جرش نيوز
أسهمت الأمطار الأخيرة التي سقطت على محافظة جرش، بزيادرة منسوب المياه في العيون والينابيع الرئيسية في جرش، والتي انخفض منسوبها بشكل حاد جدا جراء الضخ الكبير التي تعرضت له في الصيف الماضي، وفق مدير مياه محافظتي جرش وعجلون، المهندس منتصر المومني.
وبين المومني، انخفاض نسبة المياه في العيون والينابيع الرئيسية، وخاصة نبع الرياشي والشواهد والديك والقيروان وعين التيس وهي مصادر مياه رئيسية في جرش، مرجعا ذلك الى تأخر الموسم المطري وارتفاع درجات الحرارة في الصيف الماضي وسحب كميات مياه شرب إضافية، وزيادة عدد السكان في جرش جراء اللجوء السوري.
وأضاف أن المحافظة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 250 ألف نسمة من السكان الأصليين تستقبل 50 ألف لاجئ سوري بين مقيم وعامل يأتي ليعمل فيها نهارا.
إلى ذلك، أكد المومني تعرض محطة تنقية عمامة في المعراض خلال المنخفضات الجوية الماضية، لعطل كبير في العديد من المضخات الرئيسية للمحطة وعدد من محطات الرفع ومداهمة مياه سيل جرش لمحطة مشاتل فيصل، جراء الاستخدام الخاطئ لشبكة الصرف الصحي وربط مزاريب المنازل على الشبكة، فضلا عن استخدامها في التخلص من مخلفات الحيوانات النافقة والأثاث المنزلي القديم.
وأشار المومني، في حديث لـ"الغد"، إلى وجود أضرار جسيمة لحقت بممتلكات محطة التنقية ومحطات رفع عين الديك وجرش القديمة للصرف الصحي، استدعت طلب آليات من محافظة إربد وعمل الفرق الفنية في الميدان على مدار الساعة، وبشكل متواصل داخل المحطة لتنظيفها والحد من الخسائر الفادحة التي لحقت بها.
وناشد المومني، المواطنين، بضرورة الحفاظ على استخدام مناهل الصرف الصحي بالشكل الصحيح، تفاديا للأعطال التي تتعرض لها الشبكة في مواقع عدة، وهي تحتاج إلى وقت وجهد أكبر في التعامل معها ومنع حدوث تلوث لمياه العيون والينابيع الرئيسية في جرش.
وأكد المومني، أن إدارة مياه جرش تعمل حاليا على تأهيل الشبكات في قرى ومدن المحافظة، بقيمة تتجاوز 6 ملايين دينار؛ 3 ملايين منها خصصت من موازنة اللامركزية، و3 أخرى من موازنة وزارة المياه والري.
الغد
أسهمت الأمطار الأخيرة التي سقطت على محافظة جرش، بزيادرة منسوب المياه في العيون والينابيع الرئيسية في جرش، والتي انخفض منسوبها بشكل حاد جدا جراء الضخ الكبير التي تعرضت له في الصيف الماضي، وفق مدير مياه محافظتي جرش وعجلون، المهندس منتصر المومني.
وبين المومني، انخفاض نسبة المياه في العيون والينابيع الرئيسية، وخاصة نبع الرياشي والشواهد والديك والقيروان وعين التيس وهي مصادر مياه رئيسية في جرش، مرجعا ذلك الى تأخر الموسم المطري وارتفاع درجات الحرارة في الصيف الماضي وسحب كميات مياه شرب إضافية، وزيادة عدد السكان في جرش جراء اللجوء السوري.
وأضاف أن المحافظة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 250 ألف نسمة من السكان الأصليين تستقبل 50 ألف لاجئ سوري بين مقيم وعامل يأتي ليعمل فيها نهارا.
إلى ذلك، أكد المومني تعرض محطة تنقية عمامة في المعراض خلال المنخفضات الجوية الماضية، لعطل كبير في العديد من المضخات الرئيسية للمحطة وعدد من محطات الرفع ومداهمة مياه سيل جرش لمحطة مشاتل فيصل، جراء الاستخدام الخاطئ لشبكة الصرف الصحي وربط مزاريب المنازل على الشبكة، فضلا عن استخدامها في التخلص من مخلفات الحيوانات النافقة والأثاث المنزلي القديم.
وأشار المومني، في حديث لـ"الغد"، إلى وجود أضرار جسيمة لحقت بممتلكات محطة التنقية ومحطات رفع عين الديك وجرش القديمة للصرف الصحي، استدعت طلب آليات من محافظة إربد وعمل الفرق الفنية في الميدان على مدار الساعة، وبشكل متواصل داخل المحطة لتنظيفها والحد من الخسائر الفادحة التي لحقت بها.
وناشد المومني، المواطنين، بضرورة الحفاظ على استخدام مناهل الصرف الصحي بالشكل الصحيح، تفاديا للأعطال التي تتعرض لها الشبكة في مواقع عدة، وهي تحتاج إلى وقت وجهد أكبر في التعامل معها ومنع حدوث تلوث لمياه العيون والينابيع الرئيسية في جرش.
وأكد المومني، أن إدارة مياه جرش تعمل حاليا على تأهيل الشبكات في قرى ومدن المحافظة، بقيمة تتجاوز 6 ملايين دينار؛ 3 ملايين منها خصصت من موازنة اللامركزية، و3 أخرى من موازنة وزارة المياه والري.
الغد
تعليقات: 0
إرسال تعليق