�����

رحلة على طرقات "قضاء برما "المليئة بالحفر !

رحلة على طرقات "قضاء برما "المليئة بالحفر !
    جرش نيوز
     لا يمكن للسائق على طرقات قضاء برما"، ولاسيما " منطقة المشاتل بعد قرية الجزازه " الا ان يفاجأ بعشرات الحفر التي تنخر الاسفلت هنا وهناك والتي تشكل كمائن ثابتة لكل العابرين على هذه الطرقات تلحق بسياراتهم الاضرار المادية المختلفة واحياناً تلحق بهم اضراراً جسدية ولاسيما اذا وقع حادث تصادم بين سيارتين بسبب هذه الحفر او اذا كان ضحية الحفرة سائق دراجة نارية ....

    وعن ذلك الأمر تحد المواطن احمد نواف  قائلا : " إن الأسباب عديدة لوجود تلك الحفر العميقة  ، ومنها على سبيل المثال عدم مراقبة المقاولين أثناء تصليحهم لأي خلل يوجد تحت الأرض ، وما إن يقوم بإصلاحه حتى يقوم بالانصراف دون أن يرصف الشارع من جديد " .
    وأضاف " ومن الأسباب أيضا هو عدم صيانة الجهات المعنية بتجديد الشوارع ورصفها من جديد ، حيث أن معظم الشوارع قديمة ولم يعمل لها صيانة منذ مدة طويلة جداً ، وغالباً ما يتحمل المواطنين نتيجة ذلك الأمر ، وذلك من تعطل سياراتهم وخرابها جراء تلك الشوارع والحفر المهملة ، ولهذا فإن مطلب تجديد الشوارع   وإعادة رصفها من جديد بات ضرورياً من قبل الجهات المعنية ولا يحتمل التأجيل " .

    وقالاحد سكان قضاء برما   "" إن الجميع يعيش معاناة كبيرة في التعامل مع الطرق الموجودة في المنطقة بسبب سوء شوارعها وطرقها الداخلية، وهو الأمر الذي يتسبب في حدوث العديد من الأعطال للسيارات خاصة الصغيرة منها، وقال: هذه المنطقة يجب أن تجد العناية الفورية من جانب "البلدية" و"الأشغال"، فهذه الطرق من المستحيل التعامل معها والقيادة عليها ، وهو ما يعرض جميع طرقها المهترئة أصلا إلى التلف سريعا،  ، ولهذا فإن الشوارع أصبحت في حالة تلف واضح وهو ما يحتم على البلدية و"الأشغال" الالتفات لها ومحاولة صيانتها وليس ترقيعها فقط فمعظم الشوارع توجد عليها إصلاحات، ولكن هذه الإصلاحات لم تُزِل المعاناة بل زادتها بسبب الهبوط الواضح في أجزاء الشارع والذي يجعل سائق السيارة يتعامل مع الطريق كأنه في سباق فلا يمكن لك أن ترى سيارة تسير بشكل مستقيم في هذه الطرق.

    واشار ابو زهير البرماوي " الى المعاناة التي يعيشها اهل القضاء وزواره  ليست في شارع واحد أو اثنين بل في معظم شوارع المنطقة، و زاد: شوارع المنطقة قديمة للغاية ومنذ فترة طويلة لم نشهد أي عمليات صيانة تجرى فيها، وهو ما جعلها تتعرض للانهيار التام حيث يمكن للجميع أن يرى أن الطرق ليست مستوية على مستوى واحد بل تجدها مرتفعة في مكان ومنخفضة في آخر، وهذا يدل على أن التربة التحتية قد أصابها التلف وتحتاج المراجعة والتثبيت من جديد وإعادة الرصف مرة أخرى بعدة طبقات من الأسفلت 
    من جانبه، أكد رئيس بلدية برما " سلطان الغدايره" أن البلدية  تقوم بعمل صيانة للطريق وقريبا سيطرح عطاء بقيمة مئتي الف دينار لاصلاح وصلة منطقة المشاتل واجراء صيانة للاجزاء التالفة من الطريق وذلك   للحفاظ على ديمومة تقديم الخدمات للمواطنين في هذه التجمعات السكنية
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����