جرش نيوز
أخيرآ نفذ الرئيس الأمريكي ترامب قرارآ متخذآ منذ اكثر من عقدين من الزمن..ووضع القضية الفلسطينية والمنطقة أمام منعطفات جديدة وخطيرة..وهنا أقول :
* ترامب ليس رب البشرية والوصي عليها ليقرر مصير الارض والإنسان..وإنما شخص أهوج وأخرق ومغامر..وقراره مخالف لقرارات الشرعية الدولية كآفة..وليس له أثر قانوني ملزم..وسيطيل أمد القضية ويزيدها تعقيدآ.
* إتخذ ترامب هذا القرار لعلمه بمدى الوهن والضعف والإحباط الذي أصاب النظام الرسمي العربي وشعوبه..وبأن رد فعلهم لن يتجاوز الشجب والإدانة والإستنكار وبعض المظاهرات الخجولة الخائفة هنا وهناك..
* بعض الأنظمة العربية الرسمية متواطئة حتمآ مع هذا القرار..إستجابة لأجندات..ومستجدات..واولويات إقليمية تعتبر الأهم بالنسبة اليها..
* الأردن هو أكبر المتضررين من هذا القرار بعد الإخوة الفلسطينين..وهو حلقة جديدة من حلقات المؤامرة التي يستهدف جزء منها..الوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية ف القدس..ومحاولة تجاهل وتجاوز هذا الدور الأردني إتجاه القضية الفلسطينية. لصالح أنظمة إقليمية جديدة..تريد إنهاء ملف القضية الفلسطينية بأي ثمن...للإلتفاف لملفات إقليمية أخرى ...حيث تعتبرها الأكثر اهمية لها الآن..
لذلك جاء التحرك الرسمي الأردني بقيادة الملك.بإتجاه محور تركيا-قطر وهما الأقرب للضمير الشعبي الأردني ف هذه الأوقات..وهذا يمثل إشارة لإنعاطفة قوية ومهمة ف السياسة الأردنية الخارجية..إتجاه تعاطيها مع هذا الملف وغيره من القضايا الإقليمية..
* إذا إنتظر الفلسطينيون..أن تأتيهم الجيوش العربية..وشعوبها المغلوبة ع أمرها..لنجدتهم وتحرير الأقصى...فسيطوووول إنتظارهم الى ما لا نهاية..
* أبلغ رد ع هذا القرار المتغطرس ..يجب أن يكون من الداخل الفلسطيني...بحيث تعلن السلطة..عن وقف كآفة أشكال التنسيق مع الصهاينة...وإطلاق سراح المجاهدين من السجون الفلسطينية..وحل السلطة الفلسطينية وهو الأهم....ووضع الشعب بمواجهة الإحتلال مباشرة..وهذا سيرتب كلف وأعباء إضافية ع الإحتلال لتأمين معيشة شعب تحت الإحتلال حسب ما تنص عليه القرارات الدولية ذات الصلة...وإطلاق يد المقاومة..ف كل انحاء فلسطين..
* على الأردن وفلسطين توحيد مواقفهما وجهودهما ع الساحة الدولية والإقليمية..وتمتين علاقاتهما الاستراتيجية على المستويين الرسمي والشعبي..ساعتذاك لن تستطيع أي قوة دولية او إقليمية فرض شروطها عليهم..وسيشكلوا قوة فعل مؤثرة..ورقم يصعب تجاوزه أو القفز عليه..كما يخطط له الآن من بعض الأطراف الدولية والإقليمية ..
* قدر الشعب الفلسطيني البطل..أن يواجه كل هذا الظلم والتآمر والحقد والطغيان وحيدآ...وعلى قيادة هذا الشعب البطل أن تنحاز لشعبها...وتنهج نهجآ وطنيآ حقيقيآ..وأن تفصل بين الثورة والثروة...وأن تهيئ الأرضيةلإنتفاظة جديدة قوية..يدعمها كل شرفاء الأمة ..لتقض مضاجع بني صهيون..وتؤذن بفجر جديد...هو آت لا شك فيه.....
د. مأمون عياصرة
دكتوراه علوم سياسية / الجامعة الاردنية
أخيرآ نفذ الرئيس الأمريكي ترامب قرارآ متخذآ منذ اكثر من عقدين من الزمن..ووضع القضية الفلسطينية والمنطقة أمام منعطفات جديدة وخطيرة..وهنا أقول :
* ترامب ليس رب البشرية والوصي عليها ليقرر مصير الارض والإنسان..وإنما شخص أهوج وأخرق ومغامر..وقراره مخالف لقرارات الشرعية الدولية كآفة..وليس له أثر قانوني ملزم..وسيطيل أمد القضية ويزيدها تعقيدآ.
* إتخذ ترامب هذا القرار لعلمه بمدى الوهن والضعف والإحباط الذي أصاب النظام الرسمي العربي وشعوبه..وبأن رد فعلهم لن يتجاوز الشجب والإدانة والإستنكار وبعض المظاهرات الخجولة الخائفة هنا وهناك..
* بعض الأنظمة العربية الرسمية متواطئة حتمآ مع هذا القرار..إستجابة لأجندات..ومستجدات..واولويات إقليمية تعتبر الأهم بالنسبة اليها..
* الأردن هو أكبر المتضررين من هذا القرار بعد الإخوة الفلسطينين..وهو حلقة جديدة من حلقات المؤامرة التي يستهدف جزء منها..الوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية ف القدس..ومحاولة تجاهل وتجاوز هذا الدور الأردني إتجاه القضية الفلسطينية. لصالح أنظمة إقليمية جديدة..تريد إنهاء ملف القضية الفلسطينية بأي ثمن...للإلتفاف لملفات إقليمية أخرى ...حيث تعتبرها الأكثر اهمية لها الآن..
لذلك جاء التحرك الرسمي الأردني بقيادة الملك.بإتجاه محور تركيا-قطر وهما الأقرب للضمير الشعبي الأردني ف هذه الأوقات..وهذا يمثل إشارة لإنعاطفة قوية ومهمة ف السياسة الأردنية الخارجية..إتجاه تعاطيها مع هذا الملف وغيره من القضايا الإقليمية..
* إذا إنتظر الفلسطينيون..أن تأتيهم الجيوش العربية..وشعوبها المغلوبة ع أمرها..لنجدتهم وتحرير الأقصى...فسيطوووول إنتظارهم الى ما لا نهاية..
* أبلغ رد ع هذا القرار المتغطرس ..يجب أن يكون من الداخل الفلسطيني...بحيث تعلن السلطة..عن وقف كآفة أشكال التنسيق مع الصهاينة...وإطلاق سراح المجاهدين من السجون الفلسطينية..وحل السلطة الفلسطينية وهو الأهم....ووضع الشعب بمواجهة الإحتلال مباشرة..وهذا سيرتب كلف وأعباء إضافية ع الإحتلال لتأمين معيشة شعب تحت الإحتلال حسب ما تنص عليه القرارات الدولية ذات الصلة...وإطلاق يد المقاومة..ف كل انحاء فلسطين..
* على الأردن وفلسطين توحيد مواقفهما وجهودهما ع الساحة الدولية والإقليمية..وتمتين علاقاتهما الاستراتيجية على المستويين الرسمي والشعبي..ساعتذاك لن تستطيع أي قوة دولية او إقليمية فرض شروطها عليهم..وسيشكلوا قوة فعل مؤثرة..ورقم يصعب تجاوزه أو القفز عليه..كما يخطط له الآن من بعض الأطراف الدولية والإقليمية ..
* قدر الشعب الفلسطيني البطل..أن يواجه كل هذا الظلم والتآمر والحقد والطغيان وحيدآ...وعلى قيادة هذا الشعب البطل أن تنحاز لشعبها...وتنهج نهجآ وطنيآ حقيقيآ..وأن تفصل بين الثورة والثروة...وأن تهيئ الأرضيةلإنتفاظة جديدة قوية..يدعمها كل شرفاء الأمة ..لتقض مضاجع بني صهيون..وتؤذن بفجر جديد...هو آت لا شك فيه.....
د. مأمون عياصرة
دكتوراه علوم سياسية / الجامعة الاردنية
تعليقات: 0
إرسال تعليق