�����

شوارع وطرقات" محمية الغزلان "مظلمة بانتظار انارتها

شوارع وطرقات" محمية الغزلان "مظلمة بانتظار انارتها
    جرش نيوز
    جدد مواطنون في  منطقة المعراض غرب محافظة جرش  مطالبهم بضرورة  انارة شارع ومنطقة محمية الغزلان  السياحية ، مؤكدين أنهم سبق أن طالبوا البلدية والجهات  المختصة بانارتها حفاظاً على سلامة مستخدمي الطرق.وتشجيعا للسياحة فيها 

    وقالوا: إن انارة  منطقة المحمية والشارع الرئيسي أمر ضروري ومهم للسائقين، لكي يستطيعوا أن يروا الطريق بشكل واضح في فترة الليل، وأن يتفادوا الحيوانات السائبة التي تعبر الشوارع بطريقة مفاجئة، وكذلك من أجل تفادي دهس الأشخاص الذين يرتادون المنطقة  ، لافتين إلى أن مطالبهم ليس كبيرة أو بمعجزة، حتى تتأخر كل هذه السنوات ولا أحد يستجيب لهم.

    وأشار المواطنون إلى إن بعض السائقين نظرهم ضعيف ولا يستطيعون مشاهدة الأجسام أثناء عبورها الشوارع المظلمة، وقد يتسببون في وقوع حوادث مرورية، تشكل خطراً على حياتهم أو حياة الآخرين، مؤكدين أن إنارة الطريق يحد من وقوع الحوادث المميتة.

     وقال المواطن سليمان ابو زيد من سكان المنطقة " : إنه شاهد 5 مركبات في ليلة واحدة،  تصطدم ، وذلك بسبب ظلمة المكان وعدم إنارته ، كما أن بعض السائقين كادوا أن يتسببوا في دهس حيوانات سائبة، تتجول في المنطقة.

    وأضاف: أن أهالي المنطقة والمصطافون  يطالبون الجهات المعنية، بسرعة انارة المنطقة  ولكن لم يجدوا أحداً يستجيب لمطالبهم، موضحاً أن شوارع المحمية  لا تزال مظلمة، وتشكل خطراً على مستخدميها

    وأعرب" حسان لطفي ومحمود رضوان ونبيل محمد "   عن استغرابهم من تجاهل الجهات المعنية في السياحة لهذه المحمية  رغم أنها من اجمل المناطق الطبيعية في محافظة جرش  بإطلالتها الآسرة وأشجارها الوارفة وتضاريسها البديعة والتي لو أحسن استغلالها لكانت متنزها وطنيا ومنتجعا سياحيا جاذبا لكل الزوار من داخل وخارج الاردن.

     وقالوا ان هذه المحمية  التي يزورها  آلاف المتنزهين لا تحظى بخدمات بنية تحتية كالكهرباء والمياه والدفاع المدني، وتحتاج إلى مستثمرين من القطاع العام او الخاص لإنشاء مرافق سياحية فيها لتكون مصدرا من مصادر الاقتصاد الوطني وتساهم في ايجاد متنفس للمواطنين، مطالبين وزارة السياحة وبلدية المعراض بضرورة الالتفات إلى هذا الموقع وتوفير الخدمات الاساسية فيها خاصة وان حجم السياحة الداخلية فيها يفوق كل المواقع السياحية في محافظة جرش  بحسب وصفهم.

     وتسائلوا عن سبب عدم الاهتمام بهذه المحمية  الا من بعض الدراسات والمقترحات التي لم تر النور، رغم ان بعض المشاريع السياحية التي تم تنفيذها مؤخرا بملايين الدنانير منذ سنوات في جرش  لم تخدم المواطن شيئا، بحسب تعبيرهم.

     وأكد رئيس مجلس المحافظة المحامي محمود العفيف" على أهمية انارة المحمية وتوسعة الشارع و التسويق السياحي الجيد  لها  لما  فيها من أماكن ومقومات للتنزه واصدار نشرات وبوسترات تبرز قيمة وجمال المنطقة تاريخيا وأثريا وسياحيا وطبيعيا، لافتا  الى ان الجهود تتركز فقط على الموقع الاثري  .

     ودعا "الى توفير كافة الخدمات فيها حيث ان الزائر الى هذه المحمية  يجد العجب العجاب مثل قلة النظافة وعدم توفر الخدمات العامة للزائر والسائح فالمحمية  معلم بيئي وطبيعي  يحتاج الى اهتمام من قبل الحكومة فمداخل المحمية تحتاج اولا الى اضاءة وانارة تجميلية تساهم في بقاء السائح فيها كما انها تحتاج الى بناء فندق بالقرب منها من اجل مبيت السائح  فالمحمية مليئة بالقاذورات واكوام النفايات التي تحتاج الى أيام ومعسكرات شبابية للمساهمة في تنظيفها على الوجه الذي يرضي الزائر والسائح معا فالمحمية  هي المعلم الاول في منطقة المعراض

     وطالب  رئيس بلدية المعراض فيصل الظواهري "وزارة السياحة  الاستفادة من   موقع المحمية  المتميز  من اجل خلق مشاريع استثمارية بالاضافة الى الترويج للمحمية اعلاميا   وبين ان البلدية لا تملك الامكانات الكافية لتوسعة الشارع او انارة المحمية وشدد على ضرورة الاستفادة  . من قطاع المنتوجات الزراعية بأنشاء مصانع تقوم بعمل عصائر وتجفيف الفواكه للتخفيف من مشكلة البطالة وتشغيل الايدي العاملة. و عمل دورات تدريبية للعاطلين عن العمل لدى مؤسسة التدريب المهني لتتلائم مع متطلبات السوق المحلي.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����