جرش نيوز- الدستور- حسني العتوم
اظهر تقرير لمديرية دفاع مدني جرش حجم الحوادث التي تعاملت معها اقسام المديرية في المحافظة منذ بداية العام الجاري وما تمتلكه هذه الاقسام من مقدرات وقوى بشرية عالية الاحتراف في التعامل مع الواجبات المنوطة بها .
وفي اللقاء الذي اجرته " الدستور " مع مدير دفاع مدني جرش المقدم احمد العنانزة بين ان المديرية والاقسام التابعة لها تعاملت خلال العام الجاري مع 6367 حادثا نتج عنها 119 وفاة و 4908 اصابات توزعت على حوادث الاطفاء والاسعاف والانقاذ .
وقال ان هذا الحجم من الحوادث الذي تتعامل معه المديرية فإنها تضم العديد من الفرق والآليات المتخصصة كسيارات الإنقاذ والإطفاء والإسعاف المتخصص التي تحتوي على معدات وماتورات وأجهزة معدة لأداء الواجبات بكل كفاءة واقتدار ، فضلا عن سيارات الإنارة البرجية وسيارات التزويد التي تستخدم للدعم والتعزيز في حال وقوع الحوادث الكبيرة لا قدر الله .
واوضح المقدم العنانزة ان مديرية دفاع مدني جرش تعتبر من المديريات الميدانية الرئيسة والفاعلة في تقديم خدمات الدفاع والمدني من إطفاء وإنقاذ وإسعاف وتوعية وإرشاد لمختلف شرائح المجتمع ضمن منطقة الاختصاص ، حيث تغطي المديرية من خلال أقسامها ومراكزها ومحطاتها والبالغ عددها ستة مواقع كافة المناطق الحيوية والتجمعات السكانية في المحافظة بهدف تحقيق أعلى درجات الاستجابة الفورية والسريعة للحوادث ، حيث يبلغ عدد سكان المحافظة ما يزيد على (238) الف نسمة موزعة على مساحة (410) كم مربع.
واضاف المقدم العنانزة ان المديرية تقدم خدمات الاطفاء والإنقاذ و الإسعاف من خلال مبنى المديرية الحالي ، وستة مراكز وهي قسم العمليات والإسناد ومركز دفاع مدني سوف والمجر ومركز دفاع مدني برما ومحطتي خشيبة وبرما ، لافتا الى إن ما تمتاز به الواجبات الملقاة على المديرية هو ما تحتويه أراضيها من مساحات واسعة من غابات ومناطق حرجية في منطقة دبين وسوف وساكب والتي تعتبر ثروة وطنية ، حيث تبلغ نسبة الأراضي من الغابات والأشجار الحرجية والأراضي الزراعية المزروعة بالأشجار المثمرة والحمضيات ما نسبته (34)% من مساحة المحافظة ، الأمر الذي يتطلب الجاهزية العالية على صعيد الآليات والمعدات والكوادر البشرية القادرة على التعامل مع مثل هذا النوع من الحوادث ، لذا تضم المديرية العديد من الفرق والآليات والمعدات المتخصصة للتعامل مع حوادث الغابات والتي يمتاز أغلبها بتضاريس قاسية باعتبارها امتداد طبيعي لغابات جبال عجلون ، فضلا عن التعامل مع الكثير من الحوادث على الطريق الدولي الذي يربط شمال الأردن بوسطها وجنوبها ، سيما حوادث السير منها.
وقال انه ونظرا لوجود سد الملك طلال ضمن أراضي المحافظة وغيرها من برك زراعية وبرك السباحة فقد تم إيجاد نقطتين غوص في مديرية دفاع مدني جرش تم وضع إحداها في قسم العمليات والإسناد وأخرى في مركز دفاع مدني برما وذلك نتيجة لقربة من موقع السد ، حيث تحتوى هذه النقاط الخاصة للغوص على سيارات إنقاذ مائي متخصص وتجهيزات خاصة للإنقاذ المائي على أيدي غطاسين مدربين تدريبا احترافيا عاليا على مهام الإنقاذ المائي .
وقال : إيمانا من جهاز الدفاع المدني بأهمية تقديم خدمات الدفاع المدني لكل من يطلب المساعدة في مختلف الظروف والأحوال ، فقد تم رفد مديرية دفاع مدني جرش بناقلات الأشخاص المجنزرة والتي تم تجهيزها بمعدات خاصة للتعامل مع الحوادث ونقل الأشخاص بحال توقف الخدمات العامة نتيجة الظروف الجوية وتساقط الثلوج ، حيث تستطيع هذه الآليات من السير على الثلوج الأمر الذي يتيح لها الوصول إلى أماكن يصعب على الآليات المدولبة الوصول إليها ، هذا فضلا عن كاسحات الثلوج وماتورات الشفط التي يتم تفعيل استخدامها في فصل الشتاء بناء على خطة المديرية العامة للدفاع المدني الخاصة بفصل الشتاء .
واكد سعي مديرية دفاع مدني جرش من خلال واجباتها الإنسانية إلى توطيد أواصر التعاون الهادف والبناء ما بين الدوائر والمؤسسات الموجودة في المحافظة ضمن منهجية مؤسسية هدفها الأسمى هو تحقيق المصلحة الوطنية العليا من خلال شراكة ايجابية تهدف إلى تجاوز كل العقبات وتخطي كل الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث أو قد تلحق الضرر بالمقدرات والمكتسبات الوطنية .
وقال العنانزة انه وبهدف بهدف تعميم الرؤية الشمولية عن المهام والواجبات لجهاز الدفاع المدني لكافة شرائح المجتمع والوصول إلى المفهوم الشامل للدفاع المدني بحيث يكون كل مواطن رديف حقيقي لرجال الدفاع المدني في الظروف الاستثنائية والطارئة ، فأن مديرية دفاع مدني جرش تضع ضمن خطتها التدريبية السنوية برامج تدريب لمختلف الدوائر والمؤسسات من ورش عمل ومحاضرات تدريبية ، بهدف تعزيز الثقافة الوقائية لكافة العاملين في مؤسسات القطاع العام والخاص .
واوضح المقدم العنانزة أن الوقاية هي إحدى محاور العمل المؤسسي في تطوير الاستثمار وحماية المنشآت والمقدرات والوطنية ، ومن هذا المنطلق فان المديرية تقوم من خلال قسم الوقاية والذي يتبع إداريا لأدراة الوقاية والحماية الذاتية بالكشف على المنشآت والمؤسسات الصناعية والتجارية والسياحية ابتداء من مرحلة دراسة المخططات والتنفيذ وانتهائها بمرحلة التشغيل للتأكد من التزامها في تحقيق متطلبات الحماية والسلامة فيها بهدف حمايتها وشاغليها من أخطار الحوادث، حيث تم الكشف من بداية العام 2018 حتى نهاية شهر تشرين الثاني مع (536) كشف ودراسة (129) مخطط هندسي .
واختتم حديثه بالقول ان السلوك الوقائي السليم والثقافة الوقائية العالية لدى المواطن و استشعار مواطن الخطر وتجنب السلوكيات الخاطئة في مختلف النشاطات اليومية التي يقوم بها هو السبيل الوحيد لتجنب أخطار الحوادث التي قد تقع لا قدر الله ، حيث يسعى جهاز الدفاع المدني من خلال البرامج التوعوية وتدريب المدنيين على أعمال الدفاع المدني بالوصول بالمواطن لكي يكون رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في حال الحوادث الكبرى والظروف الطارئة داعيا المواطنين بضرورة الاتصال على هاتف الطوارئ الموحد في مختلف أنحاء المملكة (911) في حال استدعت الحاجة لذلك
اظهر تقرير لمديرية دفاع مدني جرش حجم الحوادث التي تعاملت معها اقسام المديرية في المحافظة منذ بداية العام الجاري وما تمتلكه هذه الاقسام من مقدرات وقوى بشرية عالية الاحتراف في التعامل مع الواجبات المنوطة بها .
وفي اللقاء الذي اجرته " الدستور " مع مدير دفاع مدني جرش المقدم احمد العنانزة بين ان المديرية والاقسام التابعة لها تعاملت خلال العام الجاري مع 6367 حادثا نتج عنها 119 وفاة و 4908 اصابات توزعت على حوادث الاطفاء والاسعاف والانقاذ .
وقال ان هذا الحجم من الحوادث الذي تتعامل معه المديرية فإنها تضم العديد من الفرق والآليات المتخصصة كسيارات الإنقاذ والإطفاء والإسعاف المتخصص التي تحتوي على معدات وماتورات وأجهزة معدة لأداء الواجبات بكل كفاءة واقتدار ، فضلا عن سيارات الإنارة البرجية وسيارات التزويد التي تستخدم للدعم والتعزيز في حال وقوع الحوادث الكبيرة لا قدر الله .
واوضح المقدم العنانزة ان مديرية دفاع مدني جرش تعتبر من المديريات الميدانية الرئيسة والفاعلة في تقديم خدمات الدفاع والمدني من إطفاء وإنقاذ وإسعاف وتوعية وإرشاد لمختلف شرائح المجتمع ضمن منطقة الاختصاص ، حيث تغطي المديرية من خلال أقسامها ومراكزها ومحطاتها والبالغ عددها ستة مواقع كافة المناطق الحيوية والتجمعات السكانية في المحافظة بهدف تحقيق أعلى درجات الاستجابة الفورية والسريعة للحوادث ، حيث يبلغ عدد سكان المحافظة ما يزيد على (238) الف نسمة موزعة على مساحة (410) كم مربع.
واضاف المقدم العنانزة ان المديرية تقدم خدمات الاطفاء والإنقاذ و الإسعاف من خلال مبنى المديرية الحالي ، وستة مراكز وهي قسم العمليات والإسناد ومركز دفاع مدني سوف والمجر ومركز دفاع مدني برما ومحطتي خشيبة وبرما ، لافتا الى إن ما تمتاز به الواجبات الملقاة على المديرية هو ما تحتويه أراضيها من مساحات واسعة من غابات ومناطق حرجية في منطقة دبين وسوف وساكب والتي تعتبر ثروة وطنية ، حيث تبلغ نسبة الأراضي من الغابات والأشجار الحرجية والأراضي الزراعية المزروعة بالأشجار المثمرة والحمضيات ما نسبته (34)% من مساحة المحافظة ، الأمر الذي يتطلب الجاهزية العالية على صعيد الآليات والمعدات والكوادر البشرية القادرة على التعامل مع مثل هذا النوع من الحوادث ، لذا تضم المديرية العديد من الفرق والآليات والمعدات المتخصصة للتعامل مع حوادث الغابات والتي يمتاز أغلبها بتضاريس قاسية باعتبارها امتداد طبيعي لغابات جبال عجلون ، فضلا عن التعامل مع الكثير من الحوادث على الطريق الدولي الذي يربط شمال الأردن بوسطها وجنوبها ، سيما حوادث السير منها.
وقال انه ونظرا لوجود سد الملك طلال ضمن أراضي المحافظة وغيرها من برك زراعية وبرك السباحة فقد تم إيجاد نقطتين غوص في مديرية دفاع مدني جرش تم وضع إحداها في قسم العمليات والإسناد وأخرى في مركز دفاع مدني برما وذلك نتيجة لقربة من موقع السد ، حيث تحتوى هذه النقاط الخاصة للغوص على سيارات إنقاذ مائي متخصص وتجهيزات خاصة للإنقاذ المائي على أيدي غطاسين مدربين تدريبا احترافيا عاليا على مهام الإنقاذ المائي .
وقال : إيمانا من جهاز الدفاع المدني بأهمية تقديم خدمات الدفاع المدني لكل من يطلب المساعدة في مختلف الظروف والأحوال ، فقد تم رفد مديرية دفاع مدني جرش بناقلات الأشخاص المجنزرة والتي تم تجهيزها بمعدات خاصة للتعامل مع الحوادث ونقل الأشخاص بحال توقف الخدمات العامة نتيجة الظروف الجوية وتساقط الثلوج ، حيث تستطيع هذه الآليات من السير على الثلوج الأمر الذي يتيح لها الوصول إلى أماكن يصعب على الآليات المدولبة الوصول إليها ، هذا فضلا عن كاسحات الثلوج وماتورات الشفط التي يتم تفعيل استخدامها في فصل الشتاء بناء على خطة المديرية العامة للدفاع المدني الخاصة بفصل الشتاء .
واكد سعي مديرية دفاع مدني جرش من خلال واجباتها الإنسانية إلى توطيد أواصر التعاون الهادف والبناء ما بين الدوائر والمؤسسات الموجودة في المحافظة ضمن منهجية مؤسسية هدفها الأسمى هو تحقيق المصلحة الوطنية العليا من خلال شراكة ايجابية تهدف إلى تجاوز كل العقبات وتخطي كل الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث أو قد تلحق الضرر بالمقدرات والمكتسبات الوطنية .
وقال العنانزة انه وبهدف بهدف تعميم الرؤية الشمولية عن المهام والواجبات لجهاز الدفاع المدني لكافة شرائح المجتمع والوصول إلى المفهوم الشامل للدفاع المدني بحيث يكون كل مواطن رديف حقيقي لرجال الدفاع المدني في الظروف الاستثنائية والطارئة ، فأن مديرية دفاع مدني جرش تضع ضمن خطتها التدريبية السنوية برامج تدريب لمختلف الدوائر والمؤسسات من ورش عمل ومحاضرات تدريبية ، بهدف تعزيز الثقافة الوقائية لكافة العاملين في مؤسسات القطاع العام والخاص .
واوضح المقدم العنانزة أن الوقاية هي إحدى محاور العمل المؤسسي في تطوير الاستثمار وحماية المنشآت والمقدرات والوطنية ، ومن هذا المنطلق فان المديرية تقوم من خلال قسم الوقاية والذي يتبع إداريا لأدراة الوقاية والحماية الذاتية بالكشف على المنشآت والمؤسسات الصناعية والتجارية والسياحية ابتداء من مرحلة دراسة المخططات والتنفيذ وانتهائها بمرحلة التشغيل للتأكد من التزامها في تحقيق متطلبات الحماية والسلامة فيها بهدف حمايتها وشاغليها من أخطار الحوادث، حيث تم الكشف من بداية العام 2018 حتى نهاية شهر تشرين الثاني مع (536) كشف ودراسة (129) مخطط هندسي .
واختتم حديثه بالقول ان السلوك الوقائي السليم والثقافة الوقائية العالية لدى المواطن و استشعار مواطن الخطر وتجنب السلوكيات الخاطئة في مختلف النشاطات اليومية التي يقوم بها هو السبيل الوحيد لتجنب أخطار الحوادث التي قد تقع لا قدر الله ، حيث يسعى جهاز الدفاع المدني من خلال البرامج التوعوية وتدريب المدنيين على أعمال الدفاع المدني بالوصول بالمواطن لكي يكون رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في حال الحوادث الكبرى والظروف الطارئة داعيا المواطنين بضرورة الاتصال على هاتف الطوارئ الموحد في مختلف أنحاء المملكة (911) في حال استدعت الحاجة لذلك
تعليقات: 0
إرسال تعليق