جرش نيوز
طالب مواطنون من محافظة جرش بنقل الدوائرالحكومية والجمعيات والمؤسسات والمراكز الحيوية إلى مناطق خارج السوق والتجمعات السكنية والتجارية بهدف التخفيف من الضغط على السير والطلب على الخدمات مشددين على ضرورة التفكير جديا من قبل البلدية بالعمل على خلق مدينة جديدة وتحويل السوق الحالي الى سوق تراثي
وقال رئيس جمعية جرش للحرف اليدوية " صلاح عبيد " ، ان من المهم ان نفكر جديا في تخفيف الازمات التي يشهدها وسط مدينة جرش نتيجة تركز النشاطات الاقتصادية والمؤسسات الخدمية فيها، ما يؤدي الى أزمات سير خانقة خصوصا في فترات الذروة.
ويطالب بضرورة أ" نقل المؤسسات إلى مناطق مفتوحة في غرب المدينة تكون مخدومة بالبنى التحتية اللازمة وشبكة طرق وخطوط مواصلات، مبينا ان ذلك سيساعد في رفع الضغط عن المناطق التي تتواجد فيها هذه المؤسسات حاليا، كما سيساهم بشكل كبير في الحد من الثلوث البيئي الذي يشهده وسط المدينة نتيجة ضغط السيارات.ومحلات النجارة والحداده و افادة الانشاءات وقيام تجمعات تجارية وخدمية لمراجعي المنطقة ومرتاديها.
داعيا "الى توزيع المؤسسات على عدة مناطق وعدم تركيزه في منطقة واحدة على ان تكون هذه المناطق مخدومة بنظام ابنية وشوارع قابلة للتوسع لتلبية الحاجة.ويؤكد عبيد"أن وسط المدينة يشهد حالياً أزمة مرورية خانقة، وان المرور من هذا الوسط أصبح مجازفة، مبينا أن تردي البنية التحتية للشوارع يضاعف من هذه الازمة.
وبين ان خلق مدينة جديدة سوف يساعد إلى جانب الهدف الاساسي منه في الحد من الازمات، منوها "ان الازمات لم تعد توفر الشوارع الجانبية والفرعية، وما يعكسه ذلك من حدة العصبية والتوتر بين السائقين والمواطنين، فضلا عن الآثار السلبية المباشرة على العديد من السائقين الذين يضطرون لقضاء ساعات طويلة في سياراتهم، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
طالب مواطنون من محافظة جرش بنقل الدوائرالحكومية والجمعيات والمؤسسات والمراكز الحيوية إلى مناطق خارج السوق والتجمعات السكنية والتجارية بهدف التخفيف من الضغط على السير والطلب على الخدمات مشددين على ضرورة التفكير جديا من قبل البلدية بالعمل على خلق مدينة جديدة وتحويل السوق الحالي الى سوق تراثي
وقال رئيس جمعية جرش للحرف اليدوية " صلاح عبيد " ، ان من المهم ان نفكر جديا في تخفيف الازمات التي يشهدها وسط مدينة جرش نتيجة تركز النشاطات الاقتصادية والمؤسسات الخدمية فيها، ما يؤدي الى أزمات سير خانقة خصوصا في فترات الذروة.
ويطالب بضرورة أ" نقل المؤسسات إلى مناطق مفتوحة في غرب المدينة تكون مخدومة بالبنى التحتية اللازمة وشبكة طرق وخطوط مواصلات، مبينا ان ذلك سيساعد في رفع الضغط عن المناطق التي تتواجد فيها هذه المؤسسات حاليا، كما سيساهم بشكل كبير في الحد من الثلوث البيئي الذي يشهده وسط المدينة نتيجة ضغط السيارات.ومحلات النجارة والحداده و افادة الانشاءات وقيام تجمعات تجارية وخدمية لمراجعي المنطقة ومرتاديها.
داعيا "الى توزيع المؤسسات على عدة مناطق وعدم تركيزه في منطقة واحدة على ان تكون هذه المناطق مخدومة بنظام ابنية وشوارع قابلة للتوسع لتلبية الحاجة.ويؤكد عبيد"أن وسط المدينة يشهد حالياً أزمة مرورية خانقة، وان المرور من هذا الوسط أصبح مجازفة، مبينا أن تردي البنية التحتية للشوارع يضاعف من هذه الازمة.
وبين ان خلق مدينة جديدة سوف يساعد إلى جانب الهدف الاساسي منه في الحد من الازمات، منوها "ان الازمات لم تعد توفر الشوارع الجانبية والفرعية، وما يعكسه ذلك من حدة العصبية والتوتر بين السائقين والمواطنين، فضلا عن الآثار السلبية المباشرة على العديد من السائقين الذين يضطرون لقضاء ساعات طويلة في سياراتهم، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
من جهته، قال غالب علي "إن مشروعا من هذا القبيل لنقل الدوائر الحكومية والمتسببة في أزمات سير إلى منطقة مفتوحة في غرب جرش " ظهر السرو " بالغ الاهمية
وبين " ان الأراضي متوافرة، مشددا على أهمية نقل هذه المؤسسات وكذلك المنشآت الأخرى مثل المدارس المكتظة والمراكز الحيوية إلى مناطق أوسع.
مؤيدا " فكرة خلق مدينة جديدة غير الحالية غرب المدينة على ان يشمل هذا التوسع نقل الانشطة الاقتصادية والتوجه بها إلى المناطق المحاذية للمواقع الاثرية ، لأن وسط المدينة على حد رايه لم يعد يحتمل الضغط الذي تيشهده حاليا من هذه الأنشطة إلى جانب الزيادة السكانية الكبيرة فيها.
وقال" أنه من غير المنصف ان تتركز النشاطات وسط المدينة على خلاف الاحياء الاخرى
بدوره، يرى ليث عياصره "ان وجود المؤسسات يتسبب بالازمات داخل السوق ويربك الحركة التجارية ويتسبب بأزمة مرورية خانقه في المدينة، ما يؤدي إلى تراجع المبيعات ويدفع بالعديد من الراغبين بالتسوق إلى التوجه الى مدن اخرى قريبه
وبين " ان الأراضي متوافرة، مشددا على أهمية نقل هذه المؤسسات وكذلك المنشآت الأخرى مثل المدارس المكتظة والمراكز الحيوية إلى مناطق أوسع.
مؤيدا " فكرة خلق مدينة جديدة غير الحالية غرب المدينة على ان يشمل هذا التوسع نقل الانشطة الاقتصادية والتوجه بها إلى المناطق المحاذية للمواقع الاثرية ، لأن وسط المدينة على حد رايه لم يعد يحتمل الضغط الذي تيشهده حاليا من هذه الأنشطة إلى جانب الزيادة السكانية الكبيرة فيها.
وقال" أنه من غير المنصف ان تتركز النشاطات وسط المدينة على خلاف الاحياء الاخرى
بدوره، يرى ليث عياصره "ان وجود المؤسسات يتسبب بالازمات داخل السوق ويربك الحركة التجارية ويتسبب بأزمة مرورية خانقه في المدينة، ما يؤدي إلى تراجع المبيعات ويدفع بالعديد من الراغبين بالتسوق إلى التوجه الى مدن اخرى قريبه
تعليقات: 0
إرسال تعليق