�����

العدوان : خطة لمعالجة الاختلالات في وسط جرش لتطوير القطاع السياحي

العدوان : خطة لمعالجة الاختلالات في وسط جرش لتطوير القطاع السياحي
    جرش نيوز– الدستور- حسني العتوم 
    طرح محافظ جرش الدكتور رائد العدوان مجموعة من الافكار التي تتعلق بالشأن السياحي في المحافظة والتي يمكن لها ان تكون نواة حقيقية لمشاريع سياحية تنموية من شانها ان تخلق فرص عمل واسعة النطاق.
    واكد العدوان في حديث صحفي ان الامكانات الطبيعية والتاريخية المتوفرة في محافظة جرش يجب ان تسخر لخدمة المواطن لافتا الى ان مدينة جرش تتميز بارث تاريخي هائل في شق المدينة الغربي ويمثل مهوى افئدة الحركة السياحية والنشاط السياحي من مختلف انحاء المعمورة.
    واضاف العدوان ان هناك حزمة من المسارات السياحية التي وفرتها وزارة السياحة والاثار لتنطلق من قلب مدينة الاثار بكافة الاتجاهات الى حيث الطبيعة المكتسية ببساطها الاخضر الذي يمتد على ربع مساحة المحافظة بدءا من غابات دبين الشهيرة الى غابات العميدات غربا في سوف وجبل المنارة ووصولا الى غابات الشهيد وصفي التل شمالا وشرقا .
    مؤكدا ان هناك مسارا اخر يجب العمل عليه ويتمثل باحداث تغييرات بصفة استعمال بعض المواقع في قلب المدينة الحضرية ومنها سوق الشامية القديم بعراقته وبنائه اضافة الى تغييرات هامة في نقل الدوائر الى خارج صحن المدينة وتنظيم الاسواق والارصفة فيها.
     واشار العدوان الى ان هذا المسار يحتاج الى بعض الاجراءات الخاصة بدخول السياح وخروجهم من والى المدينة الحضرية بحيث يكون هناك خط سير واضح للحركة اضافة الى امكانية تنظيم عمل الخيول وعمل عربات خاصة لنقل القادمين الى المدينة وصولا الى موقع البركتين الشهير والمتفرد بجماليات موقعه التاريخي.
    واوضح بانه لا بد من تشكيل لجنة محلية من ذوي الخبرة والجهات ذات العلاقة  يناط بها مهام اعداد خطة حصيفة  لاحداث التغيير المنشود وايجاد شكل تفاعلي بين ابناء المدينة وقطاع السياحة ,مؤكدا عزمه على تنفيذ كافة التوصيات التي تخرج بها هذه اللجنة.
     وأشار إلى أن المحافظة وبالتعاون مع دار البلدية والسياحة والاثار وكافة المؤسسات المعنية والدوائر الخدمية تعمل ضمن خطة هادفة الى  معالجة الاختلالات في صحن المدينة وضواحيها بحيث يتوفر المناخ الملائم لدخول القطاع السياحي الى قلب المدينة ، مشيرا الى ان الخطة تتضمن تفريغ وسط المدينة من الدوائر ونقلها الى الاطراف حيث بدا هذا التوجه بالفعل بنقل البلدية الى موقعها الجديد قرب دوار متنزه البلدية وهناك دوائر اخرى على الطريق بهدف الحد من الضغط المروري وسط المدينة وصولا الى ايجاد ارصفة خاصة بالمشاة واماكن اصطفاف امنة للمركبات وغير مخالفة.
    وقال العدوان اننا ندرك تماما اهمية التشبيك بين القطاعات الرسمية السياحية سواء تلك المتواجدة داخل المحافظة او من خلال الوزارات المعنية بهدف التنسيق المباشر معها لاسيما وزارات السياحة والبلديات والمياه لاقامة مشاريع من شانها ان تخدم القطاع السياحي ومنها مشروع الربط بين المدينتين الاثرية والحضرية والصرف الصحي وهو ما سيفضي الى استقطاب المستثمرين لاقامة مشاريع سياحية ومنها الفنادق بهدف اطالة مدة اقامة السائح في المدينة.
    الى ذلك يرى متابعون للشأن السياحي بان المشاريع التي تم تنفيذها في مدينة جرش من اعمال المشاريع السياحة الاول والثاني والثالث بانها نفذت في مدينتين مغلقتين فمن جهة المدينة الاثرية فان اسوارها التي تعلوها الاسلاك الشائكة تمنع ذلك التواصل بين المدينتين وبالمقابل فان سكان جرش يرون الزوار والسياح عن بعد في شارع الاعمدة ، وهذا يقتضي بالضرورة ان يفكر المصممون للمشاريع بجدوى فك الحصار بين المدينتين اولا ومن ثم التفكير بالحسابات الاخرى .
    ويتساءلون ايضا ما الذي يمنع من ان تكون محطة حافلات الزوار والسياح في الموقف الذي اقيم في موقع الحسبة القديم والذي يلامس صحن المدينة التجاري المحطة الاولى للزوار ومنه ينطلقون الى مدينة الاثار ؟.
    والسؤال الاخر هو أليس موقع الحمامات الشرقية باقواسه الجميلة وموقعه الفريد جزءا اصيلا من مدينة الاثار ؟، ولماذا يستثنى هذا الموقع بالتحديد من اعمال الصيانة والترميم مثلما يستثنى من وضعه على قائمة مواقع المدينة الاثرية لزيارته ؟.
    ويؤكدون بان الناظر لموقع مكاتب دائرة الاثار العامة في جرش المتهالكة والايل بعضها للسقوط مقابل البذخ في اعمال الصيانة والترميم لمركز الزوار والذي كلف الخزينة في مراته الاربع اكثر من مليوني دينار يجد الغرابة في ذلك ، ومن حيث المبدأ لماذا يكون هناك مديريتان في نفس الموقع واحد للسياحة والاخر للاثار ما دام الموقع واحدا .
    ففتح ممر بين المدينتين ليس امرا عسيرا، واقامة متحف في الشطر الشرقي يجمع الكثير من القطع الاثرية التي مضى عليها عشرات السنين في المستودعات سهل كذلك ، والالتفات الى موقع الحمامات الشرقية واجراء الصيانة واعمال الترميم له امر مقدور عليه والاهم من ذلك كله بناء جسور الثقة والتواصل بين السياحة والسكان المحليين ، فحين يشعر المواطن ان السياحة مصدر اساسي لرزقه سيكون هو نفسه الخفير والحارس الامين عليها ، عندها سنجد الشباب العاطلين عن العمل يعملون كخلية نحل في هذا القطاع الحيوي والهام .
    ولا بد ايضا من ان تبنى الثقة بهذا القطاع من خلال بناء شراكة حقيقية مع المجتمعات المحلية ومنها على سبيل المثال لا الحصر اعادة الحياة لاصدقاء الاثار والسياحة  ضمن منظومة « الاندية المدرسية « التي شهدت رواجا وتواصلا واسعا بين شطري المدينة في بداية اعوام هذا القرن ، وفتح المجال اكثر امام الفنانين والنحاتين والرسامين لمحاكاة ذلك الارث الهائل في المدينة الأثرية
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����