�����

جرش: تسليم مشروع ‘‘وادي الذهب‘‘ السياحي الأسبوع المقبل

جرش: تسليم مشروع ‘‘وادي الذهب‘‘ السياحي الأسبوع المقبل
    جرش نيوز-الغد
     قالت مديرة سياحة جرش الدكتورة مشاعل الخصاونة إن المرحلة الثانية من المشروع السياحي والمتضمنة تطوير وصيانة وادي الذهب سيتم تسليمها الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من مدة العمل البالغة شهرين كاملين.
    وأوضحت أن الوادي كان بأمس الحاجة للصيانة والترميم، سيما وأنه يقع في وسط المدينة وبالقرب من المدينة الأثرية، فضلا عن صيانة المرحلة الأولى من المشروع وهي فتح البوابة التي تربط المدينة الأثرية بالحضرية، وقد تعرضت للعبث في مدة زمنية قصيرة ومسؤولية الحفاظ على المشروع تقع ضمن أعمال بلدية جرش الكبرى والتي تستلم هذه المشاريع من وزارة السياحة.
    وأكدت أن المشروع تعرض للعبث عدة مرات، وهذا يكلف السياحة مبالغ مالية إضافية للصيانة، سيما وأن مسؤولية حماية هذه المشاريع وتشغيلها فعليا تقع على عاتق البلدية والتي لم تقم لغاية الآن بتوفير حماية للمشروع أو المساهمة في تشغيله.
    وتمنت الخصاونة أن تكون العلاقة بين السياحة وبلدية جرش علاقة تشاركية ومهنية، ومبنية على التعاون للحفاظ على هذه المشاريع السياحية والتي تهدف إلى تنمية الواقع السياحي في جرش، والحفاظ على الموروث التاريخي للمدينة لخدمة المجتمع المحلي، خاصة وأن هذه المشاريع سياحية وتنموية.
    وتنتظر مدينة جرش جملة مشاريع حيوية واستراتيجية سيتم تنفيذها خلال الثلاث سنوات المقبلة، وقد تم البدء فعليا بها ومنها بوابة الربط وتطوير وادي الذهب وصيانة وترميم السوق العتيق وتجهيز منزل الكايد الأثري وغيرها من المشاريع التي تفعل عملية الربط وإدخال السائح إلى وسط المدينة، وفق الخصاونة.
    وقالت إن هذه المشاريع من المشاريع السياحية الريادية في مدينة جرش، وسوف تسهم في ربط المدينة الأثرية بالحضرية وإدخال الأفواج السياحية إلى سوق المدينة والتجول فيه، من خلال آلية ربط معينة ونظام دقيق يضمن دخول السياح بطريقة منظمة ومدروسة، سيما وأن الجرشيين يطالبون منذ عقود بأن يتم ربط المدينة الأثرية بالحضرية حتى تتمكن الأفواج السياحية من دخول المدينة والتجول فيها؛ وبهذا يستفيد الأهالي من تجار وحرفيين من عوائد السياحة.
    وبلغت مدة عطاء المشروع في المرحلة الأولى شهرين اشتملت على فتح بوابة على منطقة الجسر الروماني وتفعيل الإشارة الضوئية وتحسين الأدراج باتجاه الجسر، وأعمال صيانة للساحة الواقعة خلف المسجد الهاشمي وبوابة المتحف الأثري الخارجية.
     والبوابة التي تم إنشاؤها تتلاءم والواقع الأثري لمدينة جرش، وبهدف التسهيل على السائح حركة الوصول إلى مدينة جرش الحضرية وإطالة مدة إقامته ما يعود بالنفع على أهالي المدينة.
    إلى ذلك، قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا إن البلدية كانت تعول كثير على فوز محافظة جرش بمسابقة الوجهة السياحية، والتي كانت ستمول جميع المواقع الأثرية لصيانتها وترميمها وخسارة مدينة جرش بهذه المسابقة يرتب على البلدية مبالغ طائلة لدعم قطاع السياحة فيها.
    وأوضح أن البلدية تنتظر من وزارة السياحة مشروع تطوير وصيانة السوق العتيق بقيمة لا تقل عن 600 ألف دينار على موازنة هذا العام، فضلا عن رصد 600 ألف دينار على نفس الموازنة لصيانة وترميم قصر الباشا في بلدة سوف، وهذه المشاريع تساعد البلدية على تأهيل الوسط التجاري، وتسهيل دخول الأفواج السياحية إلى وسط المدينة.
    وأكد أن البلدية في حال قامت في هذا الوقت بإزالة البسطات فهذا غير كاف لدخول الأفواج السياحية، لا سيما وأن البلدية تنتظر هذا العام رصد مبلغ نصف مليون دينار لإقامة مجمع طبقي يقضي على أزمة السير الخانقة وسط المدينة، ونصف مليون أخرى على موازنة العام المقبل لإتمام المشروع وتسليمه وعلى نفقة وزارة السياحة كذلك.
    وبين البنا أن هذه المشاريع الحيوية والمهمة تشكل بيئة خصبة مناسبة للتخلص من مشاكل وسط المدينة، وأهمها البسطات وأزمة السير الخانقة وتسهل دخول السائح إلى الوسط التجاري.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����