جرش نيوز
بقلم : راشد البرماوي
طالعتنا أخبار من هنا وهناك في الأيام القليلة الماضية بأن المجلس الأعلى لتفسير القوانين أجاز لمجلس استثمار أموال الظمان الإجتماعي حرية استثمار أموال الأردنيين مع موافقة مجلس ادارة المؤسسة على ذلك ......
نحن كأردنيين أصحاب تجارب كثيرة فاشلة بالاستثمار ، عادت علينا بخيبات كثر ما زلنا نتجرع علقمها وسنبقى لسنوات عديدة قادمة....
ولا ننسى أبدا ملفات كثيرة ألحقت خسائر فادحة بأموال الأردنيين في الضمان مثل عمليات شراء أراض لمحسوبين ومندوبين بأضعاف أسعارها الحقيقية وتنفيعات غير مبررة لمسؤولين كثر باشراكهم بمجالس ادارة المؤسسة ....
اذا نحن أمام حالة انتحار لا محالة ، لا ينفع معها تقديم أية مبررات ان اقدمت الحكومة على اللعب بتحويشة الأردنيين .... عمال وموظفين .
واننا نؤكد هنا أن كل بيت اردني مهدد بمستقبله ومستقبل أهله ، وأن القلق والخوف بدآ يؤرقان عيشنا لا بل صحونا ونومنا ، وأن تعب السنين وشقا العمر أصبحا في مهب الريح......
ولكننا نحذر من الاقتراب من هذه الأموال ، كونها الخابية الوحيدة التي مازالت عامرة بعد نفوق محتوى كل الخوابي الأخريات ....
لابل اننا تعتبرها العصا الوحيدة التي سنتوكأ عليها في آخر أعمارنا ، بعد أن يبلغ العمر منا عتيا ......
ان أي استهداف لأموال القابضين على الجمر في ميادين التعب والكد والبذل والعطاء هو لعب بالنار واعلان حرب على أمن المجتمع الأردني ، مما سييبب اختلال في منظومة الأمن المجتمعي الذي نتمسك به ونضحي في سبيله وندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة .... ذلك لأنه القاسم المشترك الأكبر الذي يجتمع عليه ملايين الأردنيين في كل شبر من أرضنا الطهور ....
لذا فاننا نبرق برقية استغاثة سريعة
لكل مسؤول أن يقف وقفة المدافع عن مكتسبات العمر وشقاء السنين.......
كما ندعوا مجلس النواب أن يقوم بواجبه الرقابي والتشريعي تجاه أي خطوة قد تمس مستقبل الآمنين .... الآمنين في أعمالهم وفي وظائفهم وفي شتى مواقع العمل والبناء ....
وفي هذا الصدد أيضا ننوه الى تلك التسريبات حول نية تعديل قانون الضمان الاجتماعي وخاصة سن التقاعد المبكر وآلية احتساب الراتب التقاعدي رغم نفي المؤسسة نيتها اجراء هذا التعديل .... ولكننا تعودنا على أن ترشيح الأخبار والمعلومات حول أية قضية هي بداية التحول وأنه لا يوجد نار بدون دخان .....
ألا ان لكل بيت سقف يحمي ساكنيه حر الصيف وبرد الشتاء .... ألا ان مقدرات الأردنيين في مؤسسة الضمان هي سقف مستقبلهم الذي عليه يعولون .... اللهم هيء لتحويشة أعمارنا من يحفظها وينميها لنا ولا تأذن لهم بالاقتراب منها من بعيد أو قريب ....
وختاما لا بد من التأكيد أننا نعيش في دولة القانون والمؤسسات ، وأن هذا الحمى الهاشمي به الساهرون على مستقبل أبنائه ، وأن جميع الدراسات الإكتوارية التي تقوم بها المؤسسة هي محط اهتمام صاحب القرار وشغله الشاغل لأنها صمام أمان الأردنيين ونحن على قناعة تامة بأن جلالة الملك لن يسمح بالمخاطرة بأموال هذه المؤسسة العامة التي دخلت كل بيت أردني وصارت بيت الحاضر والمستقبل ، ولنا تجارب كثيرة في قضايا عدة جاء الأمر الملكي السامي بالقول الفصل بما يتوافق ومصالح الناس ومستقبلهم .
بقلم : راشد البرماوي
طالعتنا أخبار من هنا وهناك في الأيام القليلة الماضية بأن المجلس الأعلى لتفسير القوانين أجاز لمجلس استثمار أموال الظمان الإجتماعي حرية استثمار أموال الأردنيين مع موافقة مجلس ادارة المؤسسة على ذلك ......
نحن كأردنيين أصحاب تجارب كثيرة فاشلة بالاستثمار ، عادت علينا بخيبات كثر ما زلنا نتجرع علقمها وسنبقى لسنوات عديدة قادمة....
ولا ننسى أبدا ملفات كثيرة ألحقت خسائر فادحة بأموال الأردنيين في الضمان مثل عمليات شراء أراض لمحسوبين ومندوبين بأضعاف أسعارها الحقيقية وتنفيعات غير مبررة لمسؤولين كثر باشراكهم بمجالس ادارة المؤسسة ....
اذا نحن أمام حالة انتحار لا محالة ، لا ينفع معها تقديم أية مبررات ان اقدمت الحكومة على اللعب بتحويشة الأردنيين .... عمال وموظفين .
واننا نؤكد هنا أن كل بيت اردني مهدد بمستقبله ومستقبل أهله ، وأن القلق والخوف بدآ يؤرقان عيشنا لا بل صحونا ونومنا ، وأن تعب السنين وشقا العمر أصبحا في مهب الريح......
ولكننا نحذر من الاقتراب من هذه الأموال ، كونها الخابية الوحيدة التي مازالت عامرة بعد نفوق محتوى كل الخوابي الأخريات ....
لابل اننا تعتبرها العصا الوحيدة التي سنتوكأ عليها في آخر أعمارنا ، بعد أن يبلغ العمر منا عتيا ......
ان أي استهداف لأموال القابضين على الجمر في ميادين التعب والكد والبذل والعطاء هو لعب بالنار واعلان حرب على أمن المجتمع الأردني ، مما سييبب اختلال في منظومة الأمن المجتمعي الذي نتمسك به ونضحي في سبيله وندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة .... ذلك لأنه القاسم المشترك الأكبر الذي يجتمع عليه ملايين الأردنيين في كل شبر من أرضنا الطهور ....
لذا فاننا نبرق برقية استغاثة سريعة
لكل مسؤول أن يقف وقفة المدافع عن مكتسبات العمر وشقاء السنين.......
كما ندعوا مجلس النواب أن يقوم بواجبه الرقابي والتشريعي تجاه أي خطوة قد تمس مستقبل الآمنين .... الآمنين في أعمالهم وفي وظائفهم وفي شتى مواقع العمل والبناء ....
وفي هذا الصدد أيضا ننوه الى تلك التسريبات حول نية تعديل قانون الضمان الاجتماعي وخاصة سن التقاعد المبكر وآلية احتساب الراتب التقاعدي رغم نفي المؤسسة نيتها اجراء هذا التعديل .... ولكننا تعودنا على أن ترشيح الأخبار والمعلومات حول أية قضية هي بداية التحول وأنه لا يوجد نار بدون دخان .....
ألا ان لكل بيت سقف يحمي ساكنيه حر الصيف وبرد الشتاء .... ألا ان مقدرات الأردنيين في مؤسسة الضمان هي سقف مستقبلهم الذي عليه يعولون .... اللهم هيء لتحويشة أعمارنا من يحفظها وينميها لنا ولا تأذن لهم بالاقتراب منها من بعيد أو قريب ....
وختاما لا بد من التأكيد أننا نعيش في دولة القانون والمؤسسات ، وأن هذا الحمى الهاشمي به الساهرون على مستقبل أبنائه ، وأن جميع الدراسات الإكتوارية التي تقوم بها المؤسسة هي محط اهتمام صاحب القرار وشغله الشاغل لأنها صمام أمان الأردنيين ونحن على قناعة تامة بأن جلالة الملك لن يسمح بالمخاطرة بأموال هذه المؤسسة العامة التي دخلت كل بيت أردني وصارت بيت الحاضر والمستقبل ، ولنا تجارب كثيرة في قضايا عدة جاء الأمر الملكي السامي بالقول الفصل بما يتوافق ومصالح الناس ومستقبلهم .
تعليقات: 0
إرسال تعليق