جرش نيوز
شكا عدد من المشتركين بعدد من مناطق محافظة جرش عدم وصول المياه لمنازلهم خصوصا ممن يقطنون في المناطق المرتفعة نسبيا أو من تكون اشتراكاتهم في آخر خطوط وصول المياه حيث يأتي دور توزيع المياه للمشتركين ولا تصلهم ما يجعل اشتراكاتهم بلا جدوى حسب ما يقولون.
ويشكو أهالي المحافظة من اضطرارهم لشراء صهاريج المياه نظرا لعدم وصول المياه لمنازلهم لأشهر وتزداد الحاجة للمياه مع بداية الصيف حيث تزداد الاحتياجات المائية ويشكون من ارتفاع اسعار الصهاريج خلال فصل الصيف عن سعرها في الشتاء وصعوبة الحصول عليها والانتظار على الدور أحيانا بانتظار وصول صهاريج المياه لمنازلهم والتي تتزود بالمياه من مصادر مختلفة.
وشدد المواطنون على ضرورة التزام ادارة مياه جرش بتزويد المواطنين بكميات المياه من خلال صهاريج سلطة المياه من خلال برنامج عادل ومدروس.
من جهة أخرى يطالب عدد من أهالي محافظة ممن يقطنون في تجمعات سكانية جديدة أو أحياء توسعت خارج حدود التنظيم بايصال شبكة المياه لمنازلهم في عدة مناطق مثل حي المنارة وحي منشية بني هاشم وعدد من الأحياء في المجر ومناطق أخرى حيث يتأملون عمل دراسات تمهيدا لتسهيل اشتراكهم في شبكات المياه وايصالها لمنازلهم وفق الامكانيات المتاحة.
وكان التقى محافظ جرش مامون اللوزي و المهندس منتصر المومني مدير مياه محافظتي جرش وعجلون مواطني قضاء برما في مبنى القضاء، واستمعا الى مطالب المواطنين حول شح المياه وعدم انتظام الدور في المنطقة وضعف المياه في المناطق صاحبة الدور .
وقال مدير ادارة المياه المهندس المومني ان هناك تجديدا لخطوط قديمة متهالكة وبناء خزان مياه بكلفة مليونين ونصف المليون دينار ويحتاج الى وقت لا يقل عن الشهر لانجازه.
واوضح المومني ان هناك اعتداءات على خطوط المياه من قبل بعض المواطنين ، لافتا الى ان محافظة جرش هي المحافظة الأولى بشح المياه الجوفية .
ووعد محافظ جرش المواطنين في قضاء برما انه سيكون هناك حل مؤقت بالتعاون مع الجهات المعنية من وزارة المياه والري حتى يتم الانتهاء من مشروع تبديل الخطوط المتهالكة وخزان المياه الجديد لتحل المشكلة جذرياً.
يذكر ان محافظة جرش من أفقر محافظات المملكة مائيا ولا تزيد حصة الفرد فيها عن 95 لترا يوميا ورغم المشاريع المائية وزيادة التزويد المائي لها الا ان الزيادات السكانية تؤثر على توزيع المياه وكمياته لمناطق محافظة جرش المختلفة.وتتزود من عدة محافظات وهي اربد والمفرق والزرقاء مع وجود عدد من المشاريع المائية مثل مشروع جر المياه من الديسي و مشروع مياه آبار فيصل اضافة الى الموارد المحلية المحدودة فيها مثل عين الديك والشواهد والقيروان وآبار برما.
الدستور
شكا عدد من المشتركين بعدد من مناطق محافظة جرش عدم وصول المياه لمنازلهم خصوصا ممن يقطنون في المناطق المرتفعة نسبيا أو من تكون اشتراكاتهم في آخر خطوط وصول المياه حيث يأتي دور توزيع المياه للمشتركين ولا تصلهم ما يجعل اشتراكاتهم بلا جدوى حسب ما يقولون.
ويشكو أهالي المحافظة من اضطرارهم لشراء صهاريج المياه نظرا لعدم وصول المياه لمنازلهم لأشهر وتزداد الحاجة للمياه مع بداية الصيف حيث تزداد الاحتياجات المائية ويشكون من ارتفاع اسعار الصهاريج خلال فصل الصيف عن سعرها في الشتاء وصعوبة الحصول عليها والانتظار على الدور أحيانا بانتظار وصول صهاريج المياه لمنازلهم والتي تتزود بالمياه من مصادر مختلفة.
وشدد المواطنون على ضرورة التزام ادارة مياه جرش بتزويد المواطنين بكميات المياه من خلال صهاريج سلطة المياه من خلال برنامج عادل ومدروس.
من جهة أخرى يطالب عدد من أهالي محافظة ممن يقطنون في تجمعات سكانية جديدة أو أحياء توسعت خارج حدود التنظيم بايصال شبكة المياه لمنازلهم في عدة مناطق مثل حي المنارة وحي منشية بني هاشم وعدد من الأحياء في المجر ومناطق أخرى حيث يتأملون عمل دراسات تمهيدا لتسهيل اشتراكهم في شبكات المياه وايصالها لمنازلهم وفق الامكانيات المتاحة.
وكان التقى محافظ جرش مامون اللوزي و المهندس منتصر المومني مدير مياه محافظتي جرش وعجلون مواطني قضاء برما في مبنى القضاء، واستمعا الى مطالب المواطنين حول شح المياه وعدم انتظام الدور في المنطقة وضعف المياه في المناطق صاحبة الدور .
وقال مدير ادارة المياه المهندس المومني ان هناك تجديدا لخطوط قديمة متهالكة وبناء خزان مياه بكلفة مليونين ونصف المليون دينار ويحتاج الى وقت لا يقل عن الشهر لانجازه.
واوضح المومني ان هناك اعتداءات على خطوط المياه من قبل بعض المواطنين ، لافتا الى ان محافظة جرش هي المحافظة الأولى بشح المياه الجوفية .
ووعد محافظ جرش المواطنين في قضاء برما انه سيكون هناك حل مؤقت بالتعاون مع الجهات المعنية من وزارة المياه والري حتى يتم الانتهاء من مشروع تبديل الخطوط المتهالكة وخزان المياه الجديد لتحل المشكلة جذرياً.
يذكر ان محافظة جرش من أفقر محافظات المملكة مائيا ولا تزيد حصة الفرد فيها عن 95 لترا يوميا ورغم المشاريع المائية وزيادة التزويد المائي لها الا ان الزيادات السكانية تؤثر على توزيع المياه وكمياته لمناطق محافظة جرش المختلفة.وتتزود من عدة محافظات وهي اربد والمفرق والزرقاء مع وجود عدد من المشاريع المائية مثل مشروع جر المياه من الديسي و مشروع مياه آبار فيصل اضافة الى الموارد المحلية المحدودة فيها مثل عين الديك والشواهد والقيروان وآبار برما.
الدستور
تعليقات: 0
إرسال تعليق