جرش نيوز
يشكو سائقو الطريق السياحي الذي يربط محافظات الشمال بالعاصمة تردي أوضاع الطريق بسبب غياب الإنارة وعمليات صيانتها وتزويدها بالإشارات التحذيرية والجزر الوسطية، وذلك للحد من حوادث السير المتكررة التي تقع عليه، فضلا عن أزمات المرور التي يعانيها.
وأكد السائقون، أن الطريق يعاني من عدة تشوهات خلال فصل الشتاء، وتتضح من خلال الحفر والصخور والأتربة التي تتراكم في الطريق، وتشكل خطورة على سالكي الطريق، بالاضافة إلى فقره للإشارات التحذيرية المرورية، وطلاء الأرصفة والأطاريف التي توضح الرؤية في حال تكاثف الضباب وتساقط الأمطار.
ويرى السائق يونس بني حمدان، أن الطريق الرئيسي تحول مصيدة للسائقين والمركبات، كون الحواجز التي وضعت على جوانبه أصبحت قديمة ومهترئة، ولا تمنع السيارات من السقوط في الأودية السحيقة المحاذية للشارع، فيما جزء كبير غير مضاء، يحتاج أن يفصل بجزيرة وسطية، للحد من حوادث السير عليه.
وأوضح بني حمدان وهو سائق لإحدى حافلات النقل العام، أن الطريق من أهم الطرق الدولية السياحية، والذي يسلكه آلاف السياح، مؤكدا ضرورة أن يكون بصورة تليق بالميزة السياحية لمدينة جرش، وخاصة في فصل الشتاء.
واضاف ان الطريق يشكل خطورة على مستخدميه في حال تساقط الأمطار الغزيرة، سيما وأن أغلب الطريق يقع بمحاذاة جبال شاهقة، تتساقط منها الصخور والأتربة والحجارة في كل فصل شتاء.
بدوره قال السائق كامل العتوم، إن هذا الطريق نافذ ورئسي يربط العديد من المحافظات ببعضها البعض، لكن لا تفصله جزيرة وسطية أو إي إشارة ضوئية، في الوقت الذي يعد فيه مدخلا ومخرجا رئيسيا للعديد من المناطق والقرى في محافظتي جرش وعجلون.
واوضح أن مركبته تعرضت الأسبوع الماضي لحادث سير على الطريق بين محافظتي جرش وعجلون، نجا منه بأعجوبة لخطورة الطريق والسرعة التي تسير بها بعض السيارات، وعدم توفر إشارات تحذيرية على الطريق.
وبين أن الطريق يعاني من ازدحام مروري صيفا لزيادة الحركة السياحية الداخلية والخارجية والتي تربط بين أكبر مدينتين أثريتين في المملكة وهما جرش وعجلون، والميزة الثانية هو كثرة الانزلاقات فيالشارع لكثرة تساقط الأمطار والطبيعة الجغرافية للشارع، التي تمتاز بانخفاضها وارتفاعها بشكل مفاجئ شتاء.
بدوره يؤكد السائق مصطفى بني علي، أنه في كل عام يتعرض لعدة حوادث في هذا الطريق، سيما وأنه يعمل على سيارة أجرة على الخط، ويمر منه عشرات المرات يوميا، خاصة وأن الطريق لم تشمله أعمال صيانة أو إصلاح أو تطوير منذ عشرات السنين، مؤكدا أنه في كل يوم يرى حوادث متكررة ومختلفة الدرجة عليه.
بدوره قال مدير أشغال جرش المهندس سمير حداد، إن البؤر الساخنة في المناطق التي تشهد انهيارات خلال فصل الشتاء يتم مراقبتها ومتابعتها من خلال خبراء وفنيين متخصصين، سيما وأن تساقط الأمطار يتسبب في تساقط الأتربة والصخور على طريق عمان – جرش بشكل خاص.وقال حداد إن جميع الطرق التابعة لأشغال جرش، تم تخصيص مبالغ مالية على موازنة العام المقبل من مجلس محافظة جرش، لغايات الإنارة والصيانة وإنشاء أطاريف وحواجز، وكل ما يوفر وسائل الأمان، حرصا على سلامة مستخدمي الطريق.
الغد
يشكو سائقو الطريق السياحي الذي يربط محافظات الشمال بالعاصمة تردي أوضاع الطريق بسبب غياب الإنارة وعمليات صيانتها وتزويدها بالإشارات التحذيرية والجزر الوسطية، وذلك للحد من حوادث السير المتكررة التي تقع عليه، فضلا عن أزمات المرور التي يعانيها.
وأكد السائقون، أن الطريق يعاني من عدة تشوهات خلال فصل الشتاء، وتتضح من خلال الحفر والصخور والأتربة التي تتراكم في الطريق، وتشكل خطورة على سالكي الطريق، بالاضافة إلى فقره للإشارات التحذيرية المرورية، وطلاء الأرصفة والأطاريف التي توضح الرؤية في حال تكاثف الضباب وتساقط الأمطار.
ويرى السائق يونس بني حمدان، أن الطريق الرئيسي تحول مصيدة للسائقين والمركبات، كون الحواجز التي وضعت على جوانبه أصبحت قديمة ومهترئة، ولا تمنع السيارات من السقوط في الأودية السحيقة المحاذية للشارع، فيما جزء كبير غير مضاء، يحتاج أن يفصل بجزيرة وسطية، للحد من حوادث السير عليه.
وأوضح بني حمدان وهو سائق لإحدى حافلات النقل العام، أن الطريق من أهم الطرق الدولية السياحية، والذي يسلكه آلاف السياح، مؤكدا ضرورة أن يكون بصورة تليق بالميزة السياحية لمدينة جرش، وخاصة في فصل الشتاء.
واضاف ان الطريق يشكل خطورة على مستخدميه في حال تساقط الأمطار الغزيرة، سيما وأن أغلب الطريق يقع بمحاذاة جبال شاهقة، تتساقط منها الصخور والأتربة والحجارة في كل فصل شتاء.
بدوره قال السائق كامل العتوم، إن هذا الطريق نافذ ورئسي يربط العديد من المحافظات ببعضها البعض، لكن لا تفصله جزيرة وسطية أو إي إشارة ضوئية، في الوقت الذي يعد فيه مدخلا ومخرجا رئيسيا للعديد من المناطق والقرى في محافظتي جرش وعجلون.
واوضح أن مركبته تعرضت الأسبوع الماضي لحادث سير على الطريق بين محافظتي جرش وعجلون، نجا منه بأعجوبة لخطورة الطريق والسرعة التي تسير بها بعض السيارات، وعدم توفر إشارات تحذيرية على الطريق.
وبين أن الطريق يعاني من ازدحام مروري صيفا لزيادة الحركة السياحية الداخلية والخارجية والتي تربط بين أكبر مدينتين أثريتين في المملكة وهما جرش وعجلون، والميزة الثانية هو كثرة الانزلاقات فيالشارع لكثرة تساقط الأمطار والطبيعة الجغرافية للشارع، التي تمتاز بانخفاضها وارتفاعها بشكل مفاجئ شتاء.
بدوره يؤكد السائق مصطفى بني علي، أنه في كل عام يتعرض لعدة حوادث في هذا الطريق، سيما وأنه يعمل على سيارة أجرة على الخط، ويمر منه عشرات المرات يوميا، خاصة وأن الطريق لم تشمله أعمال صيانة أو إصلاح أو تطوير منذ عشرات السنين، مؤكدا أنه في كل يوم يرى حوادث متكررة ومختلفة الدرجة عليه.
بدوره قال مدير أشغال جرش المهندس سمير حداد، إن البؤر الساخنة في المناطق التي تشهد انهيارات خلال فصل الشتاء يتم مراقبتها ومتابعتها من خلال خبراء وفنيين متخصصين، سيما وأن تساقط الأمطار يتسبب في تساقط الأتربة والصخور على طريق عمان – جرش بشكل خاص.وقال حداد إن جميع الطرق التابعة لأشغال جرش، تم تخصيص مبالغ مالية على موازنة العام المقبل من مجلس محافظة جرش، لغايات الإنارة والصيانة وإنشاء أطاريف وحواجز، وكل ما يوفر وسائل الأمان، حرصا على سلامة مستخدمي الطريق.
الغد
تعليقات: 0
إرسال تعليق