جرش نيوز
برعاية محافظ جرش السيد مأمون اللوزي وبحضور مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش الدكتور حسين السعيدين، أقامت مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات مؤتمر التراث الثاني بعنوان دور التراث الاردني في الحفاظ على الثقافة العربية الاردنية.
وبحضور رئيس مجلس محافظة جرش المحامي محمود العفيف ومشاركة الدكتور اكرم رواشدة من جامعة اليرموك ومدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري وعدد كبير من المدعوين. وتقدم السعيدين بالشكر لمديرة المدرسة والهيئة التدريسية على التنظيم المميز للمؤتمر، واضاف يأتي همية تنظيم مثل ذلك المؤتمرات في مدارسنا للمساهمة بالحفاظ على التراث الأردني والموروث الشعبي الذي يجسد الهوية الثقافية والوطنية للحضارات البشرية والحفاظ عليها من الزوال والعبث .
وتحدثت مديرة المدرسة امل الحوامدة في كلمة ترحيبة عن "اهمية التراث الثقافي بالنسبة للأفراد والمجتمعات وعلى مختلف المستويات المحلية والدولية، وضرورة المحافظة عليه ونقله للأجيال القادمة.
وأضافت "انه ينبغي أن نعزز معلوماتنا حول العلاقة بين العلوم الانسانية والطبيعية وعلوم الحياة بشكل عام وأن نضع إطارا لتطوير التراث الثقافي وصلته بالتنمية المستدامة
تخلل المؤتمر معرض لتراث الثقافي المادي وغير المادي ولوحات من رسم المعلمين والمعلمات والطلبة حول التراث الأردني، والمنتوجات التراثية من الألبسة الشعبية والزي ومشاركة الدكتور اكرم رواشدة من جامعة اليرموك ومدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري وعدد كبير من المدعوين.
واكد الدكتور اكرم رواشده من جامعة اليرموك " أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الأردني باعتباره توثيقا لتاريخ الوطن في نفوس أبنائه ومعززا للحس الوطني لديهم.
وبين الرواشده "، أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب من أجل الاستمرار في المحافظة على الإرث الحضاري الاردني وحمايته ونقله للأجيال القادمة بصفته مكونا حضاريا وأحد عناوين الهوية والخصوصية الأردنية .
وأوضح " ان التراث الحضاري لأي أمة ما هو إلا موروث من الآباء والأجداد نحمله بكل فخر واعتزاز تاجاً يزين رؤوسنا أو فكرة تجلو قلوبنا ، نرسم بها معالم الشخصية العربية الأردنية في أبهى صورها وأجمل حللها لنغرسها في قلوب الأبناء تركةً منيعةً حصينةً يحفظونها أبد الدهر .
واكد مدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري "همية نشر الوعي بالتراث الثقافي المادي وغير المادي بين الطلبة والمجتمعات المحلية والحفاظ عليه ، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به التربية بنقل هذا الإرث الوطني للأجيال القادمة .الشعبي والمأكولات التراثية.
برعاية محافظ جرش السيد مأمون اللوزي وبحضور مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش الدكتور حسين السعيدين، أقامت مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات مؤتمر التراث الثاني بعنوان دور التراث الاردني في الحفاظ على الثقافة العربية الاردنية.
وبحضور رئيس مجلس محافظة جرش المحامي محمود العفيف ومشاركة الدكتور اكرم رواشدة من جامعة اليرموك ومدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري وعدد كبير من المدعوين. وتقدم السعيدين بالشكر لمديرة المدرسة والهيئة التدريسية على التنظيم المميز للمؤتمر، واضاف يأتي همية تنظيم مثل ذلك المؤتمرات في مدارسنا للمساهمة بالحفاظ على التراث الأردني والموروث الشعبي الذي يجسد الهوية الثقافية والوطنية للحضارات البشرية والحفاظ عليها من الزوال والعبث .
وتحدثت مديرة المدرسة امل الحوامدة في كلمة ترحيبة عن "اهمية التراث الثقافي بالنسبة للأفراد والمجتمعات وعلى مختلف المستويات المحلية والدولية، وضرورة المحافظة عليه ونقله للأجيال القادمة.
وأضافت "انه ينبغي أن نعزز معلوماتنا حول العلاقة بين العلوم الانسانية والطبيعية وعلوم الحياة بشكل عام وأن نضع إطارا لتطوير التراث الثقافي وصلته بالتنمية المستدامة
تخلل المؤتمر معرض لتراث الثقافي المادي وغير المادي ولوحات من رسم المعلمين والمعلمات والطلبة حول التراث الأردني، والمنتوجات التراثية من الألبسة الشعبية والزي ومشاركة الدكتور اكرم رواشدة من جامعة اليرموك ومدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري وعدد كبير من المدعوين.
واكد الدكتور اكرم رواشده من جامعة اليرموك " أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الأردني باعتباره توثيقا لتاريخ الوطن في نفوس أبنائه ومعززا للحس الوطني لديهم.
وبين الرواشده "، أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب من أجل الاستمرار في المحافظة على الإرث الحضاري الاردني وحمايته ونقله للأجيال القادمة بصفته مكونا حضاريا وأحد عناوين الهوية والخصوصية الأردنية .
وأوضح " ان التراث الحضاري لأي أمة ما هو إلا موروث من الآباء والأجداد نحمله بكل فخر واعتزاز تاجاً يزين رؤوسنا أو فكرة تجلو قلوبنا ، نرسم بها معالم الشخصية العربية الأردنية في أبهى صورها وأجمل حللها لنغرسها في قلوب الأبناء تركةً منيعةً حصينةً يحفظونها أبد الدهر .
واكد مدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري "همية نشر الوعي بالتراث الثقافي المادي وغير المادي بين الطلبة والمجتمعات المحلية والحفاظ عليه ، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به التربية بنقل هذا الإرث الوطني للأجيال القادمة .الشعبي والمأكولات التراثية.








تعليقات: 0
إرسال تعليق