�����

مواقع خطرة في جرش قد تتسبب بالفيضانات في الظروف الجوية الاستثنائية

مواقع خطرة في جرش قد تتسبب بالفيضانات في الظروف الجوية الاستثنائية

    جرش نيوز- حسني العتوم 
    أمطار غزيرة كالتي شهدناها في البحر الميت ومدينة البتراء وغيرها من الواقع .
    ورصدت "الدستور" في جولتها اليوم في عدد من مناطق المحافظة مواقع لا سبيل من تفادي مخاطرها المحدقة بحدوث فيضانات على المناطق المجاورة الا بالعمل السريع لإصلاحها وفتحها أمام السيول الجارفة خال وقوعها .
    ويأتي مجرى السيل الواقع ما بين مجمع السفريات الجديد في مدينة جرش الى موقع استراحات المطاعم السياحية ولمسافة تبلغ نحو 400 متر تقريبا من ابرز واهم هذه المواقع ، حيث يلاحظ ان أعمال فتح هذا المجرى جاء على استحياء في حين ان المجرى يشتمل على جانبية حمولة عشرات القلابات من الطمم والأتربة وبعض المخلفات الأسفنجية التي ستكون سببا مباشرا لاغلاق فوهة مجرى المياه في الطرف الاخر منه  حال تدفقها بغزارة الأمر الذي سيدفع بالمياه للانسياب بمواقع أخرى اقلها مداهمة المحال المجاورة وإغلاق شريان المحافظة الرئيس أمام حركة السير في منطقة القيروان .
    ويستذكر بعض المواطنين إحدى المنخفضات التي جاءت في اشهر الصيف قبل أعوام وتدفقت بسببه كميات كبيرة من المياه ملحقة اضرارا كبيرة بتلك المحال ما يستدعي التوجه اليه ورفع الأنقاض منه ونحن نمر الآن بأجواء دافئة ومناسبة للعمل بكل أريحية .
    ويشير نائب رئيس مجلس محافظة جرش سليم العياصرة الى موقع آخر في بلدة ساكب قرب عين عيصرا حيث يشهد هذا الموقع من مجرى السيل والمحاذي لعدد من مساكن المواطنين الى القاء كميات كبيرة من الطمم على جانبيه الأمر الذي يتسبب بكوارث في المنطقة حال تدفق مياه كبيرة من خلاله في المنطقة .
    وناشد العياصرة المسؤولين في الاشغال العامة للعمل على معالجة هذا الموقع ومطالبة البلديات بمراقبته وإعلام المسؤولين عن أصحاب القلابات الذين يلقون الأنقاض فيه .
    الى ذلك بدت بعض عبارات تصريف مياه الأمطار شبه مغلقة في منطقة وادي سوف حيث أوعز محافظ جرش مأمون اللوزي خلال جولة له على عدد من المواقع في المحافظة  للاشغال العامة بإزالة تلك العبارة لتسهيل مرور مياه السيل ، والحيلولة دون تدفقها باتجاه منازل السكان  .
    وفي ذات المكان وبمحاذاة مخيم سوف نجد ان مجرى السيل يوازي في ارتفاعه الأبنية المجاورة على امتداده تقريبا بسبب الأنقاض التي حملتها مياه السيول في الموقع منذ سنوات خلت ما يجعل من تدفق المياه خطرا على المجاورين حال ارتفاع منسوب المياه في السيل قليلا والذي يحتاج الى رفع كميات من تلك الأنقاض لخفض منسوب مجرى المياه فيه .
    وهناك مسالة أخرى تتعلق بعطاءات تعبيد الشوارع التي عادة ما يتم طرحها خلال هذه الفترة ومنها أعمال فتح وتعبيد شارع مقبلة شمال غرب مخيم سوف والذي تطالعنا فيه كميات كبيرة من مادة البيس كورس والتي تشكل المادة الخصبة لانجرافها أمام السيول خاصة وان المنطقة منحدرة ما تتسبب أيضا بإغلاق مجرى السيل والقريب منه على مسافة لا تتجاوز ال 300 متر تقريبا ، وتجدر الإشارة هنا الى ان المحافظ أوعز الى إغلاق هذا الشارع أمام حركة السير تفاديا لوقوع الحوادث المرورية عليه .
    ويطالب المواطنون أمام هذا الواقع ان تكون أعمال الإنشاءات خلال فترة أشهر الصيف وقبل حلول الموسم المطري تجنبا لمخاطر السيول التي تعمل على جرف تلك المواد ملحقة خسائر وأضرار مادية سواء بأعمال العطاء نفسه و تأخير تنفيذه ام بالمجاورين له .
    يشار الى ان هناك الكثير من المواقع التي تتطلب أعمال سريعة من قبل البلديات والأشغال العامة في عدد من مناطق المحافظة وبلدياتها الخمس جرش الكبرى والنسيم وباب عمان والمعراض وبرما .
    ويبقى من نافلة القول ان التأشير على هذه المواقع ليس من باب الانتقاص من الجهود التي تقوم بها الأجهزة الرسمية ومعها أيضا جهود المتطوعين من أندية رياضية ومراكز شبابية وهيئات تطوعية مجتمعية في حال التعرض لحالة جوية غير عادية انما هو من باب استغلال الوقت وانجاز العمل قبل وصول المنخفضات الجوية والتي تتعدد فيها الاحتمالات والتي رأينا امثلة لها على الواقع وذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء ابناء وطننا العزيز .
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����