�����

ارتفاع أعداد الأفواج السياحية الزائرة لآثار جرش 25 % ينعش المدنية

ارتفاع أعداد الأفواج السياحية الزائرة لآثار جرش 25 % ينعش المدنية
    جرش نيوز - الغد
     انعشت الأفواج السياحة الأوروبية، التي تزور جرش حاليا القطاع الاقتصادي والسياحي في المحافظة، ما خلق فرص عمل إضافية للشباب، خاصة وأن هذه الفترة تعتبر ذروة الموسم السياحي للسياحة الأوروبية في جرش، لما تتميز به المملكة من ظروف جوية مناسبة بالتزامن مع عطلة الدول الأوروبية وانخفاض درجات الحرارة فيها.
    ويتميز هذا العام تحديدا بازدياد أعداد الأفواج السياحية بنسبة لا تقل عن 25 % مقارنة بالأعوام الماضية، وهذا ينعكس إيجابا على مختلف القطاعات في محافظة جرش، وأهمها المطاعم السياحية ومحطات الوقود والسوق الحرفي، والحدائق ومحال التسوق، وفق مدير سياحة جرش بسام توبات.
    وقال توبات إن الحركة السياحية يرافقها على الدوام نشاط اقتصادي، خاصة وان الوفود الأجنبية تزور مدينة جرش هذه الفترة وتقضي فيها ساعات طويلة، تحتاج فيها إلى العديد من الخدمات الاساسية، ومنها خدمات الطعام والشراب والتسوق داخل السوق الحرفي، فضلا عن زيارة مركز الزوار، الذي ستوضع فيه التماثيل الأثرية التي عثرت عليها البعثة الفرنسية خلال أعمال تنقيب في موقع الحمامات الشرقية مؤخرا.
    ويعتقد توبات أن عرض هذه التماثيل الأثرية ذات القيمة التاريخية والأثرية الكبيرة جدا في مركز زوار جرش، سيزيد من عدد زوار الموقع، الذي يحرص على دراسة هذه التماثيل والاطلاع عليها والكشف عن عدة تفاصيل فيها.
    وقال توبات إن موظفي السياحة يعملون على مدار الساعة وبأعلى طاقة عمل، حتى يتسنى لهم تجهيز الموقع  للزوار وتوفير كل ما يحتاجه الزائر من خدمات سياحية وعلى مدار الساعة.
    أوضح توبات أن المديرية وضعت خطة طوارئ للتعامل مع  أي طارئ تتعرض له المدينة الأثرية، كزيادة أعداد الزوار أو تراكم المخلفات، وهذا يتطلب جهدا وتعاونا مشتركا من كافة الجهات للحفاظ على الصورة المشرقة والنظيفة للموقع الأثري.
    بدوره قال رئيس جمعية الحرفيين في السوق الحرفي صلاح العياصرة إن حركة البيع والشراء في السوق، بدأت تتطور وتزدهر بعد النشاط الملحوظ في الحركة السياحية، فضلا عن زيارات رسمية للسوق وبدء إنطلاق موسم السياحة الأوروبية.
    ويعتقد العياصرة أن حركة البيع والشراء بدأت تسترد عافيتها هذا العام وهذه الفترة تحديدا، مما يتيح فرصة للتجار لتعويض خسائر مواسم الكساد السياحي، ويطورون من معروضاتهم ويعملون صيانة دورية وشاملة للسوق والمحال التجارية، نظرا للاقبال التجاري الواسع داخل السوق.
    وقال العياصرة، إن أهم التجهيزات، التي قام بها التجار تتمثل في عمل صيانة وتطوير للمحال في المدينة الحرفية، وتزويدها بمختلف أنواع البضائع، وعمل عروض تجارية وإعلانات تجذب السياح، وتوفير مختلف الكميات، التي يحتاجها الزائر في أي وقت، فضلا عن الحفاظ على نظافة المدينة الحرفية بشكل يليق مع موقعها في مدينة جرش الأثرية.
     وتوقع أن تنشط حركة البيع والشراء في ذروة الموسم بنسبة لا تقل عن 70 %، مقارنة بباقي أشهر السنة، التي تشهد حالة من الركود وخاصة في بداية  كل عام، مما يتيح فرصة للتجار لتعويض خسائرهم وتغطية تكاليف العمل من أجور محال وتراخيص وأجور عمال وفواتير متراكمة، كما ستستفيد من هذه الأفواج كذلك المطاعم السياحية ومختلف المحال التجارية التي تقدم خدماتها للسياح.
    بدورها بينت ارقام مديرية آثار جرش، أن عدد زوار الموقع حتى نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي يزيد على 181 ألف زائر، وهذا عدد كبير، مقارنة بعدد الزوار في السنوات السابقة لنفس المدة، ومن المتوقع ان ترتفع هذه الاعداد عبر دخول أفواج السياح الأوروبين في الثلث الأخير من هذا العام، بالإضافة إلى طلاب المدارس والذين لا يقل عددهم على 30 ألف طالب خلال العام الحالي.
    وأكد الخبير السياحي وعضو مجلس محافظة جرش الدكتور يوسف زريقات، أن القطاع الخاص من سوق حرفي ومطاعم سياحية وأسواق ومحال الخدمات وأدلاء سياحيين،  يشهد حركة سياحية نشطة، مما يساهم في تنشيط الوضع الاقتصادي لهذه المنشآت، خاصة وأن الحركة السياحية ضخمة في جرش، ولم تحدث منذ أكثر من 5 سنوات، نظرا للظروف السياسية والاقتصادية، التي تمر بها الدول المجاورة للأردن، وانعكست سلبا على قطاع السياحة في الأردن بشكل خاص.
    إلى ذلك قال الدكتور موسى العتوم، وهو أحد أصحاب المطاعم السياحية في جرش، إن الموسم السياحي في تحسن مستمر هذا العام، نظرا لكثافة الزوار الذين بدأوا يتوافدون إلى مدينة جرش من  الدول الأوروبية.
    وبين العتوم أن المطاعم في موسم الذروة ترفع عدد العاملين فيها، من العمالة الأردنية من طلاب جامعات وأرباب أسر ، خاصة وان العمالة الأردنية تتميز بالخبرة والكفاءة، وخاصة أبناء محافظة جرش.
    وأضاف العتوم أن المطاعم السياحية مرت خلال السنوات الماضية بموجات خسائر فادحة، وبعضها كان يغلق مطعمه لأشهر عديدة، لتجنب الخسائر الكبيرة، بيد أن هذا العام يشهد حركة سياحية نشطة، وهذا يعوض أصحاب المطاعم عن خسائر السنوات الماضية.
    وقال حمزه شعبان وهو صاحب أحد المطاعم السياحية في جرش، إن الموسم السياحي مناسب وجيد في هذه الفترة، ومن المتوقع التحسن المستمر، مشيرا إلى أن هذا النشاط يخلق فرص عمل جديدة لأهالي جرش من خلال العمل في هذه المطاعم.
    وأوضح أن المطاعم السياحية هي أهم المنشآت التي تقدم خدمات الطعام والشراب لزوار مدينة جرش، وهي مجهزة لتقديم هذه الخدمات على أعلى المستويات، ويجب أن يستمر عملها وتنظم فيها الفعاليات والأنشطة السياحية، لأنها وجهة جرش الاستثمارية، والتي توفر فرص عمل لأبناء المحافظة.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����