جرش نيوز
اكد مدير زراعة جرش الدكتور المهندس عبدالحافظ ابو عرابي ان موقع المحطة التحويلية بمنطقة عمامة غرب مدينة جرش والذي كان مثار جدل بين القرار والمجاورين للموقع بات في حكم المؤكد لاستغلاله كمشتل زراعي تنموي لصالح بلدية جرش الكبرى وبذلك يتم ثني هذا الموضوع الى غير رجعة .
واشار الى ان المشتل الزراعي من شانه ان يوفر الاف الغراس بانواعها لا سيما الزينة منها بعد ان صرفت البلدية النظر عن اقامة محطة تحويلية في الموقع .
واضاف مدير الزراعة خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتبه في مديرية زراعة جرش ان المديرية فرغت من اعداد خطة متكاملة اخذت بعين الاعتبار سرعة التعامل مع الحرائق ومسبباتها في غابات جرش لافتا الى ان حزمة المشاريع التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية من حيث تجهيز ابار المياه وتوزيعها على ثمان مناطق غابية في المحافظة سيكون لها الاثر المباشر في عملية سرعة مكافحة أي حالة حريق في الغابات .
واوضح ابو عرابي ان خطة منع الحرائق اشتملت على العمل على فتح خطوط النار وصيانة كافة المعدات والآليات التي تقوم بعملية إطفاء الحرائق، فضلا عن تعبئة الخزانات الرئيسة الموزعة على المناطق الحرجية، ورفع اعداد المتعاملين مع فرق العمل والاطفاء والدوريات التي تراقب الحراج والمتنزهين للتبليغ الفوري عن أي حريق بأسرع وقت ممكن.
وقال ان الخطة اخذت بعين الاعتبار عامل السرعة في التبليغ عن أي حالة حريق من خلال ابراج المراقبة والطوافين والعمال المتواجدين في مختلف المناطق الغابية والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية وفي مقدمتها المديرية العامة للدفاع المدني.
وبين ابو عرابي ان الخطة تستهدف ايضا اعمال التقليم للاشجار المحاذية للشوارع العامة من جهة وازالة الاعشاب من جنباتها تلك التي عملت على توفير المناخات لنشوب الحرائق في العديد من المواقع داعيا المصطافين و لمتنزهين الذين ينشطون خلال هذه الفترة الربيعية بعدم العبث بالثروة الحرجية من خلال إشعال النيران وإعداد الطعام وترك مخلفات النار مكانها، لما له من اثر مباشر في إشتعال النيران في الأحراش، خاصة وأن مواقع الغابات تشهد حركة تنزه نشطة تتمثل بالرحلات الاسرية والمدرسية خلال نهايات أيام الأسبوع
وفيما يتعلق بالدعم اللوجستي والارشادي اكد الدكتور ابو عرابي ان مديرية زراعة جرش ومن خلال وزارة الزراعة معنية بالتواصل مع كافة القطاعات الزراعية والحيازات الموجودة على الارض والتقاء القائمين عليها بهدف تعزيز قدراتهم وصولا الى منتج زراعي متميز وبكفاءة عالية
ولفت الى ان الموسم المطري لهذا العام كان جيدا على مختلف انواع الزراعات وان النسبة التراكمية للهطول المطري تجاوزت ثلاث ارباع المعدل العام في حين بلغت الكميات التراكمية للمياه المتدفقة الى سد الملك طلال بلغت 52 مليون متر مكعب من المياه والموسم باذن الله مستمر .
وقال فيما يتعلق بالقطاع الشجري الزيتون واللوزيات والعنب فان نسبة الامطار الهاطلة كانت جيدة ومناسبة له لافتا الى ان المديرية تقدم خدماتها من خلال التوعية والارشاد و تقديم المشاريع الصغيرة لصغار المزارعين لمد قنوات الري لايصال المياه الى تلك المزارع مبينا ان مساحات الغابات في جرش تتجاوز 92 الف دونم ما بين طبيعية وصناعية مؤكدا تراجع الاعتداءات على هذه الثروة وبشكل كبير .
وقال ان التسجيل الرقمي وحصر الاعتداءات قد تراجع كثيرا ففي حين بلغت عام 2015 نحو 325 تعديا تراجعت التعديات لنفس الفترة في عام 2016 الى 175 تعديا لافتا الى ان هذه التعديات تتنوع بين الاعتداء على الارض بالبناء او الحراثة او قطع الاخشاب او الرعي الجائر او التفحيم
وقال إن الثروة الحرجية في جرش أهم الثروات التي لا يمكن التفريط فيها أو السماح بالمساس بها تحت أي ظرف، وكل من تسول له نفسه الاعتداء عليها بحرقها أو قطعها سيعرض نفسه للمساءلة القانونية وتتخذ بحقه كافة الإجراءات القانونية مشيدا بدور الحاكم الاداري الذي عالج الكثير من قضايا الاعتداء بموجب القوانين النافذة
واثنى ابو عرابي على تحالف الجمعيات ودعمها لتاهيل 15 دونم في دبين للتوسع باعادة تاهيل المناطق التي تعرضت لحريق وسيتم اقامة احتفال بهذه المناسبة برعاية وزير الزراعة في 21/ اذار القادم في الموقع .
اكد مدير زراعة جرش الدكتور المهندس عبدالحافظ ابو عرابي ان موقع المحطة التحويلية بمنطقة عمامة غرب مدينة جرش والذي كان مثار جدل بين القرار والمجاورين للموقع بات في حكم المؤكد لاستغلاله كمشتل زراعي تنموي لصالح بلدية جرش الكبرى وبذلك يتم ثني هذا الموضوع الى غير رجعة .
واشار الى ان المشتل الزراعي من شانه ان يوفر الاف الغراس بانواعها لا سيما الزينة منها بعد ان صرفت البلدية النظر عن اقامة محطة تحويلية في الموقع .
واضاف مدير الزراعة خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتبه في مديرية زراعة جرش ان المديرية فرغت من اعداد خطة متكاملة اخذت بعين الاعتبار سرعة التعامل مع الحرائق ومسبباتها في غابات جرش لافتا الى ان حزمة المشاريع التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية من حيث تجهيز ابار المياه وتوزيعها على ثمان مناطق غابية في المحافظة سيكون لها الاثر المباشر في عملية سرعة مكافحة أي حالة حريق في الغابات .
واوضح ابو عرابي ان خطة منع الحرائق اشتملت على العمل على فتح خطوط النار وصيانة كافة المعدات والآليات التي تقوم بعملية إطفاء الحرائق، فضلا عن تعبئة الخزانات الرئيسة الموزعة على المناطق الحرجية، ورفع اعداد المتعاملين مع فرق العمل والاطفاء والدوريات التي تراقب الحراج والمتنزهين للتبليغ الفوري عن أي حريق بأسرع وقت ممكن.
وقال ان الخطة اخذت بعين الاعتبار عامل السرعة في التبليغ عن أي حالة حريق من خلال ابراج المراقبة والطوافين والعمال المتواجدين في مختلف المناطق الغابية والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية وفي مقدمتها المديرية العامة للدفاع المدني.
وبين ابو عرابي ان الخطة تستهدف ايضا اعمال التقليم للاشجار المحاذية للشوارع العامة من جهة وازالة الاعشاب من جنباتها تلك التي عملت على توفير المناخات لنشوب الحرائق في العديد من المواقع داعيا المصطافين و لمتنزهين الذين ينشطون خلال هذه الفترة الربيعية بعدم العبث بالثروة الحرجية من خلال إشعال النيران وإعداد الطعام وترك مخلفات النار مكانها، لما له من اثر مباشر في إشتعال النيران في الأحراش، خاصة وأن مواقع الغابات تشهد حركة تنزه نشطة تتمثل بالرحلات الاسرية والمدرسية خلال نهايات أيام الأسبوع
وفيما يتعلق بالدعم اللوجستي والارشادي اكد الدكتور ابو عرابي ان مديرية زراعة جرش ومن خلال وزارة الزراعة معنية بالتواصل مع كافة القطاعات الزراعية والحيازات الموجودة على الارض والتقاء القائمين عليها بهدف تعزيز قدراتهم وصولا الى منتج زراعي متميز وبكفاءة عالية
ولفت الى ان الموسم المطري لهذا العام كان جيدا على مختلف انواع الزراعات وان النسبة التراكمية للهطول المطري تجاوزت ثلاث ارباع المعدل العام في حين بلغت الكميات التراكمية للمياه المتدفقة الى سد الملك طلال بلغت 52 مليون متر مكعب من المياه والموسم باذن الله مستمر .
وقال فيما يتعلق بالقطاع الشجري الزيتون واللوزيات والعنب فان نسبة الامطار الهاطلة كانت جيدة ومناسبة له لافتا الى ان المديرية تقدم خدماتها من خلال التوعية والارشاد و تقديم المشاريع الصغيرة لصغار المزارعين لمد قنوات الري لايصال المياه الى تلك المزارع مبينا ان مساحات الغابات في جرش تتجاوز 92 الف دونم ما بين طبيعية وصناعية مؤكدا تراجع الاعتداءات على هذه الثروة وبشكل كبير .
وقال ان التسجيل الرقمي وحصر الاعتداءات قد تراجع كثيرا ففي حين بلغت عام 2015 نحو 325 تعديا تراجعت التعديات لنفس الفترة في عام 2016 الى 175 تعديا لافتا الى ان هذه التعديات تتنوع بين الاعتداء على الارض بالبناء او الحراثة او قطع الاخشاب او الرعي الجائر او التفحيم
وقال إن الثروة الحرجية في جرش أهم الثروات التي لا يمكن التفريط فيها أو السماح بالمساس بها تحت أي ظرف، وكل من تسول له نفسه الاعتداء عليها بحرقها أو قطعها سيعرض نفسه للمساءلة القانونية وتتخذ بحقه كافة الإجراءات القانونية مشيدا بدور الحاكم الاداري الذي عالج الكثير من قضايا الاعتداء بموجب القوانين النافذة
واثنى ابو عرابي على تحالف الجمعيات ودعمها لتاهيل 15 دونم في دبين للتوسع باعادة تاهيل المناطق التي تعرضت لحريق وسيتم اقامة احتفال بهذه المناسبة برعاية وزير الزراعة في 21/ اذار القادم في الموقع .
تعليقات: 0
إرسال تعليق