�����

«غــزلان جــرش» قصــة ظريفــة !

«غــزلان جــرش» قصــة ظريفــة !
    جرش نيوز-كتب : فارس الحباشنة
    غزلان جرش بانتظار» فانتازيا « لصوص طيبين وبسطاء، حرامية غزلان جرش ظرفاء اختاروا توقيتا غريبا لسرقة المئة غزال، السرقة وقعت في عز الظهر، وبحسب التعبير الشعبي فانها لم تكن سرعة معتادة تجري في سترة الليل والظلام الدامس وعتمته، ولكن في وضح النهار ونوره الساطع، وتحت عيون لم يرهقها بعد تسلل النور.
    لا شك أن لصوص غزلان جرش محترفون، واستعمل هنا صيغة الجمع، ولربما أن المعلومة غير دقيقة ولا وافية الدقة إن كان اللص فردا واحدا أم مجموعة، ولكن الجرمية احترافية، سرقة بلا أثر يذكر من ورائها ليجري تتبعه وتعقبه، بالمعنى الجرمي سرقة محكمة.
    ولماذا اختار الحرامي سرقة غزلان مثلا ؟ ولماذا اختار الوقت أيضا ؟ وهل كان واعيا للحظة التي يعيش بها الاردنيون في حيرتهم في تتبع جرائم سرقة المال العام، وما يجوب على مسامعهم من كلام ثقيل وغليظ عن أموال عامة مسلوبة ومسروقة، ولم يكن الخيال العام يتوقع وقوع هكذا ضرب من السرقة.
    اللصوص لديهم حس غير عادي، ويعرفون أن الاردنيين في فصل الربيع ينشغلون في رغبات حائرة، ومحاصرون بمسؤوليات تتضخم بشكل خرافي، ولا ملجأ لديهم الى الهرب لمزيد من تكسير الوقت سواء بالانتظار او الافراط باستهلاك، الحرامية اختاروا فصل الربيع، احتفالا باختفاء جماعي لمئات من  الغزلان.
    الاردن الان بلا غزلان، جميعها قد سرقت واختفت، الاحصاءات العامة تقول إن عدد غزلان الاردن لا يزيد عن مئتي غزال، وعدد الغزلان المسروقة على نحو غامض، ولربما أن شدة الغموض تطبق في عملية الاختفاء ما بعد السرقة.
    نمط وشكل جديد للحرمنة والسرقة في بلادنا، والواقعة عبثية، وجمهور الاردنيين لم يحتمل متابعتها الا ساخرا، وخاصة بعد اكتمال المشهد بتعطل نطق الحكومة عن الادلاء بأي تصريح حول واقعة سرقة الغزلان.
    وعادة ما تنتشر الاخبار المفبركة في الوقائع الغاضمة والسرية، ووسط كل ذلك فان الغموض يلف الواقعة، وأكثر ما يثير الريبة أن تكون الغزلان هربت الى خارج الاردن.. سيناريو محتمل ومتوقع وسير الحرامية والسرقة في بلادنا يقع في فصولها هروب للخارج مفتوح على احتمالين إما العودة وإما الهروب الأبدي.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����