جرش نيوز
طالب سكان قرية عنيبة التابعة لمنطقة الكفير في محافظة جرش، بتعبيد طرق المنطقة الترابية، لوعورتها وكثرة المطبات والحجارة والحصى فيها، والتي تتسبب في الحاق الضرر بالسيارات، وفق ما أكده سكان وأصحاب مزارع في البلدة.
وقال سكان، إن القرية تعتلي قمة جبل يزيد ارتفاعها على 1000م فوق سطح البحر، مما تسبب بزيادة شدة وعورة طرقها وكثرة الانزلاقات عليها. وأشاروا إلى أن هذه الطرقات ما تزال منذ عشرات السنوات لم تشهد عمليات تعبيد، وأي مظاهر للسلامة العامة، مما شكل صعوبة في إيصال الخدمات المختلفة للمواطنين، عن طريق المركبات مثل إيصال مياه الشرب أو غيرها من الخدمات الأساسية، سيما وأن القرية ما تزال خارج التنظيم وغير مخدومة بشبكة مياه وخطوط الكهرباء، وفق المواطن أحمد الخزاعلة.
وأكد الخزاعلة، أن الطريق الرئيس الذي يربطهم ببلدة الحازية القريبة تم تعبيده، قبل أسابيع قليلة، ولكن الطرق الفرعية التي تخدم المنازل ظلت بدون تعبيد، وهي دخلات ترابية غير معبدة، بحجة أن منطقتهم كاملة خارج التنظيم، وغير مشمولة بالخدمات الأساسية، رغم مطالب المواطنين بدخولها وشمولها بمخططات التنظيم. إلى ذلك قال المستثمر المهندس عادل المحتسب، أنه يمتلك مزرعة في قرية عنيبة، ولكنها ما زالت غير مخدومة بالطرق، فيما الطريق الوحيد الذي تم تعبيده حاليا لا يخدم سوى المنازل القريبة منه، أما باقي المستثمرين فهم غير مخدومين بالطرق نهائيا، مما يعرض مزارعهم للتلف والدمار لعدم قدرتهم على شراء صهاريج المياه، أو الأسمدة أو إرسال العمال إلى المزارع لسوء أوضاع الطرق الموجودة فيها. ويناشد المحتسب بلدية جرش الكبرى، بضرورة تعبيد طرق المنطقة للتخفيف من خطورتها على المركبات، وحتى يتمكن مستثمرون جدد من دخول المنطقة والاستثمار فيها من خلال الشاليهات السياحية، والمزارع المنتجة، للميزات الموجودة في المنطقة وارتفاعها عن مستوى سطح البحر.
إلى ذلك قال رئيس مجلس محلي الكفير فراس الدلابيح، أن عدد سكان قرية عنيبة لا يتجاوز الـ 50 نسمة، وهي ما زالت خارج التنظيم، ومع ذلك تقوم بلدية جرش الكبرى، بتقديم الخدمات الأساسية للبلدة، مثل جمع النفايات، وتعبيد الطريق الرئيسي الذي يربط جميع البيوت ببعضها، مشيرا الى ان طول الطرق لا تقل عن 2400 م، مشيرا إلى أن البلدية قامت بفتح دخلات وممرات بين المنازل، تسهيلا على السكان وهي مدرجة على موازنة هذا العام لغاية تعبيدها. وقال الدلابيح، أنه قد تم إرسال كتاب رسمي لبلدية جرش، لغاية إدخال المنطقة بالتنظيم نتيجة الزحف العمراني إليها، وحاجة المواطنين للخدمات الأساسية، مشيرا الى انهم لغاية الآن بدون شبكة مياه.
وأوضح ان مياه الشرب تصلهم من خلال صهاريج سلطة المياه شهريا وبكميات محدود، مشيرا الى حاجة المواطنين لمعاملات التنظيم المختلفة، وباقي الخدمات كالإنارة والتعبيد والأرصفة ومشاريع استثمارية أخرى.
وبين أن البلدية معنية بتعبيد الطرق التي توصل خدمات للسكان، أما المزارع والإستثمارات التي تقع في مواقع مرتفعة وبعيدة عن التجمعات السكنية، فهي مسؤولية وزارة الأشغال في تعبيدها، وهذه المزارع والإستثمارات في عنيبة تكاد تكون محدودة وغير مجزية أصلا.
إلى ذلك قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا، أن بلدة عنيبة لا يتجاوز عدد المساكن فيها 20 مسكنا، مشيرا الى ان بلدية جرش قامت بتعبيد طريق يزيد طوله على 2000 م، بعد الحصول على إستثناء من وزارة البلديات، لأن الشارع من إختصاص الأشغال، والبلدة خارج التنظيم. واضاف ان بلدية جرش الكبرى تقوم ايضا بخدمة البلدة بالإنارة وجمع النفايات.
طالب سكان قرية عنيبة التابعة لمنطقة الكفير في محافظة جرش، بتعبيد طرق المنطقة الترابية، لوعورتها وكثرة المطبات والحجارة والحصى فيها، والتي تتسبب في الحاق الضرر بالسيارات، وفق ما أكده سكان وأصحاب مزارع في البلدة.
وقال سكان، إن القرية تعتلي قمة جبل يزيد ارتفاعها على 1000م فوق سطح البحر، مما تسبب بزيادة شدة وعورة طرقها وكثرة الانزلاقات عليها. وأشاروا إلى أن هذه الطرقات ما تزال منذ عشرات السنوات لم تشهد عمليات تعبيد، وأي مظاهر للسلامة العامة، مما شكل صعوبة في إيصال الخدمات المختلفة للمواطنين، عن طريق المركبات مثل إيصال مياه الشرب أو غيرها من الخدمات الأساسية، سيما وأن القرية ما تزال خارج التنظيم وغير مخدومة بشبكة مياه وخطوط الكهرباء، وفق المواطن أحمد الخزاعلة.
وأكد الخزاعلة، أن الطريق الرئيس الذي يربطهم ببلدة الحازية القريبة تم تعبيده، قبل أسابيع قليلة، ولكن الطرق الفرعية التي تخدم المنازل ظلت بدون تعبيد، وهي دخلات ترابية غير معبدة، بحجة أن منطقتهم كاملة خارج التنظيم، وغير مشمولة بالخدمات الأساسية، رغم مطالب المواطنين بدخولها وشمولها بمخططات التنظيم. إلى ذلك قال المستثمر المهندس عادل المحتسب، أنه يمتلك مزرعة في قرية عنيبة، ولكنها ما زالت غير مخدومة بالطرق، فيما الطريق الوحيد الذي تم تعبيده حاليا لا يخدم سوى المنازل القريبة منه، أما باقي المستثمرين فهم غير مخدومين بالطرق نهائيا، مما يعرض مزارعهم للتلف والدمار لعدم قدرتهم على شراء صهاريج المياه، أو الأسمدة أو إرسال العمال إلى المزارع لسوء أوضاع الطرق الموجودة فيها. ويناشد المحتسب بلدية جرش الكبرى، بضرورة تعبيد طرق المنطقة للتخفيف من خطورتها على المركبات، وحتى يتمكن مستثمرون جدد من دخول المنطقة والاستثمار فيها من خلال الشاليهات السياحية، والمزارع المنتجة، للميزات الموجودة في المنطقة وارتفاعها عن مستوى سطح البحر.
إلى ذلك قال رئيس مجلس محلي الكفير فراس الدلابيح، أن عدد سكان قرية عنيبة لا يتجاوز الـ 50 نسمة، وهي ما زالت خارج التنظيم، ومع ذلك تقوم بلدية جرش الكبرى، بتقديم الخدمات الأساسية للبلدة، مثل جمع النفايات، وتعبيد الطريق الرئيسي الذي يربط جميع البيوت ببعضها، مشيرا الى ان طول الطرق لا تقل عن 2400 م، مشيرا إلى أن البلدية قامت بفتح دخلات وممرات بين المنازل، تسهيلا على السكان وهي مدرجة على موازنة هذا العام لغاية تعبيدها. وقال الدلابيح، أنه قد تم إرسال كتاب رسمي لبلدية جرش، لغاية إدخال المنطقة بالتنظيم نتيجة الزحف العمراني إليها، وحاجة المواطنين للخدمات الأساسية، مشيرا الى انهم لغاية الآن بدون شبكة مياه.
وأوضح ان مياه الشرب تصلهم من خلال صهاريج سلطة المياه شهريا وبكميات محدود، مشيرا الى حاجة المواطنين لمعاملات التنظيم المختلفة، وباقي الخدمات كالإنارة والتعبيد والأرصفة ومشاريع استثمارية أخرى.
وبين أن البلدية معنية بتعبيد الطرق التي توصل خدمات للسكان، أما المزارع والإستثمارات التي تقع في مواقع مرتفعة وبعيدة عن التجمعات السكنية، فهي مسؤولية وزارة الأشغال في تعبيدها، وهذه المزارع والإستثمارات في عنيبة تكاد تكون محدودة وغير مجزية أصلا.
إلى ذلك قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا، أن بلدة عنيبة لا يتجاوز عدد المساكن فيها 20 مسكنا، مشيرا الى ان بلدية جرش قامت بتعبيد طريق يزيد طوله على 2000 م، بعد الحصول على إستثناء من وزارة البلديات، لأن الشارع من إختصاص الأشغال، والبلدة خارج التنظيم. واضاف ان بلدية جرش الكبرى تقوم ايضا بخدمة البلدة بالإنارة وجمع النفايات.
تعليقات: 0
إرسال تعليق