�����

لحموم مغشوشة" تهدد حياة المواطنين في جرش"

لحموم مغشوشة" تهدد حياة المواطنين في جرش"
    جرش نيوز  –الدستور-  رفاد عياصره
    شكا مواطنون من محافظة جرش  من تنامي  ظاهرة   غش اللحوم والدواجن بابتكار طرق جديدة ومواد متنوعة والتي استحدثها بعض ضعاف النفوس من انتهازيين ساعين ل   رفع نسبة أرباحهم «الحرام» بشتى السبل والطرق غير آبهين بحياة الناس وصحتهم على الإطلاق، وقد شجعهم على هذه الأفعال الصارخة، ترهل الرقابة وضعف العقوبات، مما اسهم في انتشار الظاهرة واستمرارها جهارا نهارا.

     ويؤكد مواطنون "ان  غش اللحمة يحصل بإضافة لحم العجل أو البقر إلى لحم الضأن بعد أن حصل تمايزكبير  بين النوعين  في السعر .  

    او بخلط لحوم العجل المستوردة مع لحم العجل البلدي، وبيع اللحوم المجمدة على انها طازجة، وصولا إلى اختراع خلطات من اللحوم المتنوعة من أحشاء الطيور وبعض الخضرة والبهارات واستعمالها في صناعة المعجنات والفطائر والكبة المحشوة، التي يتناولها الناس دون معرفة مكوناتها.

     ,واشار المواطن نايف  علي " الى قيام محال جزارة ومطاعم شعبية باستخدام أساليب متعددة لإذابة اللحوم المجمدة المستوردة،  في جرش ومن ثم تطريتها وخلطها بشحوم ومستلزمات إعداد الكباب والكفتة والشقف والبهارات المتعددة، ليصار الى بيعها مطبوخة بأسعار اللحم الطازج او البلدي سواء في المطاعم او في محال بيع اللحوم.

    ووفق العلي" فان المطاعم  ترتكب  مخالفات صريحة لقوانين الصحة والسلامة بإعادة تبريد هذه اللحوم مجددا، ما يتسبب بأمراض بكتيرية وجرثومية متعددة أو طفيليات تسبب المرض للإنسان.

    وقال المواطن عامر محمد" إن بعض محال الجزارة وبعض المطاعم بعيدة عن الرقابة الصحية، إضافة لقيامها بالتحايل على الانظمة وممارسة استغفال المواطن عندما يقومون بشراء اللحوم المجمدة المستوردة واذابتها وخلط اجزاء منها بـ»قص» شحوم ومن ثم خلطها بالبهارات المكثفة، ومتطلبات اعداد الكباب والفتة لتباع للمواطن على انها لحوم طازجة او بلدية في احيان اخرى.

    بدوره أكد محمد  قوقزه" ان  محال الجزارة ومطاعم  في جرش يمارسون  التحايل على الزبائن بتقديم اللحوم المجمدة على انها طازجة بعد تطريتها بطرق تغيب عنها ادنى الشروط الصحية وبأسعار عالية إضافة الى غياب النظافة عن المطاعم والعاملين فيها. .

    أما خالد علي«موظف» فهو لا يثق بأي من اللحوم التي تباع في المحلات مشيراً إلى أنها عرضة للغش على نحو كبير، وهذا الأمر لا يمكن أن يحكمه إلا الضمير، والضمير في هذه الأيام عملة نادرة فالكل يريد الربح والغنى بسرعة، مشيرا الى ان هناك مقولة شائعة ودارجة لدى المواطنين مفادها «أن اللحام لا بد من أن يغش في بيع اللحم حتى ولو كان ذلك اللحم مخصصاً لبيته .

    ويعرض المواطن وصفي سالم ويبلغ من العمر اربعين  عاما ما تعرض له فيقول: حاولت شراء لحم خاروف بلدي لأفاجأ أن جميع الأصناف التي كتب عليها خاروف بلدي خلت من الفحولة وكأن الخراف تحولت إلى إناث لا بل إن بعض الجزارين يقومون بإجراء عملية لتحويل نعجة هرمة مستوردة مذبوحة إلى ذكر بخياطة الأحشاء التناسلية لخاروف على ضرعها الذي تمت إزالته بطريقة جهنمية.. وبذلك سيقفز السعر من مستورد إلى بلدي

    .وتؤكد سلوى محمد" انها   تحولت إلى نباتيه منذ زمن طويل, وتحديدا بعد حادثة الشاورما التي تسمم من ورائها 1200 مواطن في بعض المحافظات في ظل تقصير أو غياب الرقابة سواء من قبل الأجهزة الصحية أو السلامة العامة في البلديات.

    .و حذر طبيب بيطري رفض ذكر اسمه من التجاوزات التي تحصل في مزارع الأبقار, ويقول إن البقر المريض وقبل موته يجد طريقه إلى المسلخ

    . ويتسائل المواطن إ صالح  عتوم قائلا  "الى متى سيظل الغش والجشع والطمع على قائمة المشاكل التي تعانيها أسواقنا لكنه اكثر من ذلك يستهجن عدم اتخاذ الجهات المسؤولة لأي إجراء يوقف المهزلة
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����