جرش نيوز
طالب مستخدمو طريق الزرقاء – جرش وزارة الأشغال العامة إعادة تأهيل وصيانة الشارع وتزويده بالإشارات التحذيرية والانارة، لما يشهده من حركة مرورية كثيفة.
وأوضحوا ان الطريق حيوي يربط الزرقاء بجرش وعجلون وتسلكه الآلاف من المركبات يوميا من مختلف الأنواع والأحجام بين عامة وخاصة تقل الآلاف من المواطنين ذهابا وإيابا ما بين مدينة الزرقاء وجرش وعجلون، وكذلك تشهد أيام الجمع والعطل حركة مرورية كثيفة بسبب إقبال المواطنين على التنزه على امتداد الطريق بين الزرقاء وجرش.
وقال المواطن عبد الله زريقات «ان الطريق يوجد به العديد من المنعطفات الخطرة ويفتقر الى الإنارة والإشارات التحذيرية، وهذا يشكل خطرا على مرتاديه خاصة خلال فترة المساء»، مطالبا وزارة الأشغال العامة العمل على توسعة الطريق ليصبح بمسربين وبناء جزيرة وسطية ليخفف من وقوع الحوادث. وبين المواطن فهد سلامة، ان الطريق يخدم العديد من التجمعات السكانية على امتداده، حيث يوجد العديد من القرى والمزارع على طول هذا الطريق، مشيرا الى ان الطريق في الليل يشهد ظلاما دامسا، ما يضطر السائقين الى استخدام الانارة العالية لكشف معالم الطريق المظلم مما يربك السائقين القادمين من الجهة المقابلة ويتسبب بالعديد من الحوادث الذي يذهب ضحيتها مواطنون بين وفيات وإصابات وإعاقات دائمة إضافة الى الخسائر المادية الكبيرة.
بدوره، بين مدير اشغال الزرقاء المهندس ابراهيم السمامعة، ان الوزارة باشرت بتنفيذ عطاء لإعادة تأهيل جزء من الطريق بمسافة ثلاثة كيلو مترات و300 متر بكلفة 161 الف دينار ضمن موازنة مجلس المحافظة، ويشمل العطاء قشط الطريق ووضع الخلطة الإسفلتية الساخنة بالاضافة الى تأثيث الطريق بكل أدوات السلامة المرورية من إشارات تحذيرية ودهان وشواخص، مشيرا الى انه سوف يتم إنارة وإعادة تأهيل وصيانة باقي الطريق في حال توفرت المخصصات المالية لذلك.
طالب مستخدمو طريق الزرقاء – جرش وزارة الأشغال العامة إعادة تأهيل وصيانة الشارع وتزويده بالإشارات التحذيرية والانارة، لما يشهده من حركة مرورية كثيفة.
وأوضحوا ان الطريق حيوي يربط الزرقاء بجرش وعجلون وتسلكه الآلاف من المركبات يوميا من مختلف الأنواع والأحجام بين عامة وخاصة تقل الآلاف من المواطنين ذهابا وإيابا ما بين مدينة الزرقاء وجرش وعجلون، وكذلك تشهد أيام الجمع والعطل حركة مرورية كثيفة بسبب إقبال المواطنين على التنزه على امتداد الطريق بين الزرقاء وجرش.
وقال المواطن عبد الله زريقات «ان الطريق يوجد به العديد من المنعطفات الخطرة ويفتقر الى الإنارة والإشارات التحذيرية، وهذا يشكل خطرا على مرتاديه خاصة خلال فترة المساء»، مطالبا وزارة الأشغال العامة العمل على توسعة الطريق ليصبح بمسربين وبناء جزيرة وسطية ليخفف من وقوع الحوادث. وبين المواطن فهد سلامة، ان الطريق يخدم العديد من التجمعات السكانية على امتداده، حيث يوجد العديد من القرى والمزارع على طول هذا الطريق، مشيرا الى ان الطريق في الليل يشهد ظلاما دامسا، ما يضطر السائقين الى استخدام الانارة العالية لكشف معالم الطريق المظلم مما يربك السائقين القادمين من الجهة المقابلة ويتسبب بالعديد من الحوادث الذي يذهب ضحيتها مواطنون بين وفيات وإصابات وإعاقات دائمة إضافة الى الخسائر المادية الكبيرة.
بدوره، بين مدير اشغال الزرقاء المهندس ابراهيم السمامعة، ان الوزارة باشرت بتنفيذ عطاء لإعادة تأهيل جزء من الطريق بمسافة ثلاثة كيلو مترات و300 متر بكلفة 161 الف دينار ضمن موازنة مجلس المحافظة، ويشمل العطاء قشط الطريق ووضع الخلطة الإسفلتية الساخنة بالاضافة الى تأثيث الطريق بكل أدوات السلامة المرورية من إشارات تحذيرية ودهان وشواخص، مشيرا الى انه سوف يتم إنارة وإعادة تأهيل وصيانة باقي الطريق في حال توفرت المخصصات المالية لذلك.
تعليقات: 0
إرسال تعليق