جرش نيوز
ثمن النائب محمد هديب موقف الحكومة التركية الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وذلك خلال ندوة " روز – روث" الـ99 للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو" المنعقدة في انطاليا التركية . واعتبر هديب ان هذا الموقف ليس بغريب او جديد على الحكومة التركية التي دوما ما كانت داعمة للاردن في هذا الصدد ، مشيدا بالعلاقة العميقة بين البلدين ، مستذكرا مقولة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ووصفه للملك عبدالله الثاني بأنه "حامي القدس والمقدسات". هذا وتحتضن ولاية أنطاليا عاصمة السياحة التركية،منذ امس الجمعة ندوة " روز – روث" الـ99 للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، والاجتماع المشترك لمجموعة البحر المتوسط والشرق الأوسط . وسيشارك في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام، رؤساء البعثات الأجنبية، وممثلون عسكريون، وكبار موظفي الدولة، ونواب أتراك وأجانب ، ويبحث الاجتماع مسائل الأمن، والطاقة، والسياسة الخارجية، والتطورات في أفغانستان، وسوريا، وليبيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، واليمن، ودول الخليج، و القضايا الاستراتيجية لتركيا وروسيا في الشرق الأوسط، والتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية.
ثمن النائب محمد هديب موقف الحكومة التركية الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وذلك خلال ندوة " روز – روث" الـ99 للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو" المنعقدة في انطاليا التركية . واعتبر هديب ان هذا الموقف ليس بغريب او جديد على الحكومة التركية التي دوما ما كانت داعمة للاردن في هذا الصدد ، مشيدا بالعلاقة العميقة بين البلدين ، مستذكرا مقولة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ووصفه للملك عبدالله الثاني بأنه "حامي القدس والمقدسات". هذا وتحتضن ولاية أنطاليا عاصمة السياحة التركية،منذ امس الجمعة ندوة " روز – روث" الـ99 للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، والاجتماع المشترك لمجموعة البحر المتوسط والشرق الأوسط . وسيشارك في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام، رؤساء البعثات الأجنبية، وممثلون عسكريون، وكبار موظفي الدولة، ونواب أتراك وأجانب ، ويبحث الاجتماع مسائل الأمن، والطاقة، والسياسة الخارجية، والتطورات في أفغانستان، وسوريا، وليبيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، واليمن، ودول الخليج، و القضايا الاستراتيجية لتركيا وروسيا في الشرق الأوسط، والتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية.
تعليقات: 0
إرسال تعليق