�����

    جرش نيوز
    أكّد المدرب الأردني بلال اللحام، أن فريق الرمثا يمر بظروف صعبة، تتطلب من الجميع الالتفاف حوله ودعمه.

    وكشف اللحام أن غالبية الفرق لم تبلغ الجاهزية المثالية للمشاركة في المسابقات المحلية المنتظرة، فمنها من هو بطور التكوين، والآخر ما يزال يبحث عن تعاقدات لمعالجة النقص الحاصل بمراكز اللعب.

    وقال اللحام في حوار إن بطولة دوري المحترفين التي ستنطلق يوم 23 اب/ اغسطس المقبل، ستكون حبلى بالمفاجآت.

    وإلى نص الحوار:

    ما سبب رفضك تدريب الرمثا؟

    -الرمثا هو بيتي الذي نشأت فيه، وأنتمي إليه بكل جوارحي، إلا أن الظروف التي يمر بها تبدو صعبة للغاية، واعتذرتُ أكثر من مرة، ريثما يتم ترتيب أمور الفريق.

    وأما بخصوص اعتذاري عن قبول المهمة رغم الاتفاق المبدئي، فقد اجتمعتُ مع الإدارة التي وضعت ثقتها بقدراتي وأقدر لها ذلك، بيد أننا اختلفنا على تفاصيل العقد فيما يخص الشرط الجزائي، وضرورة تدعيم الفريق باللاعبين، وكذلك اختلفنا على القيمة المالية.

    أشرفت على تدريب الرمثا لمدة يومين.. ما تقييمك للفريق؟

    -الفريق فقد هيكله، وهو في طور التكوين، ويضم عناصر شابة موهوبة بحاجة إلى عمل كبير وصبر حتى يكون لها شأن كبير في المستقبل.

    ما هي الحلول المقترحة لضمان ظهور قوي للرمثا في الموسم الجديد؟

    -الحلول تبدو صعبة جراء الضائقة المالية التي يمر بها، والمطلوب الالتفاف حول الفريق ورفع حالته المعنوية والعمل على تعزيز صفوفه بعدد من اللاعبين، واستثمار المواهب من العناصر الشابة .

    كيف تقيّم تحضيرات الفرق لبطولة الدوري؟

    -التحضيرات تبدو متفاوتة، هناك فرق تعاني مشكلات وعراقيل تحد من جاهزيتها وطموحاتها نتيجة السماسرة الذين يورطونها بصفقات فاشلة، وباعتقادي أن من يتحمل مسؤولية ذلك هي الأندية نفسها، لافتقارها لوجود لجان فنية متخصصة تحدد الخيارات السليمة والمدروسة.

     ما هي التحديات التي تواجه الفرق في بطولة الدوري؟

    -بطولة الدوري ستعاني من ضعف فني واضح، تحديدا في أسابيعها الأولى، ففرقنا اعتادت على المشاركة ببطولة تنشيطية تسبق البطولة، بهدف رفع مقدار جاهزيتها واختبار لاعبيها ومحترفيها.

    الأفضل تأجيل موعد انطلاق الدوري، فكثير من الفرق استقطبت عددا كبيرا من اللاعبين، بحاجة لوقت أكبر للانسجام وخوض عدد كاف من المباريات، وشخصيا أتوقع بداية ضعيفة للدوري ستكون مليئة بالمفاجآت.


    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����