جرش نيوز
يعنى علم الكيمياء وهو أحد العلوم الطبيعية بدراسة ماهية المواد الموجودة في الطبيعة وتحليل تركيبها الدقيق وصولا للمكونات المتناهية في الصغر ذرات أو جزيئات وتحديد صفاتها وتفاعلاتها وتوظيف ذلك في الصناعات الكيميائية الواسعة ومنها خدمة للبشرية والآخر دمار لها وهلاك ......
والناظر اليوم للشارع الأردني مراقبا لكيمياء الانسان الأردني يقع حائرا مما سيشاهد من تركيبات غريبة غير واضحة المعالم تتوزع بمنحنى عشوائي غير منتظم أشبه ما يكون بطلاسم سيتوبلازمية مذهلة تخيف المحلل والمتابع والناقد والمشاهد .......
واذا ما أخذت عينة من السيتوبلازم هذا وأعددت شريحة مجهرية الكترونية وشاهدتها ستحصل على مفاجآت مذهلة منها ....
* وجوه حائرة تنظر لبعضها دونما حديث وتكتفي بالاشارة دلالة على عجزها عن التعبير بسبب صعوبة شيفرة الأحداث المتسارعة التي أخذت حيزا كبيرا في تقاسيمها .
* قلوب تنبض بحزن وخوف معا ،وتترقب القادم من الأحداث وهي تملأ حجراتها الأربع بأمل النجاة وعزيمة الإصرار على الانتصار في صراع البقاء .......
* خلايا فيسولوجية وعصبية وموائعية تسبح في ظلام دامس دونما شموع ، وبالكاد تكمل دورتها اليومية من شدة الإعياء .......
* نسيج عظمي متهالك أصابته الهشاشة لم يعد يحتمل عبئ الجسد والوقوف ......
* بقايا ذاكرة مكتوب بها عناوين كثيرة وأسماء شتى وشوارع وميادين وصروح .... كلها حنين وينتابها شعور العاشق لماض كان، وحلم المغترب عن أمه لحضن دافيء ......
هذه الصورة المأخوذة لمقطع عرضي لحظي لأردني يلح عليه ضميره أن يصف شعوره وهو يرى عدم اتزان في النسيج الذي يعيش، في ظل التضاد الذي نعاني منه مع الآخر وحتى مع أنفسنا أحيانا، فكل حزب بما لديهم فرحون .....
لذا فان سلامة الجسد الذي به روح تبقيه تتطلب مقاومة تلك الأمراض المتطفلة عليه والتصدي لها بعلاح ناجع جذري وهو اليقين .....
اليقين بالله سبحانه وتعالى وحسن الظن به : بأنه البصير بعباده القريب منهم في السراء والضراء والقادر على علاج داء الجسد والروح معا باخلاص النية له والإيمان المطلق بقدرته على إحياء العظام وهي رميم .....
وعودة لمدخل الحديث عن الكيمياء وعلاقتها بحالنا اليوم لا بد من التوضيح بأن الكيمياء تؤمن بالتجربة وأن ما يثبت بها فهو صحيح ، لذا فنحن معشر الأردنيين لنا تجارب كثيرة جاءت نتائجها مطابقة لتوقعاتنا ومحققة لأحلامنا في حياة كريمة لا تنحني بها الجباه إلا لله وذلك لأن من يدير مختبر تجاربنا ويوازن ويقارن ويجري التحاليل الكاملة الشاملة ملك فذ درس كيمياء السياسة من أمهات كتبها ،ونهل من علوم ادارة الأزمات والتحديات مناهل واسعة وكافية وشافية تجعلنا نزداد إصرارا بأن الغد أفضل وأن المستقبل سيكون مشرقا وستتبدد طلاسم السحرة المردة، أولئك من لا يفرحهم صفاء الماء وعذوبتها ويستبشرون بتلويث الأجواء والهواء ظانين أن كماماتهم المستوردة قادرة على فلترة هواء الأردن كيفما يشاؤون ، ولكن هيهات هيهات ........
فهاهم بنو هاشم صناع المجد والتاريخ لهم بالمرصاد.
يعنى علم الكيمياء وهو أحد العلوم الطبيعية بدراسة ماهية المواد الموجودة في الطبيعة وتحليل تركيبها الدقيق وصولا للمكونات المتناهية في الصغر ذرات أو جزيئات وتحديد صفاتها وتفاعلاتها وتوظيف ذلك في الصناعات الكيميائية الواسعة ومنها خدمة للبشرية والآخر دمار لها وهلاك ......
والناظر اليوم للشارع الأردني مراقبا لكيمياء الانسان الأردني يقع حائرا مما سيشاهد من تركيبات غريبة غير واضحة المعالم تتوزع بمنحنى عشوائي غير منتظم أشبه ما يكون بطلاسم سيتوبلازمية مذهلة تخيف المحلل والمتابع والناقد والمشاهد .......
واذا ما أخذت عينة من السيتوبلازم هذا وأعددت شريحة مجهرية الكترونية وشاهدتها ستحصل على مفاجآت مذهلة منها ....
* وجوه حائرة تنظر لبعضها دونما حديث وتكتفي بالاشارة دلالة على عجزها عن التعبير بسبب صعوبة شيفرة الأحداث المتسارعة التي أخذت حيزا كبيرا في تقاسيمها .
* قلوب تنبض بحزن وخوف معا ،وتترقب القادم من الأحداث وهي تملأ حجراتها الأربع بأمل النجاة وعزيمة الإصرار على الانتصار في صراع البقاء .......
* خلايا فيسولوجية وعصبية وموائعية تسبح في ظلام دامس دونما شموع ، وبالكاد تكمل دورتها اليومية من شدة الإعياء .......
* نسيج عظمي متهالك أصابته الهشاشة لم يعد يحتمل عبئ الجسد والوقوف ......
* بقايا ذاكرة مكتوب بها عناوين كثيرة وأسماء شتى وشوارع وميادين وصروح .... كلها حنين وينتابها شعور العاشق لماض كان، وحلم المغترب عن أمه لحضن دافيء ......
هذه الصورة المأخوذة لمقطع عرضي لحظي لأردني يلح عليه ضميره أن يصف شعوره وهو يرى عدم اتزان في النسيج الذي يعيش، في ظل التضاد الذي نعاني منه مع الآخر وحتى مع أنفسنا أحيانا، فكل حزب بما لديهم فرحون .....
لذا فان سلامة الجسد الذي به روح تبقيه تتطلب مقاومة تلك الأمراض المتطفلة عليه والتصدي لها بعلاح ناجع جذري وهو اليقين .....
اليقين بالله سبحانه وتعالى وحسن الظن به : بأنه البصير بعباده القريب منهم في السراء والضراء والقادر على علاج داء الجسد والروح معا باخلاص النية له والإيمان المطلق بقدرته على إحياء العظام وهي رميم .....
وعودة لمدخل الحديث عن الكيمياء وعلاقتها بحالنا اليوم لا بد من التوضيح بأن الكيمياء تؤمن بالتجربة وأن ما يثبت بها فهو صحيح ، لذا فنحن معشر الأردنيين لنا تجارب كثيرة جاءت نتائجها مطابقة لتوقعاتنا ومحققة لأحلامنا في حياة كريمة لا تنحني بها الجباه إلا لله وذلك لأن من يدير مختبر تجاربنا ويوازن ويقارن ويجري التحاليل الكاملة الشاملة ملك فذ درس كيمياء السياسة من أمهات كتبها ،ونهل من علوم ادارة الأزمات والتحديات مناهل واسعة وكافية وشافية تجعلنا نزداد إصرارا بأن الغد أفضل وأن المستقبل سيكون مشرقا وستتبدد طلاسم السحرة المردة، أولئك من لا يفرحهم صفاء الماء وعذوبتها ويستبشرون بتلويث الأجواء والهواء ظانين أن كماماتهم المستوردة قادرة على فلترة هواء الأردن كيفما يشاؤون ، ولكن هيهات هيهات ........
فهاهم بنو هاشم صناع المجد والتاريخ لهم بالمرصاد.
تعليقات: 0
إرسال تعليق