�����

تحويلة جرش.. رغم مضي شهر الحال لا يزال كما هو

تحويلة جرش.. رغم مضي شهر الحال لا يزال كما هو
    جرش نيوز
     رغم مضي اكثر من شهر تقريبا على انهيار الجبل المحاذي لطريق الدولي الواصل بين محافظات الشمال جميعها والعاصمة عمان والتي بلغ حجم الانهيار الجبلي الكبير نحو 250 متر بعمق 60 مترا وارتقاع نحو 70 مترا الا ان الحال لا تزال كما هي دون ان تحرك وزارة الاشغال العامة ساكنا بالموضوع.
    الوزارة والجهات المعنية اكتفت فقط بتنفيذ تحويله قيل انها مؤقته الا ان واقع الحال يؤكد انها ستبقى لبضع سنوات كما سبق وحدث في تحويلة سلحوب التي مضى على وجودها اكثر من ثلاث سنوات.
    القصة لا تقف عند التحويله فالامر يزداد مراره حيث لا زال الخطر موجودا في تلك المنطقة المخاذية للطريق الدولي والمقابلة تحديدا للنقطة الامنية الموجودة هناك حيث تواجه رجال الامن العام مجموعة كبيرة من الصخرات الكبيرة على سفح الجبل والتي تشكل تهديدا واضحا لسلامتهم وسلامة كل من في تلك المنطقة.
    عدم المبالاة الموجود وعدم التحرك بالشكل السريع يؤشر على مدى الترهل الحاصل ويؤكد اننا نتعامل مع قضايا الناس بمنطوق «الفزعة» التي سرعان ما تنتهي فور هدوء اي قصة وتركها للزمن.
    تلك الصخرات الكبيرة ووجودها في منطقة ترابية هشة يمكن ان تنزلق باي وقت ينذر بخطر كبير على حياة الناس ورجال الامن وهنا ندعو وزارة الاشغال العامة والجهات المعنية الى التحرك عاجلا والبدء بتنفيذ صيانة شاملة للطريق وازالة الخطر المتربص في مخاذاة الطريق خصوصا وانها طريق دولي تعج بالاف السيارات يوميا.
    القضية الاخرى التي باتت تؤرق المواطنين هي الازمات المرورية التي خلقتها هذه التحويلة نظرا لضيق الشراع اولا ولسوء البنية التحتية فيها حيث ان التحويلة لا تتسع الا لمسرب واحد من المركبات ولا تعالج الكم الهائل والزخم المتواصل من المركبات.
    شكوى متكررة من المواطنين المستخدمين للطريق الدولي اربد عمان مرورا بجرش من هبوطات وحفر في موقع التحويلة التي انجزتها وزارة الاشغال العامة بعد الانهيار الجبلي الذي وقع على الشارع من مقطع جبلي شاهق في المكان قبل فترة وجيزة.
    واكدوا ان الحفر التي حدثت على ارضية التحويلة تشكل معيقا للحركة المرورية وقابلة للتزايد؛ ما يشكل اثرا بالغا على حركة السير وتؤدي الى ارباكات مرورية، مطالبين الجهات ذات العلاقة العمل على اصلاحها قبل تفاقمها.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����