�����

السعيدين يتفقد مدارس بلدة جبه (مصور)

السعيدين يتفقد مدارس بلدة  جبه (مصور)
    جرش نيوز
    قام مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش الدكتور حسين السعيدين بجولة تفقدية لمدارس بلدة جبه، حيث تفقد مدرسة جبه الأساسية للبنين، التقى الكوادر التعليمية والإدارية، واستمع إلى ملاحظاتهم،وتجول السعيدين بالغرف الصفية للوقوف على مستوى الطلبة في القراءة والكتابة بالصفوف الأولى.

    كما قام السعيدين بزيارة مدرسة جبه الثانوية للبنين والتقى الهيئتين الإدارية والتدريسية واستمع الى ملاحظاتهم، واوعز لقسم الشبكات خلال الزيارة بزيارة المدرسة وتلبية احتياجات المدرسة من اجهزة حاسوب وصيانة الأجهزة.


    كما وتفقد مدير التربية والتعليم مدرسة جبه الأساسية المختلطة وتجول داخل الغرف الصفية وخاصة رياض الأطفال للوقوف على المستوى التعليمي للطلبة، واوعز السعيدين لقسم الأبنية بالمديرية بزيارة المدرسة وعمل صيانة لساحة المدرسة واوعز لقسم الشبكات لصيانة اجهزة الحاسوب وتزويد المدرسة بشبكة الإنترنت، ووعد السعيدن ادارة المدرسة بالتنسيق مع رئيس بلدية باب عمان لعمل لتعبيد مدخل المدرسة والساحة الرئيسية.


     وتفقد مدرسة جبه الثانوية للبنات وتفقد مرافق المدرسة والغرف الصفية،  واستمع إلى ملاحظات واستفسارات الطلبة ومعلميهم و والادارة المدرسية ، وموعزاً بدراستها ومتابعتها من خلال اقسام المديرية الإدارية  و الاشرافية وفتح أبوابها لأي ملاحظة ترد من الميدان والمواطنين.

    وشملت الزيارة تفقد مدرسة وصفي التل الأساسية المختلطة وتجول بالغرف الصفية ومرافق المدرسة،حيث اشاد بالمتسوى التدريسي التي تقدمة معلمات المدرسة للطلاب، والتقى معلمات ومديرة المدرسة واستمع لملاحظاتهم ووعد بحل جميع الملاحظات وخاصة تزويد المدرسة بالإنترنت.


    ووجه السعيدين ضرورة الإهتمام والتركيز على رياض الأطفال من ناحية تعليمهم النطق السليم للاحرف والتركيز واتباع اساسيات تعليم الأطفال في هذه المرحلة.

    وأشاد السعيدين خلال الجولة بمستوى الطلبة بصورة عامة إلا انه أكد ضرورة تفعيل الخطط العلاجية، والتنويع في استراتيجيات التدريس، ودمج الطلبة منخفضي ومتوسطي التحصيل مع الطلبة المتميزين، مؤكدا على تقديم جميع وسائل الدعم من المديرية لمدارس المحافظة لتحقيق اهدافها الرئيسية.

























































































    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����