جرش نيوز
تشهد أسواق جرش حالة من الركود قبيل شهر رمضان المبارك حيث بدت الحركة عادية وسط حالة عدم اهتمام من قبل التجار والمواطنين بالاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل، مقارنة بالسنوات السابقة.
حيث يبدو الإقبال متواضعا لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية, أرجعه بعض التجار إلى تراجع دخل الأسر الاقتصادية .
وارجع مواطنون وتجار ضعف الحركة التجارية الى تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار ، مشيرين الى الاستعدادات التي بدت باهتة تتركز بعرض التجار لبضائعهم أمام المحال التجارية وعلى جوانب الطرق من خلال البسطات المنتشرة بشكل واسع، والتي يتزايد الطلب عليها لشراء التمور ، وقمرالدين ، وجوز الهند ،
والجوز البلدي ، والمعلبات ، والقشطة والأجبان ، والمخللات ، والعصائر ،وكل ما يلزم المستهلك خلال الشهر.
ومن وجهة نظر اخرى يرى البعض أن التزود بمستلزمات رمضان ما زال مبكرا، فيما قام آخرون بإنفاق رواتبهم، وبانتظار تسلم الرواتب الجديدة في نهاية الشهر الحالي ، أي بعد حلول الشهر الكريم بعشرة أيام و أن المستهلك يركز في العادة على مستلزمات شهررمضان ، إلا أن أغلبها شهد ارتفاعا ملحوظا في الأسعار .
تشهد أسواق جرش حالة من الركود قبيل شهر رمضان المبارك حيث بدت الحركة عادية وسط حالة عدم اهتمام من قبل التجار والمواطنين بالاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل، مقارنة بالسنوات السابقة.
حيث يبدو الإقبال متواضعا لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية, أرجعه بعض التجار إلى تراجع دخل الأسر الاقتصادية .
وارجع مواطنون وتجار ضعف الحركة التجارية الى تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار ، مشيرين الى الاستعدادات التي بدت باهتة تتركز بعرض التجار لبضائعهم أمام المحال التجارية وعلى جوانب الطرق من خلال البسطات المنتشرة بشكل واسع، والتي يتزايد الطلب عليها لشراء التمور ، وقمرالدين ، وجوز الهند ،
والجوز البلدي ، والمعلبات ، والقشطة والأجبان ، والمخللات ، والعصائر ،وكل ما يلزم المستهلك خلال الشهر.
ومن وجهة نظر اخرى يرى البعض أن التزود بمستلزمات رمضان ما زال مبكرا، فيما قام آخرون بإنفاق رواتبهم، وبانتظار تسلم الرواتب الجديدة في نهاية الشهر الحالي ، أي بعد حلول الشهر الكريم بعشرة أيام و أن المستهلك يركز في العادة على مستلزمات شهررمضان ، إلا أن أغلبها شهد ارتفاعا ملحوظا في الأسعار .
تعليقات: 0
إرسال تعليق