الى مكارة صحية وبيئية استمرت حتى بعد توقف هطول الأمطار نهار أمس.
وامتلأت الشوارع بالأتربة ومخلفات الأبنية التي شكلت مطبات بجانب المطبات العشوائية كما اتسعت الحفر الموجودة في جسم الطريق عند مدخل المخيم في حي منشية بني هاشم مما أعاق حركة المرور وساهم في اختناقات مرورية بسبب لجوء بعض السائقين الى المناورة بالابتعاد عن المسرب تلافيا لتلك الحفر؛ ما أدى الى تعطيل حركة السير على هذا الطريق الرابط بين جرش وقضاء برما مرورا بمنطقة دبين السياحية ومناطق بلدية المعراض.
وبعد انتهاء المنخفض الجوي برزت الحفر وعيوب البنية التحتية في مختلف شوارع المحافظة والمدينة حيث تعمق عدد كبير منها في مناطق مختلفة كما تجدد انجراف الحجارة والرمال قرب معصرة جرش على طريق عمان الرئيسي جنوب مدينة جرش وفي منطقة الجبارات من شارع عجلون الرئيسي وحتى المدرسة الأساسية حيث كرر مستخدمو الطريق مطالبتهم بوضع شبك معدني لتغطية المنحدرات على يمين الطريق للحيلولة دون تساقط الحجارة الى الشارع واحداث أضرار بالمركبات ووقوع حوادث لا سمح الله.
الدستور
شهدت محافظة جرش أول أمس هطولا كثيفا للأمطار في مختلف مناطقها الا أن الأمطار التي أعلنت بدء الموسم الشتوي كشفت عيوبا في البنية التحتية في مختلف شوارع محافظة جرش والتجمعات السكانية الكبرى فيها وخاصة في مجال تصريف مياه الأمطار حيث تفاوتت الاجراءات المتخذة من قبل البلديات بين الاستعداد الجيد الى دون المطلوب.
وأدى تراكم مياه الأمطار وانسيابها بكميات كبيرة على جسم الطريق الرئيس مدخل مخيم جرش الى اعاقة حركة مرور السيارات والمشاة وزاد من عمق المطبات الموجودة اساسا نظرا لتجمع كميات المياه على جوانب هذه المطبات محملة بالأتربة والنفايات الصلبة مع انعدام قنوات تصريف مياه الأمطار الامر الذي أدى الى مكارة صحية وبيئية استمرت حتى بعد توقف هطول الأمطار نهار أمس.
وامتلأت الشوارع بالأتربة ومخلفات الأبنية التي شكلت مطبات بجانب المطبات العشوائية كما اتسعت الحفر الموجودة في جسم الطريق عند مدخل المخيم في حي منشية بني هاشم مما أعاق حركة المرور وساهم في اختناقات مرورية بسبب لجوء بعض السائقين الى المناورة بالابتعاد عن المسرب تلافيا لتلك الحفر؛ ما أدى الى تعطيل حركة السير على هذا الطريق الرابط بين جرش وقضاء برما مرورا بمنطقة دبين السياحية ومناطق بلدية المعراض.
وبعد انتهاء المنخفض الجوي برزت الحفر وعيوب البنية التحتية في مختلف شوارع المحافظة والمدينة حيث تعمق عدد كبير منها في مناطق مختلفة كما تجدد انجراف الحجارة والرمال قرب معصرة جرش على طريق عمان الرئيسي جنوب مدينة جرش وفي منطقة الجبارات من شارع عجلون الرئيسي وحتى المدرسة الأساسية حيث كرر مستخدمو الطريق مطالبتهم بوضع شبك معدني لتغطية المنحدرات على يمين الطريق للحيلولة دون تساقط الحجارة الى الشارع واحداث أضرار بالمركبات ووقوع حوادث لا سمح الله.
الدستور
تعليقات: 0
إرسال تعليق