جرش نيوز - حمزه بديوي العتوم
ضمن مشروع الاتحاد الاوروبي للمجتمع المدني في الاردن و الذي يديره المركز الوطني لحقوق الانسان و الممول من الاتحاد الاوربي نظم مركز الميلاد للتنمية وحقوق الانسان مساء اليوم السبت 18/11في جمعية سيدات الجزازة لقاءً حوارياً قدمه الدكتور محمد الشبلي رئيس المركز و الدكتور يحيى عيشان مدير مديرية التطوير المؤسسي و المستشار في قضايا الاسرة و المجتمع في رئاسة الوزراء.
تحدث فيه المحاضرون عن اهمية المشاركة السياسية للشباب و المرأة و المعيقات التي تواجههم و كيفية تجاوزها و اسس العمل السياسي الناجح و الدور الايجابي الذي يعود على الفرد و المجتمع من خلال تطوير النفس و تنميتها و تعديل الصورة النمطية التي تهمش دور الشباب و المرأة في العمل السياسي لتقيل النفور من العمل السياسي و اهمية معرفة الحقوق و الواجبات من الفرد و المجتمع و تفعيل دور لغة الحوار و التفريق بين و احترام الرأي و الرأي الاخر و
اضاف المحاضرون ان للمرأة الدور الاكبر فهي عدا عند دورها في المشاركة السياسية يقع على عاتقها الجزء الاكبر بالاعتناء بعقول و ارواح اطفالها و انشائهم بطريقة يستطيع فيها الطفل عند ما يبلغ اشده على حسن الاختيار و اخذ القرارات الصحيحه دون تأثير خارجي بعيداً عن العنصرية و التعصب القبلي
و بين المحاضرون اننا اذا لم يكن لدينا قابليه للتغيير فنحن غير قادرين على التطور و اننا و من المهم ان نطور اهدافنا للوصول الى مستوى يتوافق مع الفهم السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.
ضمن مشروع الاتحاد الاوروبي للمجتمع المدني في الاردن و الذي يديره المركز الوطني لحقوق الانسان و الممول من الاتحاد الاوربي نظم مركز الميلاد للتنمية وحقوق الانسان مساء اليوم السبت 18/11في جمعية سيدات الجزازة لقاءً حوارياً قدمه الدكتور محمد الشبلي رئيس المركز و الدكتور يحيى عيشان مدير مديرية التطوير المؤسسي و المستشار في قضايا الاسرة و المجتمع في رئاسة الوزراء.
تحدث فيه المحاضرون عن اهمية المشاركة السياسية للشباب و المرأة و المعيقات التي تواجههم و كيفية تجاوزها و اسس العمل السياسي الناجح و الدور الايجابي الذي يعود على الفرد و المجتمع من خلال تطوير النفس و تنميتها و تعديل الصورة النمطية التي تهمش دور الشباب و المرأة في العمل السياسي لتقيل النفور من العمل السياسي و اهمية معرفة الحقوق و الواجبات من الفرد و المجتمع و تفعيل دور لغة الحوار و التفريق بين و احترام الرأي و الرأي الاخر و
اضاف المحاضرون ان للمرأة الدور الاكبر فهي عدا عند دورها في المشاركة السياسية يقع على عاتقها الجزء الاكبر بالاعتناء بعقول و ارواح اطفالها و انشائهم بطريقة يستطيع فيها الطفل عند ما يبلغ اشده على حسن الاختيار و اخذ القرارات الصحيحه دون تأثير خارجي بعيداً عن العنصرية و التعصب القبلي
و بين المحاضرون اننا اذا لم يكن لدينا قابليه للتغيير فنحن غير قادرين على التطور و اننا و من المهم ان نطور اهدافنا للوصول الى مستوى يتوافق مع الفهم السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.










تعليقات: 0
إرسال تعليق