�����

مشروع ربط المدينة الأثرية بالحضرية يتعرض للعبث

مشروع ربط المدينة الأثرية بالحضرية يتعرض للعبث
    جرش نيوز-الغد
    أكد مدير سياحة جرش محمد الديك أن المرحلة الأولى من مشروع ربط المدينة الأثرية بالحضرية، تتعرض للعبث من قبل المواطنين بعد استلامه خلال الأسابيع الماضية وقبل بدء العمل فيه، لعدم التزام بلدية جرش الكبرى بحماية الموقع وتجهيزه.
    وأكد أن المشروع تعرض للعبث عدة مرات، ما يكلف السياحة مبالغ مالية إضافية للصيانة وهذا مرهق ماديا على وزارة السياحة، سيما وأن مسؤولية حماية هذه المشاريع وتشغيلها فعليا تقع على عاتق بلدية جرش الكبرى التي لم تقم لغاية الآن بتوفير حماية للمشروع أو المساهمة في تشغيله، رغم الكتب الرسمية المتعددة التي وجهت من قبل وزارة السياحة.
    وقال الديك إن مدينة جرش مقبلة على جملة مشاريع حيوية وإستراتيجية سيتم تنفيذها خلال الثلاث سنوات المقبلة، وقد تم البدء فعليا بها ومنها بوابة الربط وتطوير وادي الذهب وصيانة وترميم السوق العتيق وتجهيز منزل الكايد الأثري وغيرها من المشاريع التي تفعل عملية الربط وإدخال السائح إلى وسط المدينة.
    وأضاف أن البلدية لم تقم لغاية الآن بتجهيز الوسط التجاري لاستقبال السياح من إزالة البسطات وتطوير وصيانة الوسط التجاري وتجهيز المواقف وتأهيل المحال التجارية والأسواق العتيقة والأثرية وصيانة وترميم المساجد وهي الأماكن التي يأمل السائح أن يجدها جاهزة.
    وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب جهدا أكبر من كافة الجهات المعنية لحماية هذه المشاريع السياحية وتشغيلها خاصة وأنه مع انتهاء مرحلة تطوير وادي الذهب سيتم تشغيل بوابة الربط بشكل كامل، غير أن الوسط التجاري ما زال غير جاهز لغاية الآن.
    وأكد أن هذا المشروع سوف يسهم في ربط المدينة الأثرية بالحضرية وإدخال الأفواج السياحية إلى سوق مدينة جرش والتجول فيه من خلال آلية ربط معينة ونظام دقيق يضمن دخول السياح بطريقة منظمة ومدروسة، لا سيما وأن الجرشيين يطلبون منذ عقود أن يتم ربط المدينة الأثرية بالحضرية حتى تتمكن الأفواج السياحية من دخول المدينة والتجول فيها وبهذا يعود نفع دخول السائح إلى جرش إلى تجارها وسكانها وحرفها وأهلها.
    وأوضح أن كل المشاريع السياحية التي تنفذها وزارة السياحة تهدف إلى زيادة تفويج السياح من داخل وخارج الأردن لمدينة جرش السياحية بشكل خاص والتي تتميز بجذب سياحي نشط على مدار العام، خاصة وهي تضم أكبر المدن الأثرية على مستوى العالم.
    ويشار إلى أن مدة عطاء المشروع بلغت شهرين اشتملت على فتح بوابة على منطقة الجسر الروماني وتفعيل الاشارة الضوئية وتحسين الأدراج باتجاه الجسر وأعمال صيانة للساحة الواقعة خلف المسجد الهاشمي وبوابة المتحف الأثري الخارجية.
    والبوابة التي تم انشاؤها لتتلاءم والواقع الاثري لمدينة جرش تهدف الى التسهيل على السائح حركة الوصول الى مدينة جرش الحضرية واطالة مدة اقامته ما يعود بالنفع لأهالي جرش في زيادة الحركة السياحية وخاصة داخل الوسط التجاري ودفع عجلة الاقتصاد في المحافظة.
    ولفت الديك الى اجراء دراسات لاستكمال عناصر الربط بين شطري المدينة تستهدف تطوير الحارة الشامية ومنطقة مجرى الوادي الذهبي اضافة الى تحسين واجهات المحال التجارية على امتداد شارع وصفي التل.
    وقال الديك إن المديرية قامت بطرح عطاء تطوير وصيانة وادي الذهب وهو من أهم المواقع التاريخية في جرش وأصبح بحاجة ماسة إلى صيانة وترميم، لا سيما وأنه يقع في  وسط المدينة وبالقرب من المدينة الأثرية وبلغت كلفته نحو 80 ألف دينار، وقد تم إحالة العطاء على أحد المقاولين وخلال بداية نيسان المقبل سيتم استلام المشروع من المقاول.
    إلى ذلك قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا إن البلدية كانت تعول كثيرا على فوز محافظة جرش بمسابقة الوجهة السياحية، ما يمكنها من تمويل جميع المواقع الأثرية لصيانتها وترميمها، غير ان خسارة هذه المسابقة رتب على البلدية مبالغ طائلة لدعم قطاع السياحة فيها.
    وأوضح أن البلدية تنتظر من وزارة السياحة مشروع تطوير وصيانة السوق العتيق بقيمة لا تقل عن 600 الف دينار على موازنة هذا العام، فضلا عن رصد 600 الف دينار على نفس الموازنة لصيانة وترميم قصر الباشا في بلدة سوف، وهذه المشاريع تساعد البلدية على تأهيل الوسط التجاري وتسهيل دخول الأفواج السياحية إلى وسط المدينة.
    واكد أن البلدية في حال قامت في هذا الوقت بإزالة البسطات فهذا غير كاف لدخول الأفواج السياحية، لا سيما وأن البلدية تنتظر هذا العام رصد مبلغ نصف مليون دينار، لإقامة مجمع طبقي يقضي على أزمة السير الخانقة وسط المدينة، ونصف مليون آخر على موازنة العام المقبل لإتمام المشروع وتسليمه وعلى نفقة وزارة السياحة.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����