�����

مناطق حرجية في جرش تتحول إلى مكاب للنفايات

مناطق حرجية في جرش  تتحول إلى مكاب للنفايات
    جرش نيوز
    تتراكم النفايات في متنزهات طبيعية وأجزاء من غابات دبين بسبب استخدامها من قبل بعض السكان كمكبات وعدم جمع المتنزهين لمخلفاتهم قبل مغادرتها، ما يدفع بالكثير من المتنزهين إلى تجنبها لانبعاث روائح كريهة منها.
    ويطالب مهتمون بالشأن السياحي بجرش بتشديد العقوبات على كل من يقوم باستخدام الغابات كمكب للنفايات أو الاعتداء على الثروة الحرجية أو الإضرار بالمتنزهات الطبيعية.
    وقال رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي المهندس خلدون عتمه إن محافظة جرش في كل مواقعها وغاباتها عبارة عن متنزهات طبيعية، ويجب ان تكون نظيفة وجاهزة للتنزه في كل وقت وكل فصل.
    واوضح أن ترك النفايات فيها يعود لتصرفات شخصية من قبل مواطنين أو متنزهين وهو ما يهدد البيئة الطبيعية في المنطقة.
    وقال عتمه إن العديد من المناطق الحرجية وخاصة على جنبات الطرق يتراكم فيها الطمم ومخلفات الأبنية المختلفة، وهذه مخالفة يجب أن يتم متابعتها، مشيرا الى ضرورة أن يتم تخصيص مواقع محددة للتخلص من الطمم ومخلفات الأبنية.
    وقال الناشط محمد العياصره إن مواقع كثيرة ومتعددة في جرش تعد مناطق سياحية وحرجية ومتنزهات طبيعية، خاصة وأن محافظة جرش الأولى على مستوى المملكة في السياحة الداخلية، ويجب أن يتم متابعة موضوع النظافة في مختلف مناطقها من قبل "البلديات" ووزارة الزراعة والهيئات الشبابية والمدارس وغيرها من الجهات المعنية، سيما وأن واجب الحفاظ على نظافتها مسؤولية مشتركة يجب ان تتحملها جميع الجهات.
    واوضح العياصره أن الدور الأكبر يقع على عاتق المتنزهين الذين يتركون النفايات في الغابات بعد انتهاء تنزههم فيها، وهذا تصرف خاطئ، مؤكدا ضرورة أن يتم تثقيفهم وتوعيتهم بخطورة عدم ترك النفايات وجمعها قبل مغادرة الموقع.
    بدوره قال محافظ جرش الدكتور رائد العدوان إن إدارة الغابات في محافظة جرش وهي ذات امتداد واسع تتبع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وهي تبذل جهودا كبيرة في عملية تنظيف الغابات وتجهيزها فنيا ولوجستيا، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية من وزارة زراعة وبلديات وهيئات شبابية وتطوعية.
    واضاف أن  كافة هذه الجهات تقوم وبشكل دوري بتنفيذ حملات نظافة مستمرة، فضلا عن ورش تدريبية وتثقيفية لمختلف الهيئات، لحث المتنزهين على جمع النفايات قبل مغادرة الغابات وتجنب ترك النيران مشتعلة، سيما وأن حماية الغابات من العبث والنفايات والحرائق المفتعلة من أهم أولويات محافظة جرش.
    وأكد العدوان استحداث نقطة أمنية في منطقة دبين مؤخرا وهي تعمل على مراقبة كافة المواقع على مدار الساعة من خلال دورياتها والحرص على حماية الغابات من العبث والحرائق ومراقبة السيارات والشاحنات، التي تقوم برمي النفايات داخل هذه الغابات وإيقاع أشد العقوبات بحقهم.
    ووعد العدوان أن يتم تنفيذ حملة نظافة للغابات قبل حلول فصل الشتاء بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، وتوفير أكياس وحاويات لاستخدامها من قبل المواطنين.
    ويرى العدوان أن مسؤولية الحفاظ على الغابات مسؤولية مشتركة بين كافة الجهات المعنية، وهي ثقافة مجتمعية يجب أن يتم تنميتها والعمل على تطويرها، من خلال كافة الهيئات الشبابية وخاصة طلاب المدارس والجامعات.
    إلى ذلك قال مصدر مسؤول في زراعة جرش أن غابات جرش ذات امتداد واسع جدا ويصعب على موظفي الزراعة تنظيفها كاملة دون مساعدة، كما يصعب وضع حراسة دائمة عليها لامتدادها الواسع.
    واكد المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، ضرورة أن تكون مسؤولية الحفاظ على نظافتها مسؤولية مشتركة من مختلف الجهات المعنية من بلديات ومدارس وهيئات شبابية وجمعيات خيرية وتعاونية وغيرها من الهيئات التطوعية، مشيرا إلى أهمية أن تنفذ حملات تنظيف واسعة وشاملة ومستمرة.
    وأكد ذات المصدر أن مسؤولية الحفاظ على نظافتها تقع كذلك على المتنزهين، الذين يتركون النفايات على الأرض على الرغم من توفر الحاويات وأكياس النفايات الموزعة في مختلف مناطق التنزه.
    بدوره يؤكد الخبير السياحي وعضو مجلس محافظة جرش الدكتور يوسف زريقات أن محافظة جرش جميعها مواقع تنزه طبيعية ويجب أن تكون نظيفة، ولا يجوز استخدامها كمكبات للنفايات وخاصة مخلفات الأبنية مؤخرا وهذه المخلفات تضر بالبيئة الحرجية للمنطقة وتدمر مدخلات الطبيعة فيها وتؤدي إلى نفور المتنزهين منها، خاصة وهي ممرات لأهم المسارات السياحية في المملكة ونافذة السياحة المستدامة.
    وشدد زريقات ضرورة تكثيف حملات النظافة في الغابات وزيادة عدد الحاويات، مع ضرورة زيادة عدد المتنزهات العامة كمشروع هدأة دبين، والذي يهدف إلى توفير مواقع ومتنزهات داخل الطبيعة نفسها، وتتوفر فيه كافة عناصر التنزه الأساسية وتحافظ على الغابات دون تعريضها للعبث.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����