جرش نيوز- الغد
يطالب أهالي جرش بتوسعة متنزه جرش القومي والذي يعد المتنفس الوحيد بالمدينة ويستقبل آلاف الأفواج السياحية في مثل هذا الوقت من كل عام وخاصة الرحلات المدرسية.وأكدوا أن المنتزه يقع وسط المدينة ويفتقر لمواقف سيارات أو أماكن ترفيهية وينقصه ألعاب للأطفال جديدة، سيما وأن الموجود حاليا انتهى عمرها التشغيلي وتفتقد لكافة عناصر الأمان.ويعد متنزه جرش أهم وأكبر الحدائق العاملة في المحافظة وتشهد إقبال من المواطنين في فصل الصيف، فضلا عن أفواج سياحية مختلفة تزور الموقع الأثري ومن ثم ترتاح في المنتزه.وقال محمد قرقوده إن أفواج بالآلاف من طلاب المدارس في الرحلات المدرسية تزور متنزه البلدية بشكل خاص، خاصة وأنه مجاني وموقعه إستراتيجي غير أنه أصبح بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية من قبل البلدية ليتناسب مع عدد الزوار في كل عام.وبين أن المنتزه يقع وسط المدينة ومساحته ضيقة ومقام قبل عشرات السنوات، ومع النمو السكاني والمشاريع الاستثمارية الكبرى في مدينة جرش أصبح لا يغطي حاجة سكان المدينة خاصة في فصل الصيف وفي الفترة التي يبدأ فيها مهرجان جرش للثقافة والفنون.وطالب الناشط خلدون عتمه تغيير موقع المتنزه أو نقل المكتبة الموجودة فيه وتطوير وتحديث الألعاب الموجودة فيه، حرصا على حياة الأطفال، فضلا عن حاجة الموقع لمطعم شعبي ومواقع جلوس للعائلات أو استحداث مواقع ترفيهية جديدة ومطورة وألعاب حديثة.وأوضح أن جرش من أكبر المدن السياحية في المملكة وفيها مواقع أثرية متعددة لا يتوفر فيها متنزهات وحدائق عامة فالمتنزه الوحيد فيها والذي تعود ملكيته لبلدية جرش الكبرى ضيق وموقعه على مفترق طرق ويعد خطير على الأطفال، ولا يوجد فيه مواقف سيارات وباقي المتنزهات تعود لملكيته للقطاع الخاص.وكان رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا قد اكد في حديث سابق ، أن تغيير موقع المنتزه غير مطروح الآن لعدم توفر بدائل والألعاب الموجدة فيه تكفي في الوقت الحالي ويتم صيانتها وترميمها وتنظيفها سنويا قبل نشاط حركة التنزه في محافظة جرش.وبين أن الآف الزوار يقصدون المتنزه حاليا من الرحلات المدرسية والعائلات الجرشية والأفواج السياحية التي تزور مدينة جرش الأثرية.وأقر البنا أن موقع المنتزه الحالي على مفترق طرق رئيسة، ولا يوجد فيه أي مواقف للسيارات، وفيه مكتبة أطفال غير مستغلة بالشكل المطلوب، سيما وأن موقعها داخل المنتزه.
يطالب أهالي جرش بتوسعة متنزه جرش القومي والذي يعد المتنفس الوحيد بالمدينة ويستقبل آلاف الأفواج السياحية في مثل هذا الوقت من كل عام وخاصة الرحلات المدرسية.وأكدوا أن المنتزه يقع وسط المدينة ويفتقر لمواقف سيارات أو أماكن ترفيهية وينقصه ألعاب للأطفال جديدة، سيما وأن الموجود حاليا انتهى عمرها التشغيلي وتفتقد لكافة عناصر الأمان.ويعد متنزه جرش أهم وأكبر الحدائق العاملة في المحافظة وتشهد إقبال من المواطنين في فصل الصيف، فضلا عن أفواج سياحية مختلفة تزور الموقع الأثري ومن ثم ترتاح في المنتزه.وقال محمد قرقوده إن أفواج بالآلاف من طلاب المدارس في الرحلات المدرسية تزور متنزه البلدية بشكل خاص، خاصة وأنه مجاني وموقعه إستراتيجي غير أنه أصبح بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية من قبل البلدية ليتناسب مع عدد الزوار في كل عام.وبين أن المنتزه يقع وسط المدينة ومساحته ضيقة ومقام قبل عشرات السنوات، ومع النمو السكاني والمشاريع الاستثمارية الكبرى في مدينة جرش أصبح لا يغطي حاجة سكان المدينة خاصة في فصل الصيف وفي الفترة التي يبدأ فيها مهرجان جرش للثقافة والفنون.وطالب الناشط خلدون عتمه تغيير موقع المتنزه أو نقل المكتبة الموجودة فيه وتطوير وتحديث الألعاب الموجودة فيه، حرصا على حياة الأطفال، فضلا عن حاجة الموقع لمطعم شعبي ومواقع جلوس للعائلات أو استحداث مواقع ترفيهية جديدة ومطورة وألعاب حديثة.وأوضح أن جرش من أكبر المدن السياحية في المملكة وفيها مواقع أثرية متعددة لا يتوفر فيها متنزهات وحدائق عامة فالمتنزه الوحيد فيها والذي تعود ملكيته لبلدية جرش الكبرى ضيق وموقعه على مفترق طرق ويعد خطير على الأطفال، ولا يوجد فيه مواقف سيارات وباقي المتنزهات تعود لملكيته للقطاع الخاص.وكان رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا قد اكد في حديث سابق ، أن تغيير موقع المنتزه غير مطروح الآن لعدم توفر بدائل والألعاب الموجدة فيه تكفي في الوقت الحالي ويتم صيانتها وترميمها وتنظيفها سنويا قبل نشاط حركة التنزه في محافظة جرش.وبين أن الآف الزوار يقصدون المتنزه حاليا من الرحلات المدرسية والعائلات الجرشية والأفواج السياحية التي تزور مدينة جرش الأثرية.وأقر البنا أن موقع المنتزه الحالي على مفترق طرق رئيسة، ولا يوجد فيه أي مواقف للسيارات، وفيه مكتبة أطفال غير مستغلة بالشكل المطلوب، سيما وأن موقعها داخل المنتزه.
تعليقات: 0
إرسال تعليق