جرش نيوز - فايز عضيبات
طالب مواطنون في جرش الاجهزة التنفيذية وبلديات المحافظة، باتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة بشأن عدد من البؤر والنقاط الساخنة في المحافظة وتنظيف الاودية ومجاري السيول بوقت مبكر قبل حدوث ما لا يحمد عقباه لا سيما واننا لا زلنا في بداية فصل الشتاء الذي ينذر بحدوث تغييرات وتقلبات جوية يجب اخذها على محمل الجد.
ولعل طريق جرش عمان التي تربط شمال الاردن بالعاصمة عمان تعتبر الاكثر سخونة وتهدد بحدوث ما لا يحمد عقباه في حال عدم التعامل معها وقائيا وبجدية كاملة وقد حذرت جهات عديدة وابرزها نقابة الجيولوجيين من خطورة انهيارات قد تحدث على هذه الطريق لا سيما في فصل الشتاء نظرا لطبيعة وطبوغرافية الجبال المنتشرة على جانبي الطريق والتي تتكون من الرسوبيات والطبقات الطينية.
وكان الطريق قد تعرض لانهيارات في منطقتين، الاولى في سلحوب قبل نحو 10 سنوات، والاخرى في منطقة سيل جرش قبل نحو 3 سنوات، وكان تعامل وزارة الاشغال مع هذين الانهيارين تعاملا آنيا، حيث تم استحداث تحويلة مؤقتة في منطقة سلحوب ولا زالت مؤقتة منذ ذلك التاريخ ولم تتم المعالجة بشكل جذري، فيما تم معالجة الانهيار الذي حصل قبل سنوات واعتبرها خبراء انها غير كافية وربما ستنهار مرة اخرى في حال حدوث امطار غزيرة.
وركز مواطنون التقتهم «الرأي»، على قضية ازالة الانقاض والاتربة ومخلفات البناء من جوانب الشوارع التي قد تعمل على اغلاق العبارات ومجاري تصريف مياه الامطار في حال سقوط الامطار التي ستكون سببا مباشرا لاغلاق مجاري المياه متسببة بانطلاقها باتجاه المحال التجارية والمطاعم، مشيرين الى عدد من المواقع التي تتطلب اجراءات احترازية واهمها امتداد منطقة القيروان من مبنى المحافظة باتجاه شارع وصفي التل مرورا بدوار القيروان وصولا لبوابات الجسر الروماني الواقع على شارع وصفي التل لمسافة تزيد على كيو متر واحد فقط.
كما اشار عدد من المواطنين، الى عدد من البؤر الساخنة وابرزها شارع المفرق من منطقة كازية الكنجي باتجاه دوار الملعب البلدي الذي عانى في سنوات سابقة من تجمعات كبيرة للمياه بفعل الامطار وادى الى اضرار بالمحال التجارية والمنازل اضافة الى منطقة باب عمان في منطقة الاشارة الضوئية الى الشارع المؤدي الى قرى غرب جرش من امام مدرسة جرش الثانوية للبنين وصولا الى شارع مخيم جرش الذي يوجد عليه جدار استنادي حجري لاحد المطاعم وهو معرض للانهيار وفق الجهات المعنية بأية لحظة.
ويشير اخرون، الى مواقع في بلدة ساكب قرب عين عيصرا حيث يقع بالقرب من مجرى سيل محاذ لعدد من مساكن المواطنين، وكذلك في منطقة وادي سوف حيث بعض عبارات تصريف مياه الأمطار شبه مغلقة الامر الذي يتطلب معالجتها لتسهيل مرور مياه السيل، والحيلولة دون تدفقها باتجاه منازل السكان، وكذلك السيل المحاذي لمخيم سوف، حيث مجرى السيل يوازي في ارتفاعه الأبنية المجاورة على امتداده تقريبا بسبب الأنقاض التي حملتها مياه السيول في الموقع منذ سنوات خلت ما يجعل من تدفق المياه خطرا على المجاورين حال ارتفاع منسوب المياه في السيل قليلا والذي يحتاج الى رفع كميات من تلك الأنقاض لخفض منسوب مجرى المياه فيه.
طالب مواطنون في جرش الاجهزة التنفيذية وبلديات المحافظة، باتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة بشأن عدد من البؤر والنقاط الساخنة في المحافظة وتنظيف الاودية ومجاري السيول بوقت مبكر قبل حدوث ما لا يحمد عقباه لا سيما واننا لا زلنا في بداية فصل الشتاء الذي ينذر بحدوث تغييرات وتقلبات جوية يجب اخذها على محمل الجد.
ولعل طريق جرش عمان التي تربط شمال الاردن بالعاصمة عمان تعتبر الاكثر سخونة وتهدد بحدوث ما لا يحمد عقباه في حال عدم التعامل معها وقائيا وبجدية كاملة وقد حذرت جهات عديدة وابرزها نقابة الجيولوجيين من خطورة انهيارات قد تحدث على هذه الطريق لا سيما في فصل الشتاء نظرا لطبيعة وطبوغرافية الجبال المنتشرة على جانبي الطريق والتي تتكون من الرسوبيات والطبقات الطينية.
وكان الطريق قد تعرض لانهيارات في منطقتين، الاولى في سلحوب قبل نحو 10 سنوات، والاخرى في منطقة سيل جرش قبل نحو 3 سنوات، وكان تعامل وزارة الاشغال مع هذين الانهيارين تعاملا آنيا، حيث تم استحداث تحويلة مؤقتة في منطقة سلحوب ولا زالت مؤقتة منذ ذلك التاريخ ولم تتم المعالجة بشكل جذري، فيما تم معالجة الانهيار الذي حصل قبل سنوات واعتبرها خبراء انها غير كافية وربما ستنهار مرة اخرى في حال حدوث امطار غزيرة.
وركز مواطنون التقتهم «الرأي»، على قضية ازالة الانقاض والاتربة ومخلفات البناء من جوانب الشوارع التي قد تعمل على اغلاق العبارات ومجاري تصريف مياه الامطار في حال سقوط الامطار التي ستكون سببا مباشرا لاغلاق مجاري المياه متسببة بانطلاقها باتجاه المحال التجارية والمطاعم، مشيرين الى عدد من المواقع التي تتطلب اجراءات احترازية واهمها امتداد منطقة القيروان من مبنى المحافظة باتجاه شارع وصفي التل مرورا بدوار القيروان وصولا لبوابات الجسر الروماني الواقع على شارع وصفي التل لمسافة تزيد على كيو متر واحد فقط.
كما اشار عدد من المواطنين، الى عدد من البؤر الساخنة وابرزها شارع المفرق من منطقة كازية الكنجي باتجاه دوار الملعب البلدي الذي عانى في سنوات سابقة من تجمعات كبيرة للمياه بفعل الامطار وادى الى اضرار بالمحال التجارية والمنازل اضافة الى منطقة باب عمان في منطقة الاشارة الضوئية الى الشارع المؤدي الى قرى غرب جرش من امام مدرسة جرش الثانوية للبنين وصولا الى شارع مخيم جرش الذي يوجد عليه جدار استنادي حجري لاحد المطاعم وهو معرض للانهيار وفق الجهات المعنية بأية لحظة.
ويشير اخرون، الى مواقع في بلدة ساكب قرب عين عيصرا حيث يقع بالقرب من مجرى سيل محاذ لعدد من مساكن المواطنين، وكذلك في منطقة وادي سوف حيث بعض عبارات تصريف مياه الأمطار شبه مغلقة الامر الذي يتطلب معالجتها لتسهيل مرور مياه السيل، والحيلولة دون تدفقها باتجاه منازل السكان، وكذلك السيل المحاذي لمخيم سوف، حيث مجرى السيل يوازي في ارتفاعه الأبنية المجاورة على امتداده تقريبا بسبب الأنقاض التي حملتها مياه السيول في الموقع منذ سنوات خلت ما يجعل من تدفق المياه خطرا على المجاورين حال ارتفاع منسوب المياه في السيل قليلا والذي يحتاج الى رفع كميات من تلك الأنقاض لخفض منسوب مجرى المياه فيه.
تعليقات: 0
إرسال تعليق