جرش نيوز
قدرت مديرية آثار جرش عدد مرتادي مدينة جرش الأثرية يوميا بأكثر من 3000 ما بين زائر وسائح عربي أو أجنبي، مؤكدة ارتفاع عددهم بنسبة 20 % مقارنة بأعداد الزوار في السنوات الماضية.
وأوضح مصدر مسؤول في المديرية طلب عدم نشر اسمه أن المديرية لجأت إلى تعيين 17 عامل نظافة على المشاريع للقيام بتنظيف الموقع وتعشيبه والسيطرة على وضع النظافة في الموقع، مؤكدا انه يحتاج إلى عدد أكبر من العمال الذين أصبح عددهم حاليا 20 عاملا يقومون على تنظيف مساحة لا تزيد عن 500 دونم.
ويرى المصدر ذاته أن هذا العدد من الزوار ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة الحضرية في جرش وخاصة على المطاعم والمسارات السياحية وقطاع المحروقات والنقل والأسواق والتي يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي.
من جانبه قال مدير سياحة جرش بسام توبات إن هذه الفترة تعد ذروة الموسم السياحي في محافظة جرش، وأعداد الزوار غير مسبوقة وتقدر بالآلاف يوميا، مما يتطلب جهودا أكبر من الجهات المعنية من حيث ساعات الدوام والجاهزية الكاملة في تجهيز الموقع لمختلف الزوار، مما يتطلب زيادة مدة العمل في الموقع، وتجهيز التذاكر ومختلف المرافق العامة التي يحتاجها الزائر في الموقع، ومتابعة وضع النظافة على مدار الساعة.
وبين توبات أن وضع النظافة في الموقع مسيطر عليه من قبل مديرية السياحة ودائرة الآثار العامة، مشيرا إلى أن عدد العمال ارتفع هذا العام ليتناسب مع عدد الضيوف، وخاصة الرحلات المدرسية والتي تخلف كميات كبيرة من النفايات.
وأوضح توبات أن هذا العدد المبشر من المرشح أن يرتفع أضعافا خلال الشهر المقبل، والذي ترتفع فيه درجات الحرارة، سيما وان سياحة المسارات تعتمد على درجات الحرارة في محافظة جرش تحديدا.
ويعتقد توبات أن هذه الذروة ترفع من حركة البيع والشراء في السوق الحرفي، الذي يعد البوابة الرئيسية لاستقبال الزوار، مما يساهم في تغطية نفقات عملهم ويتيح لهم فرصة توسيع استثماراتهم في سوق المدينة الأثرية، وتنشيط الحركة الاقتصادية في مدينة جرش.
وطالب توبات وزارة التربية والتعليم بالتعميم على جميع مديريات التربية فيها، بضرورة توعية طلابهم خلال الرحلات المدرسية بالحفاظ على نظافة المواقع الأثرية، وعدم العبث بالمقتنيات الأثرية والإبتعاد عن الكتابة على الحجارة والاعمدة للحفاظ عليها وعلى أهميتها وقيمتها التاريخية.
وقال إن المديرية تقوم منذ نحو شهر بتنفيذ حملات نظافة وتعشيب للموقع الأثري، حرصا على سلامة الزوار من الرحلات المدرسية والسياح العرب والأجانب، سيما وأن الموقع يدخله الآلاف الزوار يوميا من بينهم رحلات مدرسية وسياح عرب وأجانب وسياحة داخلية.
ويرى توبات أن عملية التجهيز تحتاج إلى تكاثف جهود مختلف الجهات من بلدية جرش ومديرية آثار وشرطة سياحية، سيما وأن الموقع الأثري أكبر موقع أثري بعد مدينة البتراء على مستوى المملكة.
وأضاف أن المديرية قامت بتفعيل دور الشراكة المجتمعية هذا العام مع برامج تطوير السياحة، من خلال إشراك المجتمع المحلي مع مديرية السياحية في تشجيع السياحة، من خلال المعارض الفنية والفرق الفنية والمشاركات الثقافية المتعددة، والتي تجذب الزوار وتوفر وصلات غنائية وثقافية تعكس الطابع التراثي مع الأثري داخل المدينة الأثرية، فضلا عن معرض المنتوجات الغذائية، التي تتميز بها محافظة جرش عن باقي محافظات المملكة.
وأوضح توبات أن المديرية وضعت خطة طوارئ للتعامل مع أي طارئ، تتعرض له المدينة الأثرية كزيادة أعداد الزوار أو تراكم المخلفات، وهذا يتطلب جهدا وتعاونا مشتركا من كافة الجهات للحفاظ على الصورة المشرقة والنظيفة للموقع الأثري.
إلى ذلك أكد تجار السوق الحرفي في جرش أن حركة البيع في السوق ارتفعت بنسبة 50 %، بعد بدء موسم سياحة الرحلات المدرسية والجامعية ونشاط السياحة الأوروبية والعربية، مما يساهم في تغطية نفقات العمل في السوق ويتيح فرصة للتجار لترخيص محالهم التجارية، وشراء بضائع جديدة، ودفع أجور العمال والتخلص من حالة الركود، التي شهدها السوق في الأشهر الماضية.
وقال رئيس لجنة تنظيم السوق الحرفي صلاح العياصرة إن موسم الرحلات المدرسية قد بدأ في محافظة جرش، مما يزيد من حركة البيع والشراء في السوق بشكل كبير وواضح، ويعوض العجز الذي لحق بالتجار خلال أشهر الركود الماضية.
وأوضح العياصرة أن نشاط الحركة السياحية يتيح فرصة للتجار بزيادة عدد وحجم المعروضات وكميتها وتطويرها، وترخيص محالهم ودفع المستحقات المالية المتأخرة عليهم، من فواتير وأجور عمال وضرائب وأثمان بضائع.
وقال العياصرة إن تجار السوق لمسوا في هذا العام نشاطا ملحوظا في عملية البيع والشراء، بعد ركودها شهورا طويلة وإلحاق خسائر فادحة بهم، موضحا أن مجتمع جرش يمتلك حرفا ومهنا ومواهب، تمكنه من الدخول إلى العالمية والتميز بالمنتج الموجود فيها، ونسبة الاقبال والبيع والشراء تدل على ذلك.
ودعا العياصرة جميع تجار السوق الحرفي والبالغ عددهم 42 محلا تجاريا، بزيادة ساعات عملهم وزيادة عدد العمال للاستفادة من هذا الموسم السياحي.
قدرت مديرية آثار جرش عدد مرتادي مدينة جرش الأثرية يوميا بأكثر من 3000 ما بين زائر وسائح عربي أو أجنبي، مؤكدة ارتفاع عددهم بنسبة 20 % مقارنة بأعداد الزوار في السنوات الماضية.
وأوضح مصدر مسؤول في المديرية طلب عدم نشر اسمه أن المديرية لجأت إلى تعيين 17 عامل نظافة على المشاريع للقيام بتنظيف الموقع وتعشيبه والسيطرة على وضع النظافة في الموقع، مؤكدا انه يحتاج إلى عدد أكبر من العمال الذين أصبح عددهم حاليا 20 عاملا يقومون على تنظيف مساحة لا تزيد عن 500 دونم.
ويرى المصدر ذاته أن هذا العدد من الزوار ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة الحضرية في جرش وخاصة على المطاعم والمسارات السياحية وقطاع المحروقات والنقل والأسواق والتي يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي.
من جانبه قال مدير سياحة جرش بسام توبات إن هذه الفترة تعد ذروة الموسم السياحي في محافظة جرش، وأعداد الزوار غير مسبوقة وتقدر بالآلاف يوميا، مما يتطلب جهودا أكبر من الجهات المعنية من حيث ساعات الدوام والجاهزية الكاملة في تجهيز الموقع لمختلف الزوار، مما يتطلب زيادة مدة العمل في الموقع، وتجهيز التذاكر ومختلف المرافق العامة التي يحتاجها الزائر في الموقع، ومتابعة وضع النظافة على مدار الساعة.
وبين توبات أن وضع النظافة في الموقع مسيطر عليه من قبل مديرية السياحة ودائرة الآثار العامة، مشيرا إلى أن عدد العمال ارتفع هذا العام ليتناسب مع عدد الضيوف، وخاصة الرحلات المدرسية والتي تخلف كميات كبيرة من النفايات.
وأوضح توبات أن هذا العدد المبشر من المرشح أن يرتفع أضعافا خلال الشهر المقبل، والذي ترتفع فيه درجات الحرارة، سيما وان سياحة المسارات تعتمد على درجات الحرارة في محافظة جرش تحديدا.
ويعتقد توبات أن هذه الذروة ترفع من حركة البيع والشراء في السوق الحرفي، الذي يعد البوابة الرئيسية لاستقبال الزوار، مما يساهم في تغطية نفقات عملهم ويتيح لهم فرصة توسيع استثماراتهم في سوق المدينة الأثرية، وتنشيط الحركة الاقتصادية في مدينة جرش.
وطالب توبات وزارة التربية والتعليم بالتعميم على جميع مديريات التربية فيها، بضرورة توعية طلابهم خلال الرحلات المدرسية بالحفاظ على نظافة المواقع الأثرية، وعدم العبث بالمقتنيات الأثرية والإبتعاد عن الكتابة على الحجارة والاعمدة للحفاظ عليها وعلى أهميتها وقيمتها التاريخية.
وقال إن المديرية تقوم منذ نحو شهر بتنفيذ حملات نظافة وتعشيب للموقع الأثري، حرصا على سلامة الزوار من الرحلات المدرسية والسياح العرب والأجانب، سيما وأن الموقع يدخله الآلاف الزوار يوميا من بينهم رحلات مدرسية وسياح عرب وأجانب وسياحة داخلية.
ويرى توبات أن عملية التجهيز تحتاج إلى تكاثف جهود مختلف الجهات من بلدية جرش ومديرية آثار وشرطة سياحية، سيما وأن الموقع الأثري أكبر موقع أثري بعد مدينة البتراء على مستوى المملكة.
وأضاف أن المديرية قامت بتفعيل دور الشراكة المجتمعية هذا العام مع برامج تطوير السياحة، من خلال إشراك المجتمع المحلي مع مديرية السياحية في تشجيع السياحة، من خلال المعارض الفنية والفرق الفنية والمشاركات الثقافية المتعددة، والتي تجذب الزوار وتوفر وصلات غنائية وثقافية تعكس الطابع التراثي مع الأثري داخل المدينة الأثرية، فضلا عن معرض المنتوجات الغذائية، التي تتميز بها محافظة جرش عن باقي محافظات المملكة.
وأوضح توبات أن المديرية وضعت خطة طوارئ للتعامل مع أي طارئ، تتعرض له المدينة الأثرية كزيادة أعداد الزوار أو تراكم المخلفات، وهذا يتطلب جهدا وتعاونا مشتركا من كافة الجهات للحفاظ على الصورة المشرقة والنظيفة للموقع الأثري.
إلى ذلك أكد تجار السوق الحرفي في جرش أن حركة البيع في السوق ارتفعت بنسبة 50 %، بعد بدء موسم سياحة الرحلات المدرسية والجامعية ونشاط السياحة الأوروبية والعربية، مما يساهم في تغطية نفقات العمل في السوق ويتيح فرصة للتجار لترخيص محالهم التجارية، وشراء بضائع جديدة، ودفع أجور العمال والتخلص من حالة الركود، التي شهدها السوق في الأشهر الماضية.
وقال رئيس لجنة تنظيم السوق الحرفي صلاح العياصرة إن موسم الرحلات المدرسية قد بدأ في محافظة جرش، مما يزيد من حركة البيع والشراء في السوق بشكل كبير وواضح، ويعوض العجز الذي لحق بالتجار خلال أشهر الركود الماضية.
وأوضح العياصرة أن نشاط الحركة السياحية يتيح فرصة للتجار بزيادة عدد وحجم المعروضات وكميتها وتطويرها، وترخيص محالهم ودفع المستحقات المالية المتأخرة عليهم، من فواتير وأجور عمال وضرائب وأثمان بضائع.
وقال العياصرة إن تجار السوق لمسوا في هذا العام نشاطا ملحوظا في عملية البيع والشراء، بعد ركودها شهورا طويلة وإلحاق خسائر فادحة بهم، موضحا أن مجتمع جرش يمتلك حرفا ومهنا ومواهب، تمكنه من الدخول إلى العالمية والتميز بالمنتج الموجود فيها، ونسبة الاقبال والبيع والشراء تدل على ذلك.
ودعا العياصرة جميع تجار السوق الحرفي والبالغ عددهم 42 محلا تجاريا، بزيادة ساعات عملهم وزيادة عدد العمال للاستفادة من هذا الموسم السياحي.
الغد


تعليقات: 0
إرسال تعليق