جرش نيوز- كتب : حمزه بديوي العتوم
لقائي الوحيد بالاعلامية تهاني عطية القطاوي خلال نشاط للتلفزيون الاردني وقت الانتخابات البرلمانية ، ما يميزها لباقتها و نشاطها و الطاقة الكبيره التي تنبع من حبها للعمل كانت تتنقل بين جموع الناس كالنحلة دون كلل او ملل او تعب فأي انسان اذا احب عمله لن يشعر بالتعب الذي ينهك جسمه ببطئ لتصبح بعد فترة تراكمات.
نعلم جميعاً ان العمل الاعلامي له ضريبة و خصوصاً اذا كان ضمن اطار البحث عن ضعف الخدمات المقدمة للمواطنين ، و كلنا ثقة بقضائنا العادل حيث انه تم توقيف القطاوي بناء على شكوى في المركز الامني و ليس في المحكمة حسب ما قال عدداً من الاعلاميين القريبين للحدث ، اليوم تم ترحيل القطاوي الى سجن الجويدة و الذي يقع خلف موقع عملها كما وصفت عبر صفحتها الشخصية على الفيس بوك و حتماً سوف تقضي في سجنها ثلاثة ليلي العطلة الرسمية على الاقل لحين تحويلها الى المحكمة.
صرحت القطاوي لمصدر مقرب منها انها لم تعلم بالشكوى المقدمة بحقها ، و في هذا اليوم اثناء تنقلها في سيارة ابيها اوقفتها دورية و تبين انها مطلوبه بعد مرور اسبوعين من الحادثة و التي فقدت حقها خلال هذه الفترة في تقديم الشكوى لكن هي تمتلك فيديوها و صور و وثائق تدين الطبيب الذي طاردها بسيارته و اغلق الطريق عليها حتى تقوم بمسح الفيديوهات و الصور حسب ما قالت.
اليوم نقف امام حالة ربما تختلف عن غيرها فلو ذهبنا بخيالنا على هذه الفتاة لا نعتقد انها في يوم توقعت ان تكون نزيلة في مركز الاصلاح الموجود خلف موقع عملها في التلفزيون الاردني و هذا ما لمسته من خلال ما نشرته عبر صفحتها حيث نشرت (كوننا أردنيين يجب أن نجرب كل بقعة على أرض الوطن كي نحكي عنها حكايات جديدة) ، ربما لم تكتب هذه الحروف الا بعد ان ذهبت بخيالها بعيداً و قالت لنفسها لم اكن اتصور في يوم ان اكون في هذا المكان مع ان المسافة التي تفصله عن عملي قريبه.
رسالتي اليكِ يا تهاني هي في غاية الاهمية:
نحن بشر لا نعلم الغيب لكن ربما اختارك الله في مهمة تُقضى فيها حاجات الناس على يديك ، سمعنا يا تهاني عن نساء دخلن مراكز الاصلاح بسبب شيكات او قروض و غيرها من القضايا ، لا تحزني ربما يكون لكِ دور في مد يد العون لهن و يكون في يوم قريب مبادرة كبير منك تهدف الى اطلاق تخليصهن مما تورطن به و اطلاق سراحهن عمل في تكسبين خيري الدنيا و الاخرة ، ربما تخطر في بالك امور كثير و مشاريع قادمة تنتظرك في هذا السياق.
عندما تذوقين مرارة ما ذاقوه يكون العمل اقوى و اكبر ثقي بالله و توكلي عليه و اعلمي ان الله لا يسوقنا الى امر الا و يريد لنا الخير فيه.
ربّ أمـــرٍ تتقيــــهِ جـــــرَ أمـــــراً ترتجيهِ
خفي المحبوب منـهُ وبـــدا المكـــروه فيــــه
فاترك الدهر وسلّمــ ــــــه إلى عـــدلٍ يليـــهِ
لقائي الوحيد بالاعلامية تهاني عطية القطاوي خلال نشاط للتلفزيون الاردني وقت الانتخابات البرلمانية ، ما يميزها لباقتها و نشاطها و الطاقة الكبيره التي تنبع من حبها للعمل كانت تتنقل بين جموع الناس كالنحلة دون كلل او ملل او تعب فأي انسان اذا احب عمله لن يشعر بالتعب الذي ينهك جسمه ببطئ لتصبح بعد فترة تراكمات.
نعلم جميعاً ان العمل الاعلامي له ضريبة و خصوصاً اذا كان ضمن اطار البحث عن ضعف الخدمات المقدمة للمواطنين ، و كلنا ثقة بقضائنا العادل حيث انه تم توقيف القطاوي بناء على شكوى في المركز الامني و ليس في المحكمة حسب ما قال عدداً من الاعلاميين القريبين للحدث ، اليوم تم ترحيل القطاوي الى سجن الجويدة و الذي يقع خلف موقع عملها كما وصفت عبر صفحتها الشخصية على الفيس بوك و حتماً سوف تقضي في سجنها ثلاثة ليلي العطلة الرسمية على الاقل لحين تحويلها الى المحكمة.
صرحت القطاوي لمصدر مقرب منها انها لم تعلم بالشكوى المقدمة بحقها ، و في هذا اليوم اثناء تنقلها في سيارة ابيها اوقفتها دورية و تبين انها مطلوبه بعد مرور اسبوعين من الحادثة و التي فقدت حقها خلال هذه الفترة في تقديم الشكوى لكن هي تمتلك فيديوها و صور و وثائق تدين الطبيب الذي طاردها بسيارته و اغلق الطريق عليها حتى تقوم بمسح الفيديوهات و الصور حسب ما قالت.
اليوم نقف امام حالة ربما تختلف عن غيرها فلو ذهبنا بخيالنا على هذه الفتاة لا نعتقد انها في يوم توقعت ان تكون نزيلة في مركز الاصلاح الموجود خلف موقع عملها في التلفزيون الاردني و هذا ما لمسته من خلال ما نشرته عبر صفحتها حيث نشرت (كوننا أردنيين يجب أن نجرب كل بقعة على أرض الوطن كي نحكي عنها حكايات جديدة) ، ربما لم تكتب هذه الحروف الا بعد ان ذهبت بخيالها بعيداً و قالت لنفسها لم اكن اتصور في يوم ان اكون في هذا المكان مع ان المسافة التي تفصله عن عملي قريبه.
رسالتي اليكِ يا تهاني هي في غاية الاهمية:
نحن بشر لا نعلم الغيب لكن ربما اختارك الله في مهمة تُقضى فيها حاجات الناس على يديك ، سمعنا يا تهاني عن نساء دخلن مراكز الاصلاح بسبب شيكات او قروض و غيرها من القضايا ، لا تحزني ربما يكون لكِ دور في مد يد العون لهن و يكون في يوم قريب مبادرة كبير منك تهدف الى اطلاق تخليصهن مما تورطن به و اطلاق سراحهن عمل في تكسبين خيري الدنيا و الاخرة ، ربما تخطر في بالك امور كثير و مشاريع قادمة تنتظرك في هذا السياق.
عندما تذوقين مرارة ما ذاقوه يكون العمل اقوى و اكبر ثقي بالله و توكلي عليه و اعلمي ان الله لا يسوقنا الى امر الا و يريد لنا الخير فيه.
ربّ أمـــرٍ تتقيــــهِ جـــــرَ أمـــــراً ترتجيهِ
خفي المحبوب منـهُ وبـــدا المكـــروه فيــــه
فاترك الدهر وسلّمــ ــــــه إلى عـــدلٍ يليـــهِ
تعليقات: 0
إرسال تعليق