جرش نيوز
مع بدء العطلة الصيفية لطلبة المدارس في محافظة جرش تزداد مطالب الأهالي بتوفير مساحات خضراء وحدائق للعب الأطفال في مختلف التجمعات السكانية المنتشرة في مختلف مناطق وقرى وبلدات المحافظة.
ورغم الطبيعة الجميلة التي حبى الله بها محافظة جرش الا ان الحاجة تبقى لايجاد منافذ للأطفال لتفريغ طاقاتهم واللعب في مناطق قريبة من سكناهم كما تقول السيدة أم أحمد وهي أم لطفلين حيث توضح أنها تتمنى تواجد مرافق وملاعب للأطفال بامكانهم اللعب فيها خلال العطلة الصيفية وتحقيق الاستفادة وفي الوقت نفسه تكون قريبة من مكان سكنهم لتخفيف الوقت والجهد عليهم لارتيادها.
وتزامنت العطلة الصيفية هذا العام مع شهر رمضان المبارك حيث ظهرت عدد من التصرفات التي تزعج الأهالي وقاطني الأحياء السكنية في مناطق مختلفة بمحافظة جرش ومنها لجوء الأطفال لاستخدام المفرقعات خصوصا بعد صلاة العشاء واثناء صلاة التروايح ما يسبب ازعاجا للمرضى وكبار السن والأطفال كما يلجأون للعب بدراجاتهم في الشوارع والحارات الضيقة معرضين أنفسهم والمشاة والمركبات للخطر حيث أصبحت ظاهرة الدراجات الهوائية والاحذية ذات العجلات من وسائل اللعب الجديدة والتي انتشرت بينهم وتشكل خطرا على السلامة العامة.
وتبدو الحاجة ملحة لايجاد مرافق ترفيهية وتعليمية وساحات للعب وحدائق تخدم الأهالي وأبناءهم في مختلف مناطق محافظة جرش وقراها وبلداتها الممتدة على مساحات واسعة وسط زيادة مضطردة لأعداد السكان ونمو متسارع للتجمعات السكانية القائمة ونشوء تجمعات جديدة ما يتطلب توفير مرافق وخدمات عامة لخدمتها ومن أهمها توفير مساحات خضراء وأماكن للعب حسب ما يقول محمود سلمان حيث يشير الى ان الشوارع تتحول لساحات لعب لأطفال كل حي خلال العطلة الصيفية ما يعرض الاطفال وسائقي المركبات للمخاطر وخصوصا ألعاب كرة القدم وغيرها.
ولوحظ في الفترة الأخيرة انتشار ظاهرة الملاعب الخماسية التي أنشأها القطاع الخاص لتلبية احتياجات قطاع الشباب في مناطق متفرقة من محافظة جرش ما يدل على الحاجة الملحة لايجاد مثل هذه المرافق لخدمة الشباب والأطفال حتى ولو بأجر, ويقترح عدد من أولياء الأمور بهذا الصدد تخصيص مساحات من أراضي الخزينة لاعدادها كملاعب لمختلف الرياضات تساهم في تنمية المواهب الرياضية المختلفة وخدمة القطاع الشبابي.
وتبين أم خالد ان محافظة جرش لا يوجد بها سوى متنزه بلدي واحد وحديقة باب عمان وتشهدان اكتظاظا بالأطفال وعائلاتهم خلال العطل والأعياد خصوصا وأننا مقبلون على عيد الفطر ما يتطلب توفير ملاعب وحدائق ومتنزهات أخرى تخدم أهالي محافظة جرش مع مراعاة أن تكون قريبة من مختلف التجمعات السكانية لا أن تتمركز في وسط مدينة جرش فقط لتخدم أكبر عدد ممكن من سكان المحافظة.
الدستور
مع بدء العطلة الصيفية لطلبة المدارس في محافظة جرش تزداد مطالب الأهالي بتوفير مساحات خضراء وحدائق للعب الأطفال في مختلف التجمعات السكانية المنتشرة في مختلف مناطق وقرى وبلدات المحافظة.
ورغم الطبيعة الجميلة التي حبى الله بها محافظة جرش الا ان الحاجة تبقى لايجاد منافذ للأطفال لتفريغ طاقاتهم واللعب في مناطق قريبة من سكناهم كما تقول السيدة أم أحمد وهي أم لطفلين حيث توضح أنها تتمنى تواجد مرافق وملاعب للأطفال بامكانهم اللعب فيها خلال العطلة الصيفية وتحقيق الاستفادة وفي الوقت نفسه تكون قريبة من مكان سكنهم لتخفيف الوقت والجهد عليهم لارتيادها.
وتزامنت العطلة الصيفية هذا العام مع شهر رمضان المبارك حيث ظهرت عدد من التصرفات التي تزعج الأهالي وقاطني الأحياء السكنية في مناطق مختلفة بمحافظة جرش ومنها لجوء الأطفال لاستخدام المفرقعات خصوصا بعد صلاة العشاء واثناء صلاة التروايح ما يسبب ازعاجا للمرضى وكبار السن والأطفال كما يلجأون للعب بدراجاتهم في الشوارع والحارات الضيقة معرضين أنفسهم والمشاة والمركبات للخطر حيث أصبحت ظاهرة الدراجات الهوائية والاحذية ذات العجلات من وسائل اللعب الجديدة والتي انتشرت بينهم وتشكل خطرا على السلامة العامة.
وتبدو الحاجة ملحة لايجاد مرافق ترفيهية وتعليمية وساحات للعب وحدائق تخدم الأهالي وأبناءهم في مختلف مناطق محافظة جرش وقراها وبلداتها الممتدة على مساحات واسعة وسط زيادة مضطردة لأعداد السكان ونمو متسارع للتجمعات السكانية القائمة ونشوء تجمعات جديدة ما يتطلب توفير مرافق وخدمات عامة لخدمتها ومن أهمها توفير مساحات خضراء وأماكن للعب حسب ما يقول محمود سلمان حيث يشير الى ان الشوارع تتحول لساحات لعب لأطفال كل حي خلال العطلة الصيفية ما يعرض الاطفال وسائقي المركبات للمخاطر وخصوصا ألعاب كرة القدم وغيرها.
ولوحظ في الفترة الأخيرة انتشار ظاهرة الملاعب الخماسية التي أنشأها القطاع الخاص لتلبية احتياجات قطاع الشباب في مناطق متفرقة من محافظة جرش ما يدل على الحاجة الملحة لايجاد مثل هذه المرافق لخدمة الشباب والأطفال حتى ولو بأجر, ويقترح عدد من أولياء الأمور بهذا الصدد تخصيص مساحات من أراضي الخزينة لاعدادها كملاعب لمختلف الرياضات تساهم في تنمية المواهب الرياضية المختلفة وخدمة القطاع الشبابي.
وتبين أم خالد ان محافظة جرش لا يوجد بها سوى متنزه بلدي واحد وحديقة باب عمان وتشهدان اكتظاظا بالأطفال وعائلاتهم خلال العطل والأعياد خصوصا وأننا مقبلون على عيد الفطر ما يتطلب توفير ملاعب وحدائق ومتنزهات أخرى تخدم أهالي محافظة جرش مع مراعاة أن تكون قريبة من مختلف التجمعات السكانية لا أن تتمركز في وسط مدينة جرش فقط لتخدم أكبر عدد ممكن من سكان المحافظة.
الدستور
تعليقات: 0
إرسال تعليق