�����

انتصروا للمعلم ......بقلم راشد البرماوي

 انتصروا للمعلم ......بقلم راشد البرماوي
    جرش نيوز
    أيها السادة ..... يا من أنتم تحلمون بمستقبل زاهر لفلذات أكبادكم وترنون لقطف ثمار تعبكم .... انتصروا للمعلم فعقول فرسان
    أحلامكم بأيدي معلميهم فانتصروا لهم وانصفوهم .... يا من أنتم جالسون على كراسي التشريع ..   سارعوا بتشريع واقرار قانون حماية المعلم .
    با من أنتم في موقع المسؤولية والأمانة التفتوا للمعلم .... أعطوه حيزا من وقتكم..... انظروا الى واقع حاله .... تفحصوا همومه.... اقرأوا تعابير عينيه .... اشتموا رائحة الطباشير الساكنة بأنامله.... اسمعوا أنين جوارحه ...  تسللوا لباطن عقله وشاهدوا صور المعاناة وكبد العيش وألم الواقع ...   أليس هو من تغنى به شوقي وله انتصر ؟ أليس هو من علمكم أبجديات اللغة ورسم
    حروفها ؟ أليس هو من علمكم مفردات عقيدتكم وأصول العبادة ؟ ألم يحنو عليكم ورعى أحلامكم وعلمكم معنى النجاح ؟ من غيره زرع فيكم حب الوطن والمواطنة؟ ألم يفني سنين عمره لتكونوا على ما أنتم عليه اليوم ....؟ أليس الطبيب والمهندس والضابط والجندي والعالم والمحاسب ورجل الأعمال والنائب والوزير .... .. ...  من نتاجه ؟
    أيها السادة ...
    هل أمعنتم القراءة في الورقة النقاشية قبل أيام لجلالة الملك المعظم ؟ أليس جل مفزاها الارتقاء بالنظام التعليمي
    الأردني ؟ وهل يصح الإرتقاء به دون الإرتقاء بالمعلم ؟
    أيها السادة .....
    ألم تعترف دول عظمى وتقر بأن سبب انهيار اقتصادها وهزائمها في الحروب هو خلل أنظمتها التعليمية ؟ ألم تتنبه وتسارع لمأسسة وتأطير أنظمة تعليمية تجل المعلم ؟ ألم تعطي المعلم راتب الوزير وهيبة الضابط وحصانة القاضي ؟
    انتبهوا يا سادة .... فالأمر خطير والوقت ضيق .... والأحداث تتسارع  وحذاري حذاري من تقزيم الأمر وطيه حبيس الأدراج ...
    فالأمانة تقتضي قول حق في حق المعلم الأردني اليوم .... وأنتم أهل لذلك .... وأنتم لها .... فلا خير من أمة أعزت معلمها وكرامته...
    وأختم بما أنتم تحفظون .....
    قم للمعلم وفه التبجيلا ........
           كاد المعلم أن يكون رسولا .
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����